المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج بالحبة السوداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو صهيب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: العلاج بالحبة السوداء    الخميس 16 سبتمبر 2010, 21:38

حبة البركة
( الحبة السوداء )

التسمية و التصنيف
الحبة السوداء ، حبة البركة ، الكمون الاسود ، القزحة ، الشونيز ، شونياز ، بالكالونجي الاسود ، الكراوية السوداء
Nigella sativa , Black Cumin



من أسماء الحبة السوداء المشهورة "حبة البركة" و هي كما يقال نسبة للصحابية الجليلة, الجارية السوداء – بركة – وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه و سلم و حاضنته المعروفة باسم "أم أيمن" . و لقد استعملت أم أيمن رضي الله عنها الحبة السوداء لمعالجة المرضى عملا بدعوة النبي الكريم فسميت باسمها " حبة بركة " و مع الزمن أضيف إلى اسمها ( الـ ) التعريف تيمنا و تبركا فأصبحت تعرف بحبة البركة .
ولهذه الحبة أسماء أخرى عرفها العرب مثل ( الشهنيز, الشونيز ) ولقد ورد في القاموس المحيط: الشيينز و الشونيز و الشونز و الشهنيز: الحبة السوداء .
الشونيز بلغة الفرس ، و تسمى : الكمون الأسود في السودان وتسمى : الكمون الهندي ، وتعرف الحبة السوداء في بلاد الشام و مصر باسم ( حبة البركة ) و في الجزائر ( سنوج ) و في المغرب ( بسباس ) وفي اليمن ( مجسطة ) و يسميها الإنكليز بالكراويا السوداء أو الكمون الاسود ( Nigella, Black cumin ) و بالفرنسية ما يفهم من كلمة الحبة السوداء بلغتهم (Graine Noire) والكمون الكاذب ( Faux cumin ) ومن أسمائها في البلدان الإسلامية: الحبة المباركة و القزحة و السويداء .
تنتمي الحبة السوداء Nigella إلى العائلة النباتية الشقيقة Ranun Culaccae و يوجد منها عالميا أكثر من عشرين صنفا لكن أكثر أنواعها شهرة و استعمالا في المجال الطبي ثلاثة أنواع :
1- الحبة السوداء المزروعة Nigella Sativa ومن أسمائها الكمون الأسود و الكمون الهندي و يسميها الأكثر Small Fenel Flower
2- الحبة السوداء الحقلية N.Arvensis ويسميها الإنكليز Small Fennel وهي تنمو بريا في الحقول.
3- الحبة السوداء الدمشقية: N.Damascena أو الشامية و تدعى أيضا بالحبة السوداء التركية و يسميها الإنكليز Wild Fennel و يزرعونها في الحدائق لجني أزهارها و بذورها, كما يمكنها أن تنمو بريا في الحقول.




طريقة عملها
عكف العلماء منذ زمن على معرفة كيفية عمل الحبة السوداء وخاصة دورها في عملية التئام الجروح، والذي استدعى معرفة مكونات البذور، والتي وُجِد أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن والبروتينيات النباتية، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية غير المتشبعة.
الجدير بالذكر، أن كثيرًا من الزيوت النباتية ومنها زيت حبة البركة تحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الأساسية والمهمة لصحة الجلد والشعر والأغشية المخاطية، وكذلك عملية ضبط مستوى الدم وإنتاج الهورمونات بالجسم وغيرها من الوظائف الحيوية المهمة.
ما هي الحبة السوداء:
هي بذور لنبات عشبي حولي أصله نبات الشمرة (fennel) الزهري من فصيلة الحوذان (renunculaceae). أوراق هذا النبات موزعة بشكل رائع وأزهار زرقاء شاحبة أو بيضاء. تنمو الأوراق متناظرة على جانبي الساق, أما أوراقه السفلية فصغيرة وذات سويقات , و أوراقه العليا طويلة(6 - 10 سم), ويصل طول الساق إلى 12-18 بوصة (30-45 سم) مع نضوج ثمرتها. هذا النبات يشكل محفظة ثمار تتألف من الكثير من البذور التي تتحول إلى اللون الأسود عندما تنضج محفظة الثمار وتتفتح.
تاريخ الحبة السوداء:
عرف المصريون القدماء نبات حبة البركة، ولكن لم يعرف على وجه التحديد كيف استخدموه في حياتهم اليومية، وكانوا يعرفونها باسم «شنتت»، إلا أن اكتشاف زيت هذا النبات ضمن مقتنيات أحد ملوكهم يدل بصورة قاطعة على مدى أهمية هذا النبات في هذه الفترة. ويشير العهد القديم في سفر «أشعياء» إلى أهمية حبة البركة والطرق المتبعة حينئذ للحصول على الزيت، وقد عرف العبرانيون النبات الذي كان ينمو بصورة واسعة في مصر وسوريا، باسم «كيتساه».
وكتب «ديسكوريدس» وهو طبيب يوناني شهير عاش في القرن الأول الميلادي - أن «بذور» حبة البركة كانت تستخدم في علاج الصداع واحتقان الأنف وآلام الأسنان، بالإضافة إلى استخدامها لطرد الديدان، كذلك استخدمت كمدر للبول واللبن.
أما العالم المسلم البيروني (973-1048) ألف رسالة, ذكر فيها أن الحبة السوداء نوع من الحبوب تدعى (الونق) وأشار لأهميتها.
في كتاب القانون في الطب- أشهر حقب الطب شرقاً وغرباً- أشار ابن سينا إلى دور الحبة السوداء في تحريض طاقة الجسم ومساعدته على الشفاء في كثير من الأمراض وخاصة من التعب والكآبة.
أما في عصرنا الحالي, فإن الحبة السوداء وزيتها تعتبر مادة هامة للبحث العلمي في عدد من الدول الأوربية والغربية بالإضافة إلى الأمريكية التي تثبت يوماً بعد يوم وجود عناصر فعالة وهامة لها قدرة هائلة على مساعدة الجسم في الشفاء من كثير من الأمراض.
وتبقى أقوى الإشارات إلى الحبة السوداء هي الاشارة النبوية في الأحاديث الصحيحة , عندما أخبر (النبي)(*) صلى الله عليه وسلم في حديثه التي تعددت رواياته في أهمية الحبة السوداء. يقول صلى الله عليه وسلم:"عليكم بهذه الحبة السوداء.. فإن فيها شفاء لكل داء إلا السام))رواه البخاري.
قال ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏والسام الموت والحبة السوداء الشونيز ‏

أهمية مكونات زيت الحبة السوداء:
إن الأبحاث الحديثة وَفَّرت الدليل على أن معظم الأمراض تنشأ بسبب خلل وظيفي في جهاز المناعة الذي يتحمل مهمة الدفاع عن الجسم.
إن الحبة السوداء تحتوي على قدرة هامة في شحن الجهاز المناعي عند الإنسان إذا تم تناولها لفترة.

إن زيت الحبة السوداء غني بالحموض الأمينية غير المشبعة (اللينوليك Linoleicaci) التي تؤدي وظائف متنوعة وهامة للجسم حيث تؤثر في نمو الجسم وزيادة فعالية الليفين ورفع القدرة على مقاومة الشدائد وخفض الكوليسترول وبناء دسم الخلايا العصبية.
ويحتوي على البروتين والأرجنين الأساسي لنمو الرضيع بالإضافة إلى الكاروتين (الجزرين) الذي يحوله الكبد إلى الفيتامين أ.
إن الحبة السوداء تحتوي على مكونات سكرية عديدة غير نشوية (سكر الأربينوز) وهي مصدر مفيد للألياف القوتية, وهي مصدر للكلس والحديد والصوديوم والبوتاسيوم التي يحتاجها الجسم في وظائف أنزيمية متنوعة.

الحبة السوداء (novella satire) غنية بالقيمة الغذائية, توجد السكريات الأحادية على شكل سكر العنب والسكر (رمنوز) وسكر الزايلوز وسكر الأرابينوز في الحبة السوداء.
تحتوي الحبة السوداء على مكونات سكرية عديدة غير نشوية وهي مصدر مفيد للألياف القوتية.
إنها غنية بالحموض الدسمة, ولا سيما الحموض غير المشبعة والحموض الأساسية الدسمة ( اللينوليك واللينولينيك). أما الحموض الأساسية الدسمة التي تتألف من ألفالينوليك (أويغا -3) وحمض لينوليك (أوميغا – 6) فهي مواد لا يمكن صنعها في الجسم وبذلك يجب أن يتم تناولها كمضافات أو عبر الأغذية المحتوية على الحموض الدسمة الأساسية للمحافظة على الصحة.
تشكل /15/ حمضاً أمينياً محتوى البروتين في الحبة السوداء بما فيها ثمانية من الحموض الدسمة الأساسية. لا يمكن تركيب الحموض الدسمة الأساسية في الجسم بكميات كافية ولذلك فهي مطلوبة من غذائنا.
تحتوي الحبة السوداء على الأرجنين الأساسي لنمو الرضيع. هذا وقد كشف التحليل الكيميائي عن احتواء الحبة السوداء على الكاروتين(الجزرين) الذي يحوله الكبد إلى الفيتامين أ.
كما إنها مصدر للكلس والحديد والصوديوم والبوتاسيوم, التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة, ووظيفة هذه العناصر أن تكون وسيط ضروري في وظائف إنزيمية متنوعة.
الحبة السوداء.. و الدراسات الحديثة في الألفية الجديدة
نظراً لأهمية حبة البركة يسعدنا ان نقدم للقراء أهم الدراسات الحديثة التي تثبت أن ما جاء به النبي ـ عليه الصلاة والسلام.
كانت الأعوام الأولى في القرن الجديد في مجال الطب الشعبي الأهتمام بالحبة السوداء وازدادت البحوث والدراسات في معظم الجامعات العربية والغربية لتؤكد فوائد هذه الحبة كما اخبرنا نبينا ومعلمنا الأول وهادي البشرية محمد صلى الله عليه وسلم.
واليكم اعزائي فوائد هذا الدواء وذلك استنادا الى نتائج الدراسات الحديثة التي اجريت:

- الحبة السوداء.. ومرض السكر:
من جامعة (يوزنكو) في تركيا ظهرت دراسة نشرت في عام 2001 وأجريت هذه المرة على الأرانب النيوزيلندية، فقد قسمت الأرانب إلى مجموعتين، أحدث عندها مرض السكر، عولجت الأولى بإعطاء خلاصة الحبة السوداء عن طريق الفم يوميٌّا ولمدة شهرين بعد إحداث مرض السكر.
وجد الباحثون حدوث انخفاض في سكر الدم عند التي عولجت بخلاصة الحبة السوداء، كما ازداد لديها العوامل المضادة للأكسدة، والتي يمكن أن تقلل من حدوث تصلب الشرايين.
وفي دراسة أخرى من اليابان نشرت في شهر ديسمبر 2002 في مجلة Res Vet Sci وجد الباحثون أن لزيت الحبة السوداء تأثيرًا منشطًا لإفراز الأنسولين عند الفئران التي أحدث عندها مرض السكر، وقد أدى استعمال زيت الحبة السوداء عند هذه الفئران إلى خفض سكر الدم عندها.

أما الدكتور محمد الدخاخني فقد نشر بحثًا في مجلة Planta Med في عام 2002 واقترح فيه أن تأثير زيت الحبة السوداء الخافض لسكر الدم ربما لا يكون عن طريق زيادة أنسولين الدم، بل ربما يكون عن طريق تأثير خارج عن البنكرياس، ولكن الأمر بحاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية.

وأجريت دراسة أخرى ايضاً في تركيا ،اثبتت أهمية حبة البركة في تخفيض مستوى السكر في الدم، وارتفاع في مستوى الانسولين، وتجدد جزئي في خلايا البنكرياس من نوع  –cells التي تفرز الانسولين لدى الفئران، وذلك استنادا الى نتائج الدراسة التي اجريت في عام 2003 ونشرت في مجلة Tohoku Journal of Experimental Medicine وقد أعزى الباحثون هذه النتيجة الى تحسن في انتاج الانسولين بسبب تأثير مركبات خاصة في الحبة السوداء.
واجريت الدراسة السابقة في شهر ديسمبر 2003م. وقام الباحثون من جامعة (يوزنكويل) في تركيا بإجراء الدراسة على خمسين فأرًا أحدث عندهم مرض السكر وذلك بإعطائهم مادة تدعى (streptozotocin) داخل البريتوان في البطن.

وقسمت الفئران بعدها إلى مجموعتين: الأولى أعطيت زيت الحبة السوداء الطيار داخل بريتوان البطن يوميٌّا ولمدة ثلاثين يومًا، في حين أعطيت المجموعة الثانية محلولاً ملحيٌّا خاليًا من زيت الحبة السوداء.

ووجد الباحثون أن إعطاء زيت الحبة السوداء للفئران المصابة بمرض السكر قد أدى إلى خفض في سكر الدم عندها، وزيادة مستوى الأنسولين في الدم، كما أدى إلى تكاثر وتنشط في خلايا بيتا (في البنكرياس) والمسؤولة عن إفراز الأنسولين، مما يوحي بأن الحبة السوداء يمكن أن تساعد في علاج مرض السكر.


وقد توصل باحثون في جامعة آل البيت في المفرق- الاردن عام 2005 الى نتائج مماثلة فيما يتعلق بتأثير حبة البركة على تخفيض مستوى السكر ورفع مستوى الانسولين الطبيعي لدى فئران المختبر، وقد تم نشر الدراسة الاردنية في Pakistan Journal of Biological Sciences

وقد توصل باحثون في جامعة جامعة ستيف في الجزائر عام 2007 فيما يتعلق بتأثير حبة البركة على حماية خلايا البنكرياس من التلف الذي يسببه تفاعلات التأكسد الناتجة عن ارتفاع مزمن في مستوى السكر في الدم، وبهذا فيحافظ على سلامة البنكرياس للأشخاص المصابين بمرض السكري، كما أوضحت الدراسات السابق ذلك.


- تأثيرات الحبة السوداء على الجراثيم :
قام الدكتور (مرسي) من جامعة القاهرة بإجراء دراسة نشرت في مجلة Acta Microbiol Pol عام 2000 للتعرف على تأثيرات الحبة السوداء على الجراثيم.

فقام بدراسة 16 نوعًا من الجراثيم سلبية لصبغة غرام، و6 أنواع من الجراثيم الإيجابية لصبغة غرام. فقد أظهر استجابة بعض أنواع الجراثيم لخلاصة الحبة السوداء.


وفي بحث آخر أجري بنفس العام في جامعة الملك سعود في الرياض أوضح أن التيموكينون المكون الرئيسي للزيت الطيار لبذور الحبة السوداء يحدث نقصاً واضحاً في مقوية العضلات الملس في الرغامى المعزولة من خنزير غينيا بواسطة الكارباكول Carbacol. وإن نتائج هذه الدراسة تفترض أن التيموكينون يحدث استرخاء في الرغامى المنقبضة بتثبيطه إنتاج خميرة ليبوكسجيناز الناجم عن استقلاب حمض الأراشيدون. و احتمال حدوث حصار غير منتقى لمستقبلات الهستامين. وأن هذا التأثر يعم الاستطباب الشعبي لاستعمال بذور الحبة السوداء لوحدها أو مشركة مع العسل لعلاج الربو القصبي.

- الأمراض التحسسية للجهاز التنفسي :
في عام 2003 نشر الدكتور كالوس Kalus U. وزملاؤه من جامعة همبولت في برلين (ألمانيا) نتائج أبحاثه في أربع دراسات قاموا بها لمعرفة التأثير السريري للحبة السوداء على سير الأمراض التحسسية عند 152 مريضاً مصابين بأحد تلك الأمراض (التهاب أنف تحسسي, ربو قصبي, اكزيمة تأتيبة), حيث خضع هؤلاء المرضى لمعالجة بزيت الحبة السوداء, فعبء في كبسولات (بمقدار 40-80 ملغ/كغ/اليوم). لقد تناقصت الأعراض الشخصانية مع سير المعالجة في الدراسات الأربعة, مع تراجع خفيف في الشحوم الثلاثية في المصل وزيادة متميزة في الكولسترول النافع HDL, بينما حافظ كل من الكوربتزول الداخلي المنشأ و هرمون القشر الكظري ACTH على مستوياتها. و يعتبر الباحثون دراستهم هذه مؤكدة أن الحبة السوداء عامل مساعد مؤثر من أجل معالجة الأمراض التحسسية.

- ادرار للبول وتخفيض ضغط الدم الشرياني بمعدل 22% حسب دراسة اجريت في كازابلانكا، المغرب نشرت عام 2000 في مجلة Therapie

- تخفيض الوزن، زيادة حساسية الجسم للإنسولين ، تخفيض مستوى الدهنيات الثلاثية triglycerides، ورفع مستوى الكولسترول الجيد HDL حسب دراسة في جامعة مونتريال في كندا تم نشرها في مجلة Journal of Ethnopharmacology عام 2004

- الحماية من سرطان القولون حسب دراسة في جامعة طنطا في مصر نشرت عام 2003 في مجلة Nutrition and Cancer

- منع تكاثر الخلايا السرطانية والحماية من سرطان الكبد حسب دراسة في مراكش، الغرب عام 2007

- اعاقة تكاثر سرطان البروستات في دراسة أمريكية نشرت عام 2006 في Journal of Clinical Oncology وسرطان الثدي في دراسة أمريكية عام 2003

- تقوية جهاز المناعة واعاقة تكوين الأورام السرطانية بنسبة تصل الى 100% لأنواع معينة من الخلايا السرطانية وتصل الى 50% لأنواع أخرى من الخلايا السرطانية استنادا الى دراسات عديدة في الولايات المتحدة، مصر، الأردن، السعودية، بريطانيا، الجزائر، الهند ، والمغرب

- الوقائية من الالتهابات الفيروسية والبكتيريا حيث تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا وترفع من انتاج interferon فيحمي الجسم من الالتهابات الفيروسية

- المساهمة في علاج تلف انسجة النخاع الشوكي لدى الفئران حسب دراسة في تركيا نشرت في Hum Exp Toxicol عام 2006، وقد يكون لهذه الدراسة أبعاد طبية لدى الانسان في المستقبل في علاج موضعي لبعض الأمراض الجلدية مثل الاكزيما والبثر،والمساعدة في تخفيض درجة حرارة الجسم عند الاصابة بالحمى،والمساهمة في علاج الاسهال، وتخفيض أعراض الأزما
- علاج أعراض الحساسية والربو (الأزما)، واستنادا الى دراسة في ميونخ، المانيا حيث أن 70% من المشتركين في الدراسة أبدوا شفاء تام باستخدام حبة البركة

- الحبة السوداء وقاية من تخرب الكبد:
من المعلوم أن زيت الحبة السوداء يملك تأثيرات وقائية للكبد تحميه من بعض أنواع التسممات الكبدية. ومن المعروف أيضًا أن الحبة السوداء نفسها تستخدم في الطب الشعبي في علاج أمراض الكبد.

ولهذا قام الدكتور (الغامدي) من جامعة الملك فيصل في الدمام بإجراء دراسة على الفئران لمعرفة تأثير محلول مائي من الحبة السوداء في وقاية الكبد من مادة سامة تدعى رابع كلور الكربون (Carbon tetrachloride).

وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة (Am J Clin Med) في شهر مايو 2003م.

وتبين أن إعطاء محلول الحبة السوداء قد أدى إلى الإقلال من التأثيرات السمية لرابع كلور الكربون على الكبد.

فقد كان مســــتوى إنزيمـــات الكبد أقل عند الفئران التي أعطيت الحبة السوداء، كما كان تأثير المادة السامة على أنسجة الكبد أقل وضوحًا.

وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة (Phytother Res) في شهر سبتمبر 2003 أكد الباحثون أن الفئران التي أعطيت زيت الحبة السوداء كانت أقل عرضة للإصابة بتخريب الكبد عند إعطائه المواد السامة مثل رابع كلور الكربون.

- الحبة السوداء... في الوقاية من سرطان الكبد:

وفي دراسة نشرت في عدد أكتوبر 2003 في مجلة (J Carcinog) قام الباحثون من جامعة (Kelaniya) في سريلانكا بإجراء دراسة على 60 فأرًا أحدث عندهم سرطان الكبد بواسطة مادة تدعى (diethylnitrosamine).

وأعطي مجموعة من هذه الفئران مزيجًا من الحبة السوداء وأعشاب أخرى، وتابع الباحثون هذه الفئران لمدة عشرة أسابيع.

وبعدها قاموا بفحص النسيج الكبدي عند الفئران، فوجدوا أن شدة التأثيرات السرطانية كانت أقل بكثير عند الفئران التي عولجت بهذا المزيج المذكور، والذي يشتمل على الحبة السوداء. واستنتج الباحثون أن هذه المواد يمكن أن تسهم في وقاية الكبد من التأثيرات المسرطنة.

- الحبة السوداء.. وقاية من سرطان القولون:

هل يمكن للحبة السوداء أن تقي من سرطان القولون؟ سؤال طرحه باحثون من جامعة طنطا بمصر، ونشر بحثهم في مجلة Nutr Cancer في شهر فبراير 2003م.

فقد أجرى الباحثون دراسة على 45 فأرًا، وأعطوا مادة كيميائية تسبب سرطان القولون. وأعطي ثلاثون فأرًا زيت الحبة السوداء عن طريق الفم.

وبعد 14 أسبوعًا من بداية التجربة، لاحظ الباحثون عدم وجود أية تغيرات سرطانية في القولون أو الكبد أو الكلى عند الفئران التي أعطيت زيت الحبة السوداء، مما يوحي بأن زيت الحبة السوداء الطيار له القدرة على منع حدوث سرطان القولون.

- الحبة السوداء.. وسرطان الثدي:

وفي دراسة خرجت من جامعة (جاكسون ميسيسيبي) في الولايات المتحدة ونشرت في مجلة Bio Med Sci Instrum عام 2003، وجد الباحثون أن استعمال خلاصة الحبة السوداء كانت فعالة في تثبيط خلايا سرطان الثدي، مما يفتح الأبواب إلى المزيد من الدراسات في هذا المجال.

- الحبة السوداء... والأمراض التحسسية:

وفي دراسة أخرى من جامعة (charite) في برلين (ألمانيا) قام الباحثون بإجراء دراسة على 152 مريضًا مصابًا بأمراض تحسسية (التهاب الأنف التحسسي، الربو القصبي، الأكزيما التحسسية) وقد نشرت الدراسة في مجلة (tohoku J Exp Med) في عدد ديسمبر 2003 وعولج هؤلاء المرضى بكبسولات تحتوي على زيت الحبة السوداء بجرعة تراوحت بين 40ـ80 ملغ/ كغ باليوم.

وقد طلب من المرضى أن يسجلوا وفق معايير قياسية خاصة شدة الأعراض عندهم خلال التجربة.

وأجريت معايرة عدة فحوص مخبرية مثل (IgE) تعداد الكريات البيض الحمضية، مستوى الكورتيزول، الكولسترول المفيد والكولسترول الضار.

وقد أكدت نتائج الدراسة تحسن الأعراض عند كل المرضى المصابين بالربو القصبي أو التهاب الأنف التحسسي أو الأكزيما التحسسية، وقد انخفض مستوى الدهون الثلاثية (ترغليسريد) بشكل طفيف، في حين زاد مستوى الكولسترول المفيد بشكل واضح، ولم يحدث أي تأثير يذكر على مستوى الكورتيزول أو كريات البيض اللمفاوية.

واستنتج الباحثون الألمان أن زيت الحبة السوداء فعال ـ كعلاج إضافي ـ في علاج الأمراض التحسسية.


- الحبة السوداء.. وقاية للقلب والشرايين:

من المعروف أن ارتفاع مادة تدعى (هوموسيستين) في الدم تزيد من فرص حدوث مرض شرايين القلب وشرايين الدماغ والأطراف. وقد وجد العلماء أن إعطاء الفيتامينات (حمض الفوليك، فيتامين ب6، فيتامين ب12) قد أدى إلى خفض مستوى الهوموسيستين في الدم.

ومن هنا، قام باحثون في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية بإجراء دراسة لمعرفة تأثير الحبة السوداء على مستوى هوموسيستين الدم. وقد نشرت الدراسة في مجلة Int J Cardiol في شهر يناير 2004م.

وقد أعطى الباحثون مجموعة من الفئران مادة (ثيموكينون) (100 ملغ/ كغ)، وهي المادة الفعالة الأساسية في الحبة السوداء لمدة ثلاثين دقيقة، ولمدة أسبوع. ووجد الباحثون أن إعطاء مادة ثيموكينون قد أدى إلى حماية كبيرة ضد حدوث ارتفاع الهوموسيستين (عندما تعطى للفئران مادة ترفع مستوى الهوموسيستين).

ومع ارتفاع الهوموسيستين يحدث ارتفاع واضح في مستوى الدهون الثلاثية والكولسترول وحالة من الأكسدة الضارة للجسم. وقد تبين للباحثين أن إعطاء خلاصة الحبة السوداء قد أدى إلى إحباط تلك التأثيرات الضارة التي ترافق ارتفاع الهوموسيستين. مما يعني أن زيت الحبــة الســــوداء يمكن أن يقي القلب والشرايين من التأثيرات الضارة لارتفاع الهوموســـيستين وما يرافقه من ارتفاع في دهـون الدم. ولا شك أن الأمر بحاجة إلى المزيد من الدراسات في هذا المجال.

- الحبة السوداء.. مضاد للأكسدة:

وفي دراسة نشرت في مجلة J Vet Med Clin Med في شهر يونيو 2003، قام الباحثون بإجراء دراسة لمعرفة تأثيرات الحبة السوداء كمضاد للأكسدة عند الفئران التي أعطيت رابع كلوريد الكربون Carbon Tetrachloride.

وأجريت الدراسة على 60 فأرًا، وأعطي عدد من الفئران زيت الحبة السوداء عبر البريتوان في البطن. واستمرت الدراسة لمدة 45 يومًا، ووجد الباحثون أن زيت الحبة السوداء ينقص من معدل تأكسد الدهون Lipid Peroxidation، كما ازداد النشاط المضاد للأكسدة. ومن المعلوم أن مضادات الأكسدة تساعد في وقاية الجسم من تأثير الجذور الحرة التي تساهم في إحداث تخرب في العديد من الأنسجة، وفي عدد من الأمراض مثل تصلب الشرايين والسرطان والخرف وغيرها.

كما أكدت دراسة أخرى نشرت في مجلة Drug Chem Toxicol في شهر مايو 2003 وجود التأثير المضاد للأكسدة في زيت الحبة السوداء.

- الحبة السوداء.. والكولسترول:

قام باحثون من جامعة الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء بالمغرب ـ بإجراء دراسة تأثير زيت الحبة السوداء على مستوى الكولسترول وسكر الدم عند الفئران.

حيث أعطيت الفئران 1 ملغ/ كغ من زيت الحبة السوداء الثابت لمدة 12 أسبوعًا. وفي نهاية الدراسة انخفض الكولسترول بنسبة 15%، والدهون الثلاثية (تريغليسريد) بنسبة 22%، وسكر الدم بمقدار 16.5%، وارتفع خضاب الدم بمقدار 17.5%.

وهذا ما يوحي بأن زيت الحبة السوداء يمكن أن يكون فعالاً في خفض كولسترول الدم وسكر الدم عند الإنسان، لكن الأمر بحاجة إلى المزيد من الدراسات عند الإنسان قبل ثبوته.

وفي بحث قام الدكتور (محمد الدخاخني) بنشره في مجلة ألمانية في شهر سبتمبر عام 2000 أظهر البحث أن لزيت الحبة السوداء تأثيرًا خافضًا لكولسترول الدم والكولسترول الضار والدهون الثلاثية عند الفئران.

- الحبة السوداء.. وارتفاع ضغط الدم:

ومن الدار البيضاء في المغرب خرج بحث نشر في مجلة Therapi عام 2000 قام فيه الباحثون بدراسة تأثير خلاصة الحبة السوداء (0.6 مل/ كغ يوميٌّا) المدر للبول والخافض لضغط الدم. فقد انخفض معدل ضغط الدم الوسطي بمقدار 22% عند الفئران التي عولجت بخلاصة الحبة السوداء، في حين انخفض بنسبة 18% عند الفئران التي عولجت بالأدلات (وهو دواء معروف بتأثيره الخافض لضغط الدم). وازداد إفراز البول عند الفئران المعالجة بالحبة السوداء.

- الحبة السوداء.. والروماتيزم:

طرح باحثون من جامعة آغا خان في باكستان في بحث نشر في شهر سبتمبر 2003 في مجلة Phytother ـ طرحوا سؤالاً:

كيف يمكن للحبة السوداء أن تلعب دورًا في تخفيف الالتهاب في المفاصل عند المصابين بالروماتيزم. والمعروف للأطباء أن هناك مادة تنتجها الخلايا البالعة في الجسم Macrophages، وتدعى أكسيد النتريك Nitric Oxide وتلعب دورًا وسيطًا في العملية الالتهابية. ولقد وجد الباحثون أن خلاصة الحبة السوداء تقوم بتثبيط إنتاج أكسيد النتريك. وربما يفسر ذلك تأثير الحبة السوداء في تخفيف التهابات المفاصل.

ومن جامعة الملك فيصل بالدمام، أظهر الدكتور (الغامدي) في بحث نشر في مجلة J. Ethno Pharmacol عام 2001 أن للحبة السوداء تأثيرًا مسكنًا ومضادٌّا للالتهابات المفصلية، مما يفسح المجال أمام المزيد من الدراسات للتعرف على الآلية التي تقوم بها الحبة السوداء بهذا التأثير.

- الحبة السوداء.. وسيولة الدم:

قام باحثون في جامعة الملك فيصل بالدمام في المملكة العربية السعودية بدراسة تأثير زيت الحبة السوداء على عوامل التخثر عند الفئران التي غذيت من دقيق يحتوي على زيت الحبة السوداء، وقارنوا ذلك بفئران غذيت بدقيق صرف. وكانت النتيجة أن ظهرت بعض التغيرات العابرة في عوامل التخثر، فقد حدث ارتفاع في الفيبرينوجين، وتطاول عابر في زمن البروثرومبين، مما يوحي بأن استعمال زيت الحبة السوداء يمكن أن يؤدي إلى حدوث تغيرات عابرة في عوامل التخثر عند الفئران، ويحتاج الأمر إلى دراسة هذه التأثيرات عند الإنسان.

- الحبة السوداء.. والفطور:

ومن باكستان، من جامعة آغاخان، ظهرت دراسة نشرت في شهر فبراير 2003 في مجلة Phytother Res فقد عولجت الفئران التي أحدثت عندها إصابة بفطور المبيضات البيض Candida Albicans بخلاصة الحبة السوداء.

وتبين للباحثين حدوث تثبيط شديد لنمو فطور المبيضات البيض. ويقول الدكتور خان في ختام بحثه: إن نتائج هذه الدراسة تقول بفعالية زيت الحبة السوداء في علاج الفطور.

- تأثيرات الخلاصة المائية لحبة البركة:
كشفت الدراسات التجريبية عن قدرة الخلاصات المائية لحبة البركة على تنشيط افراز بعض عوامل تنشيط المناعة من الخلايا اللمفاوية مثل مادتي انترليوكين ـ 1 (Interleukine - 1) وانترليوكين ـ 3 (Interleukine - 3) والى تنشيط بلغمه الجراثيم وكذلك اضعاف افراز السوائل المعدية الحمضية ومنع حدوث القرح المعدية التجريبية المحدثة بمادة الاسبرين في الجرذان. بالاضافة الى علاج بعض امراض الديدان المعوية في الاغنام والديدان الشريطية في الاطفال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allalom.a7larab.net
ayman



عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: العلاج بالحبة السوداء    الأحد 31 أكتوبر 2010, 15:03

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلاج بالحبة السوداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: منتدى العلوم التطبيقية :: العلوم الطبية :: الطب النبوي-
انتقل الى: