المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة عبر العصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو صهيب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رحلة عبر العصور   الخميس 14 أكتوبر 2010, 15:01

قصة رائعة جداً أرجو أن تنال إعجابكم
رحلة عبر العصور قصة خيالية 11\6\2008
البطل : سْتَار عبد الستار:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ادعى سْتار star هذا ما سميت به نفسي بعد أن سموني
- أهلي عبد الستار....درست و تعلمت و صرت عالماً مشهوراً في بلدي(انكلترا)إلا أن
- أهلي عربيين من سوريا أحببت انكلترا و العيش فيها و أسعى إلى اكتشاف آلة الزمن بكلّ
- جهد و تعب و بعد جهد مرير قد اكتشفتها عبر ذرات الألونيوم التي تتداخل مع بعضها
- فتعدم الزمن...كان الآلة صغيرة جدّاً عبارة عن ساعة يد أضيفت إليها هذه الذرات و
- الغريب في هذه الذرّات أنها تصدر من الأشعة تحت الحمراء الشمسية بحيث تؤثّر في
- في عمل الشمس فتسرّعها و تبطّئها حسب قوة التفاعل و هذا لا يحدث إلا في الجو التي
- هي فيه ...أنا الآن في سنة 2010م و هذه الآلة ترجعني إلى الأزمنة و الأحقاب الماضية
- أو تأخذني إلى الأزمنة أو الأحقاب القادمة و لكل عصر اسم فيها ...فكّرت انشرها ؟
- أم ألقي نظرة على عصور هذا العالم مجرّد نظرة ...حسناً...قلّبت بين العصور فبدأ
- ب(عصر اللهب)...ما هذا العصر ؟ لم أسمع به من قبل....يا للغرابة...مخترع هذه الآلة
- لا يعرف ما بداخلها.....حسناً...ضغطت زر start فجأة ابيضّت الغرفة رأيت نفسي في
الأرض لكنها ملتهبة لا أحد في الأرض لا شجر لا ماء...لهبٌ فقط الحمد لله رأيت مكان
- صغيراً ليس فيه لهب وإلا فاحترقت...لا شيء هنا الأرض خالية ما أحلاها دون بشر لقد
- خلت من الزعماء الكبار و الفقراء الصغار و بائعي الخضار و سائقي الحمار...!!
- هدوء و صوت اللهب هو الوحيد أيّ عصرٍ هذا ! صرخت:أما من أحد ؟!.......آه
- إنها نشأة الأرض قد قال علماء أن الأرض قطعة من الشمس انفصلت عنها قد يكون الكلام
- صحيحاً كما أرى الآن ..أخشى أن يحرقني اللهب ...نظرت إلى السماء ما زالت زرقاء
- فقلت:منذ متى أنت يا سماء ؟! هذا أول عصر و أنت هنا ؟!...و شمسي يا نور الضياء
- ...بضوئك أضأتنا...صرخت بصوت مع بكاء...الشمس الآن تضيئني أنا...وحدي دون
- أحد دون غرباء....زعيم الأرض فلي الهنا فلي الهنا....بدأت أجوع لا شجر هنا و لا طعام
- أين البرغر ؟ أين البيتزا ؟ لا شيء هنا...شغّلت آلة الزمن و ضغطت زر start
- على عصر السرعة فعدت إلى حيث جئت....يا إلهي لم يمر الزمن هنا...يوم كامل في عصر
- اللهب و ما مرّ هنا ثانية.....يا سلام !!!
- أعجبتني هذه الآلة سأسافر من جديد قرأت عصر الجليد لبست ملابس الثلج و الأدوات و ضغطت START ظهرت في الأرض و لكن كانت أكثر من مليار قبل الميلاد و الجليد في كل مكان.....أين أنت يا عصر اللهب لتبعد هذا الجليد عن وجهي البارد جداً..درجة الحرارة 500 تحت الصفر أحس نفسي أتجمد ما من أحد هنا حتى البحر قد وجد لكنه تجمد يا إلهي سأرحل قبل أن تتجمد الآلة و أبقى هنا.....
- الشجر موجود لكن متجمد كيف تحولت الأرض هكذا ؟ ما الذي جعلها هكذا ؟ ألا إنها انعزلت عن الشمس يا إلهي ما أجمل الأرض ! أين هذه الأرض من الأرض التي أسكنها إنها لا تشبهها أبداً.........
- هناك هنا بعض الطحالب الزرقاء و الخضراء و صخور رسوبية و اندفاعية و انضغطت الصخور تحت الماء و هناك بعض وحيدات الخلية النباتية و الحيوانية.....ليس هنا خاروف لآكله.....والآن إلى عصر السرعة بسرعة.....عدت و تدفأت بالمدفأة فاستغرب أهلي مع أن الدنيا صيفاً و سألوني ما بك ؟ فقلت سبحت في ماء مثلج....فصدقوني و الحمدلله
- جلست أفكر بين الزمن الماضي و الحاضر لا أصدق هذا ! أنا ستار عبد الستار اكتشفت آلة و لست حمار !
- رجعت إلى آلتي العجيبة لأنظر نظرة غريبة قرأت عصر الديناصورات يا إلهي أرحل أم أظل هنا ؟!!
- أخشى أن أصبح لقمة صغيرة تعلق بين أضراس ديناصور لاحم ! أخذت سكيني و أخفضت حنيني و بقيت بكلسوني و كحلت جفوني لأصير قديماً و أغدو حليماً
- ضغطت زر START بحذر ظهرت بين قدمي ديناصور لاحم صرخت يا إلهي و ركضت كيف سأنجو ؟ كل خطوة عنده 10 كم كبير جداً كناطحة سحاب في انكلترا فتحت السكين و غرزتها في جلده فازداد غضبه لكن لم يحدث شيء رأسه غير ظاهر قدماه فقط تعدل 10 أضعاف من حجمي ناورته و اختبأت خلف العشب فلم يعد يراني و انتظرته حتى ابتعد ثم خرجت يا إلهي الديناصورات كثيرة و أنا الإنسان الوحيد هنا,أويت إلى كهف فرأيت ماموث حقير بطيء الخطوات نابان طويلان تذكرت النار !
- النار هي الوسيلة حككت حجرين و أشعلت خشباً و قتلت فيها الماموث و أخذت ناباه المصنوعان من العاج فهو غالٍ جداً و أصبحا سيفين متينين أقاتل بهما الديناصورات و أهرب
- شاهدت أيضاً ضفادع ضخمة و أسماك مدرعة و فواكه لذيذة و قد رافقت ديناصوراً عشبياً و لو أنه يتسع في البيت لاصطحبته معي ..و سميته GREEN STAR لعبد الستار و رجعت بعد هذه الرحلة التي دامت أكثر من أسبوع لم أنم بها خوفاً من أن يأكلني ديناصور على غفلة !....رجعت إلى البيت و نمت و خبأت نابي الماموث عندي في الغرفة و نمت يوماً كاملاً استغرب أهلي ....كيف ينام هذا الرجل هكذا ؟!!....استيقظت مستعجلاً إلى غرفتي و قد قويت ساعداي بعد رحلة الديناصورات و الآن قرأت...العصر الحجري...يا سلام !!! أحب هذا العصر لبست ملابساً من ورق الشجر و ضغطت زر START يا لإلهي إنهم بشر ياهووووووو بيوتهم كهوف و لباسهم ورق الشجر
- و طعامهم النبات و الحيوان الحيّ تأززت من أكلهم هذا ....أردت التحدث مع أحدهم فصار يتحدث بكلام غريب فحبسوني و أحسست أنهم يريدون قتلي.....من أنتم ؟! اسمعوني أنا بشر مثلكم....ثم أخذوني و أتى رجل إلي ووضعني في كهف فعلمني لغتهم و صرت أتحدث لغتهم و صرت أتحدث معهم و علمت الرجل لغتي الإنكليزية و لأول مرة رأيت حجرياً يتحدث الإنكليزية فضحكت جداً و قال لي : ألست جائع ؟ هل تأكل معي أرنباً أو ضفدعاً ؟ فقلت :لا لا دجاجاً فقال:حسناً فجلب دجاجتين مذبوحتين...أكلها نيئة يععععع..قلت:لالا سأصنع لك طعاماً...قال:قبل الطعام من أين أنت .
- فقلت :أنا سوري من انكلترا فقال:ما هذه سورية ؟
- الانكليزية لغة انكلترا فما لغة سورية ؟ قلت:العربية ! حسناً خذني إلى بلدك فقلت:حسناً ضع هذه الساعة بيدك و ضغطت على زر START عصر السرعة
- فذهب و ظل ساعتان و لم أدر ما الذي حصل معه ثم عاد يبكي قلت:ما بك ؟ قال:ما هذه الساعة؟! ماذا تفعل ؟ ما يعني ساعة ؟ لقد صرت في دنيا غريبة لباس غريب طعام غريب و هناك شيء أحمر ساخن جداً و هناك حيوانات كبيرة قلت:لقد تنقلت بين عصري و عصر الديناصورات أيها الغبي !!
- قال:أنا لا أفهم عليك...فرحل و هو يبكي ...فناجيت له : شكراً لك لأنك علمتني اللغة الحجرية...لقد كانت البيوت من الحجارة و كل شيء من الحجارة و الصيد بالحجارة و أدوات الصيد حجرية منحوتة و الحيوانات العادية بدأت تظهر و الديناصورات انقرضت منذ زمن فصرخت بصوت عالٍ:ما أجمل الأرض خضراء لا يلوثها شيء ....أشعلت النار فتحولت الآلة من عصر الحجارة إلى عصر النار فقلت:آه لم تكتشف النار في العصر الحجري أنا مكتشف النار أنا ستار مكتشف النااااااااار يا سلام !
- رجعت إلى غرفتي لأنام بعد أن تعلمت الصيد و النحت واللغة الحجرية و أن أصنع لباساً من ورق الشجر ...جميلة الحياة عبر الأحقاب الماضية و بعد يوم قرأت في الساعة (عصر الكتابة) يا سلام أنا أعرف الكتابة رحلت فوراً ..بدأ البشر يرتدون القماش و جلود الحيوانات و يتحدثون بلغة غريبة أيضاً تعلمتها و تدعى لغة رأس شمرا اكتشفت في سوريا في أوغاريت فصرخت:إنها بلدي...الغريب في هذا العصر أنهم يعتمدون على الكتابة و يرونها شأناً عظيماً في عصرهم فقد اكتشفت حديثاً .وعدت إلى الغرفة و قلت:مللت رائحة التراب ...قرأت (عصر الإسلام) و إلى جانبه (عصر الروم)فذهبت إلى عصر الإسلام كان الناس ينظرون إلى ملابسي بغرابة (جينز و كنزة)و يتحدثون بلغة عربية الفصيحة و كان دينهم الإسلام فافتخرت بأن ديني الإسلام و رسولي محمد عليه الصلاة و السلام و قد كان للعرب شأنهم في هذا العصر .أما الآن ....هاها صغار جداً بلغت فتوحاتهم أماكن بعيدة إلى آسيا و مصر و أفريقيا و حاربت معهم بالسيف في معارك القادسية و حطين و عين جالوت و بلاط الشهداء و الزاب...ما أجمل هذه العصور و تعرفت الفرزدق و جرير و رأيت أمجاد العرب تعرفت المتنبي و الحمداني و ابن سينا و الرازي تعرفت الكثيرين و تذكرت الزير سالم في الجاهلية و قلت:ليته عرف الإسلام فهو شاعر و فارس كبير و دخلت العصر العباسي ففيه رأيت السفاح و المنصور و الأموي في الأندلس و رأيت عبد الرحمن الداخل فبعد هذا اليوم لن أكون إلا عربياً بل أديباً في اللغة العربية أما أوروبا فقد عاشت مرحلة جهل كبيرة في عصور الإسلام المزدهرة ....شهدت حروب المغول و الصليبين و العصور الوسطى و كلما ازداد العصر حداثة اقتربت من الناس أكثر و زرت هذه البلاد سنوات طويلة و رجعت أديباً إلى غرفتي من جديد لأحيا حياة جديدة ....فقلت:
- لهب جليد زرتها....ديناصورات عرفتها.....حجرية تعلمتها....إسلام كان للعرب........ و الأوروبي قد اغترب.....عصور من زارها تاب.....و من جديد فتح باب....و نادى بصوتٍ يا أحباب !...هيا لندعم العرب !!.....بواسل كواسر جوارح....جاهلية للقلب جارح....زير بشعره فاضح....أمويّ بيدي أصافح.....عباسي قد صار صالح...أوروبي جهل المسارح....ما عرف المخرب من المكافح...فهيا يا أخي....للعرب نصالح....و نرجع راية الإسلام ...فأكون و إياك الرابح.....
- لقد قلبتني ذرات الألونيوم رأساً على عقب و غيرتني تغيراً شاملاً لجميع جوانب حياتي فكرهت عصري و أحببته تعلقت بهذه الآلة تعلّقَ الروح بالجسد....لقد نسيت أنني انكليزي فبعد هذه السنوات صرت أتحدث العربية الفصيحة لقد كرهت الإنكليزية بل كرهت الإنكليز كلهم و عدت إلى بلدي الحبيب سورية وحدي و استأجرت منزل لوحدي لأذهب أنا و هذه الآلة إلى حيث أشاء دون أن يشعر أحد.
- دخلت البيت الجميل و فوراً قلّبت بين عصور آلة الزمن قرأت العصر الحديث (1453-1960) تقريباً اكتُشِفت في هذا العصر أمريكا و بدأت أحوال العرب بعد سيطرة العثمانيين ترجع للوراء ظهرت في سورية فقد سيطر عليها العثمانيين عام 1516 بعد معركة مرج دابق هذا ما قاله لي رجل كريم الخصال استضافني فقال لي : إننا الآن عام 1930 في إحدى (حارات الشام) كان الناس يرتدون في هذه الحارة لباساً رجولياً للرجال سروال و عقال على كتفيه و قبعة على رأسه و كان الرجل منهم يحمل خنجراً يدافع به عن نفسه أما النساء فكانت تلبس الملايا لقد أعجبت بهذه الحارة كان رجالها رجالاً بكل معنى الكلمة إلى جانب التقى و لم أستلذّ بشيء عندهم إلا الطعام فطبخ أهل الشام كان لذيذاً جداً و ليس كالبرغر و الشيش و الكوردون بلو كما في انكلترا... فعلاً لقد أدركت معنى أن يكون الإنسان رجلاً حقيقياً و أن تكون المرأة شريفة.. لم أرد أن أشرح من أين قدومي و كيف و ماذا اكتشف إلى الآن..لا أريد أن يشيع خبري... لقد كان أجمل شيء المشاجرة التي وقعت بين الرجال و العثمانيين يا سلام ! لقد قاتلت بالخنجر و قتلت أحد العثمانيين لقد أحسست أني رجل فعلاً و لست شاباً أوروبياً....!!!
- وقد صرخ ساطع الحصري بصوتٍ عالٍ :
- "أنا عربي و لست عثمانياً"... و ثم اجتاح الفرنسيون سوريا و بعد مفاوضاتٍ طويلة خرجوا 1946 لقد عرفت تاريخ سوريا بلادي الأصلية و افتخرت بها بلداً عربياً أبيّاً صامداً .
- عدت إلى بلدي السوريّ و أكلت و ارتحت قليلاً إن التفكير بعد كل هذه المراحل عميقٌ جداً و قد تختلط الأمور ببعضها فقررت أن ارتاح أسبوعاً كاملاً قضيته أتجول في أنحاء بلدي الحبيب و أتذكّر العصور التي مرت على أرضه من معارك مثل اليرموك و عين جالوت و الحروب العالمية الأولى و الثانية و أتطلع إلى جباله و هضابه فأنا سائح إلى بلده نعم... سائح إلى بلده من أين ؟ من انكلترا و نِعمَ البلاد انكلترا ويح الفخر إن كان فيكِ يا انكلترا لقد غلبتكم الملايا أيتها الأوروبيات !!
- عدت بعد هذا الأسبوع متشوّقاً إلى آلة الزمن و ذرات الألونيوم , قرأت(عصر السرعة)...لن أذهب ..لقد عشت هذا العصر... ثم قرأت (عصر النفط) ماذا ؟!! عصر النفط آه يبدو بعد 2010 حسناً سأرحل ...
- يا إلهي الناس كلهم يتحدثون اللغة الإنكليزية أين العرب ؟! صرخت بصوتٍ عالٍ يا عرب !
جاءني رجل يلبس (تنورة) و يعلك مسكه فاستغربت ماذا يلبس ؟! فقلت : من أين أنت ؟!
فقال :أنا من هنا من سورية أنا عربي ! قلت :
عربي ؟! و نعم الرجل تشبه رجال الحارة في العصر الحديث هه هه فقال: لماذا تضحك ؟!
قلت:لأنك لست رجل و تدعي أنك رجل ! قال: أنا
رجل انظر الرجال حولك ! فإذا كل الرجال مثله كالنساء ملابسهم زهرية و يلبسون التنانير و الكنادر و شعرهم طويل و لا أثر لشارب ولا لحية ...أما النساء فكالرجال شعرهم قصير و يرتدون الجينزات و يتركون قليلاً من شاربهم و لحيتهم ...فصرخت ما هذا ؟!! أين أنا هذه ليست سوريا !...فاقترب رجل(امرأة) و قال :
إنك في عصر النفط يا عزيزي قلت:أين النفط ؟!!
قال: صار لأمريكا و انكلترا قلت: و العرب ؟ و نفط الخليج و العراق و تونس و البلدان العربية و الآسيوية ؟!! كل هذا لأمريكا ؟!! و لم سميتموه عصر النفط ؟!! قال:لأن النفط الآن بيد أمريكا و حاجة الشعوب للنفط حاجة العطشان للماء فصار النفط مُنى كل رؤساء البلاد الضعفاء باستثناء أمريكا...مشيت قليلاً فرأيت بائع موبايلات على (البسطة) ينادي :
(اقترب ! أي موبايل بنصف دولار مع كاميرا ووحدات و كل شيء !) قلت: بنصف دولار !؟
قال رجل: لا تشترِ إنه يبيع بسعرٍ غالٍ جداً !
قات: غالٍ ؟!! قال:نعم ! من أنت و من أين ؟!
قلت:أنا ستار عبد الستار من سورية قال:هه ! من سورية ! ولاية ضعيفة فضربته على خدّه فوقع فوراً فنهض و أراد ضربي فبضربة واحدة كاد يموت قلت:اللهم اجعله رجلاً , ولم سورية ضعيفة ؟! قال رجل : إنها ولاية صغيرة جداً من الولايات المتحدة الأمريكية قلت: الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟! ويحكم ماذا تقولون ؟!
و فلسطين ما حل بها ؟! قال:إنها لليهود !! قلت:ماذا؟!! في أي عام نحن ؟! قال:ألا تعرف ؟!! نحن في عام 2030قلت:لا لا فلسطين للعرب ! الرجل: لا العرب ليس لهم منزلة في هذا العالم صرخت:سيكون لهم منزلة تذكّروا أيام الأندلس و الأيوبيين و الأمويين ما بالكم ناسون ؟!! الرجل: و ما هي الأندلس ؟!
قلت:لا شيء يبدو أنكم انكلربيون لستم انكليزيون و لستم عربيون أنتم انكلربيون !و ماذا تعبدون
الرجل: الله طبعاً قلت: الحمدلله ما زال هناك إسلام الرجل: و ما هو الإسلام ؟ قلت: رجعنا إلى أيام الجاهلية الأولى أنتم جهلة يا أصحاب ! جهلة ! الرجل: و من أنت هل أنت عالم ؟!
قلت:أنا عربي و سقطت دموعي و تذكّرت العرب منذ زمن قالوا: و نحن عرب ! قلت:كفى كفى أنتم لستم عرب ما معنى عربي يا رجل ؟! قال: العربي من انتسب للعرب و سكن أرضهم صرخت:العربي من حمى بلاده من الاستعمار , العربي من تحدث اللغة العربية و أمن بانتسابه للأمة العربية قال: أما نحن فلا نعرف التحدث باللغة العربية قلت:و القرآن ؟!! قال: لا نفهم قراءته إلا العلماء فهو عربي و نقرأ ترجمته قلت: أنتم تريدون أن تنسون أنكم عرب و مسلمون !! و نساؤكم ما حالهم ؟! قال: كل امرأة حرة تلبس ما تريد
قلت: نعم هذا هو الإسلام و نعم الإسلام...لا أطيق أن اسمع هذا سأعرفكم على عربي أصيل انتظروني....رجعت إلى العصر الأموي و جلبت لهم عبد الرحمن بن معاوية (صقر قريش) و قلت:هذا عربي أصيل !
قالوا:ما يلبس هذا ؟من أين هذا ؟ سحب عبد الرحمن سيفه و قال : أمويٌّ من قريش أمير الأندلس و سيد من ساداتها قال : الرجل: يا إلهي معه سيف ! ضحك عبد الرحمن و قال: أتخاف السيف يا هذا ؟! الرجل: برصاصة ليزرية واحدة أقسمه نصفان قلت:رصاصة ليزرية ! قال: ألا تعرفها إنها رصاصة على شكل ليزر و لكنها أقوى من الرصاص المجسم بمائة مرة قلت:جيد التكنولوجيا متطورة تعال يا عبد الرحمن لنرجع فارجع إلى عصرك و أعطيته النسخة التي صنعتها و قلت له: تنقل بها حيث تشاء....و رجعت إلى غرفتي خائفاً قلت في نفسي :لا بد للإسلام أن يرجع و سأرحل إلى عصر جديد فقرأت اسمه (العصر الفضائي) ضغطت start رأيت نفسي في أرض عادية إلا أنها خالية من البشر أين أنا لست في العصر الحجري و لا الكتابة أين أنا ؟
فجأة ظهر أمامي رجل غريب أظافره تسحب على الأرض ملابسه طويلة بيضاء و شعره أبيض طويل جداً قلت:من أين أنت يا هذا ؟! فقال: أنت تتحدث ؟!! قلت:وما الغريب أتراني أخرساً أبكم ؟! ثم ماذا تلبس ؟ ما هذه الملابس الغريبة ؟! قال: ألم تزرع الخلية التفكيرية في دماغك ؟! قلت:و ما الخلية التفكيرية ؟ قال: تضعها في دماغك حيث تخاطب الناس بعقلك و تفكيرك و ليس بلسانك قلت:الله خلق اللسان لنأكل و نتحدث ! قال: الآن صار للأكل فقط قلت:هه و ماذا تأكلون ؟ قال: نأكل البشر طبعاً قلت: البشر !! و الحيوان و النبات ماذا حصل لهما أيضاً ؟ قال:الحيوانات انقرضت و النباتات تلف نتيجة الأشعة الليزرية قلت:أية أشعة؟!! قال:إنها أشعة تنقلك حيث تشاء ؟ قلت : أين أنا الآن ؟! قال:أنت في مدينة new mars المريخية ! قلت:المريخية ؟! أين الأرض ؟! قال:لقد تفجرت نتيجة الحرب العالمية الرابعة بين إيران و الولايات المتحدة الأمريكية هذا ما أذكره حسب ما قاله جدي الأكبر لي قلت:جدك ؟!! في أي عام نحن الآن ؟ قال:2150 كاد يغمى عليّ قلت: و أين الناس ؟! قال: لكل دولة مستعمرة فضائية في مجرة درب التبانة قلت:كيف صعدوا هناك ؟! قال:طاروا ! قلت: جيد ما زالت الطائرات قال:طاروا بأجنحتهم قلت:هه أيها الغبي البشر ليس لهم أجنحة ! قال: ألم تركب أجنحة ؟! قلت: لا ! قال:أنا جائع قلت ماذا تقصد ؟! قال:سآكلك ! قلت:أتأكل لحم البشر ؟! قال: بالطبع قلت:قبل أن تأكلني ماذا يعبد عامة الناس ؟ قال:ما معنى يعبدون ؟! قلت:ألا تعبدون الله ؟ قال:الله قلت:رب السماوات و الأرض رب العرش العظيم ! قال:لقد كان الناس منذ زمن يقولون لا إله إلا الله و قد نقل جدي عن جده أنه لا يعرف معنى هذه الكلمة عندما كان يقولها جده قلت أجدادك جداً عظماء يا ؟ ما اسمك يا هذا ؟! قال: ما معنى اسم ؟! قلت: لا شيء أراكم علماء جهلاء و لا أدري ما حل بهذا الكون و الناس يقلون و يأكلون بعضهم بعضاً وداعاً يا هذا شكراً لك طر الآن من وجهي . رجعت لعصر السرعة و أي سرعة هذه أمام عصر الفضاء !؟ قلت في نفسي:هل من عصر بعد هذا؟! فتحت الساعة فكتب: (العصر الآلي) قلت (الله يجيرنا) ذهبت و ضغطت start فظهرت في قصر كبير و يجلس على عرش كبير رجل آلي غريب فصرخ بصوت عالٍ: أما زال هناك بشر ؟!!! أمسكوه ؟!! فبدؤوا يختفون و يظهرون بسرعة فرجعت بسرعة إلى بيتي السوري خائفاً !! قلت: ما الذي يحصل ؟! خفت أن أفتح آلة الزمن من جديد و لكني تشجعت و فتحت آلة الزمن و قرأت (عصر اللا شيء ) ضغطت زر start قلت في نفسي:ما معنى اللا شيء ؟ و فجأة ظهرت في أرض قاحلة لا بشر و لا قمر و لا نبات و لا آليات أين البشر ؟ لا شيء هنا قلت: في نفسي: ها هي نهاية البشر بدءاً من آدم و نهاية بهذا العصر أو العصر الآلي رجعت إلى غرفتي و تذكّرت العصور التي قضيتها مع هذه الآلة و العصور التي مرت على هذه الكرة المفلطحة...الكرة الأرضية و المريخ و المستعمرات الفضائية أين أنتِ يا أندلس ؟ و يا فلسطين و يا سوريا و يا شام ! و يا غرين ستار و الرجل الشهم في الحارة و الزير سالم و صقر قريش و عين جالوت و عصر النفط و شباب التنانير و لهب الشمس و الجليد و الماموث و نابي العاج اللذين أراهما الآن تذكّرت ذوي الاعتقاد و الخلية التفكيرية فتحت الساعة من جديد و قرأت (قبل يوم القيامة) حطمت آلة الزمن و رميتها و ركضت إلى غرفتي لأصلي و أتوب إلى ربي و الآن تذكّروا يا إخوة و احذروا فناء البشرية و السيطرة الاستعمارية و تذكّروا عصور العرب و العربي الذي اغترب و اعلموا أن يوم القيامة آت فاعملوا لآخرتكم و لدينكم و لوطنكم و لرسولكم و أرضكم
انتهت في 11\6\2008
أنس هواري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allalom.a7larab.net
 
رحلة عبر العصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى الثقافي :: القصص و الروايات-
انتقل الى: