المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة الموت ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو صهيب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: قصة الموت ...   الخميس 14 أكتوبر 2010, 15:02

: قصة موت 29\6\2008
البطل: أنس:
كان من عادتي أنني أغلي الشاي إذا كنت بمتعة...اليوم جميلٌ جداً... أنا وحدي أشرب الشاي(بسم الله الرحمن الرحيم) و بدأت شرب الشاي لا أدري لم قلت بسم الله مع أنني لا أقولها عادةً.....بزقته لم أستطع شربه....ما هذا الوحش القادم ؟!! قلت:من أنت ؟! قال:أنا الموت قلت:ما شكلك أنت ؟! أرجوك ابتعد أنا لم أتب إلى ربي اتركني الآن اتركني يوماً فقط أرجوك ! قال:لقد جئت من أجلك فكيف أتركك ؟! تعال إليّ أريد منك روحك فهي ليست لك إنها لرب العالمين وهبك إياها لتزيد تقواها .
أحسست أني أُذبَّح و أن سيوفاً تجتاز جسدي لقد صعدت روحي لكنني حتى الآن لم أصدق أن هذا الموت إنني هنا في البيت نعم أنا أطير ما الذي يحصل ؟ جسدي أمامي من أنا ؟! دخل أبي قال:هل أنت نائم ؟ أنس ! استيقظ أنس ! قلت:أنا مستيقظ يا أبي ! ...و كأنه لم يسمع ...استيقظ يا أنس هل متّ؟!! بدأ أبي يبكي ....يا أبي !!!!! ها أنا هنا !!!! أبي:يا رب ارحمه يا رب إنه مازال شاباً ! ....ماذا يقول أبي ؟! لماذا لا يسمعني؟ حمل أبي جسدي و غطاه بكفن أبي!!!! اجتمعت العائلة تبكي و تنظر لجسدي ما الذي يحصل ؟! أصرخ و كأن أحداً لم يسمع...دخل الرجل و جردني عن لباسي و بدأ يغسلني...عيب يا رجل !لا تنظر إليّ !...و أنا أنظر إلى جسدي و أنا ماذا؟! روح ؟ لا لا أدري يغسلني الرجل و كفنني ووضعوني في التابوت و صلّوا على من تصلون ؟! أبي ! على من تصلون ؟! ما الذي يحصل؟ هل ماتت أمي ؟ رحمك الله يا أمي أبي يبكي و إخوتي مشيت في الجنازة و أنا أدعو لأمي و لكن لماذا لم يسمعني أحد ؟ دخلنا المقبرة أخرجوا جسدي من التابوت هذا أنا ؟! لا بل جسدي أنا حيّ هنا إنه يشبهني رموني في القبر فاصطدم رأسي بجدار القبر ....... آه إنه الموت كل شيء كنت أسأل عنه إلا هذا الأيام تمضي بسرعة من أين جئت أيها الموت ؟ هذا ليس وقتك لقد جئت في يوم عادي أنا صغير السن ما الذي أتى بك ؟! من هذان يا إلهي فك أحدهما يتدلى إلى الأرض و رأس الثاني بحجم الجبل مخيفان جداً لماذا لم يذعر الناس ؟ وقف من بين الناس شيخ قال:اعلم يا أخي أنك الآن ميت و أنك سوف تسأل فإن سئلت عن ربك فقل الله ربي و إن سئلت عن دينك فقل الإسلام ديني و إن سئلت عن الرجل الذي بُعِث رحمةً للعالمين فقل محمد عبدالله و رسوله قلت في نفسي:من سوف يسألني ؟ جاء اللذان رأيتهما(منكر و نكير) قالا:من ربك؟
قلت في نفسي:قد يقتلاني إن قلت الله فهما يريداني عبداً لهما قلت:أنتما قالا:ما دينك؟ قلت:آه لا لا أدري قالا:ماذا تقول في الرجل الذي بعث رحمة في العالمين و هدايةً للبشر ؟ قلت:أنت نعم أنت...ماذا أخرجا يا إلهي ؟! إنه مزراب من حديد رفعاه و ضرباني به أحسست أنني أموت من جديد بل أقسى من ذلك فصرختي أحسستها سمعتها جميع الخلائق ما أحمقني لماذا لم أقل أن الله ربي لقد صدقت أيها الشيخ ماذا يحصل؟ القبر يضيق يضمني كفااااا جسدي أحسست أنني أتمزق اختلطت أضلاعي و جسدي صار لا يعرف شكله أين روحي لقد رفضتها السماء فهبطت إلى أدنى الأرض أصوات كثيرة هناك أرواح تعذّب و النيران و الصخور المذابة تملأ المكان لقد صدّقت و عرفت تلك الأصوات التي سمعها الروسيون حين حفروا إلى أسفل الأرض فسمعوا أصوات ....آهٍ ما أقسى العذاب جسدٌ في القبر الضيق و روح في أسفل الأرض , الحق عليّ لقد تجاهلت أنني مؤمن نسيت أصدقاء السوء ضربة المزراب هذه لو ضرب بها جبل لصار تراباً آه يا جسدي لقد صار وجهي الجميل مرعباً و جسدي قطعاً مختلطة لا أدري كأن يدي في محل رأسي و رأسي في قدمي و بطني في صدري آه يا جسدي لقد رافقتني طيلة حياتي لم أستفد منك شيئاً أنا الأحمق ماذا فعلت أنا؟!! لم أفعل شيء غرقت في شهوة كبيرة أوقعت بي و عادت روحي بعد أن صعدت من الضرب لا أنسى منكر و نكير كانا يثيران الأرض بأنيابهما و يفحصان الأرض بأشعارهما أسودان أزرقان أصواتهما كالرعد القاصف و أبصارهما كالبرق الخاطف. و فجأة جاء ملك مخيف ماذا يريد هذا ؟! كفى لقد متُّ كثيراً ... اقترب و لمحت في يده مطرقا قال:ما تقول في هذا الرجل؟ قلت في نفسي:هل هو محمد صلى الله عليه وسلم ؟!لا لا أدري قلت:لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً قال:لا دريت و لا تليت و لا اهتديت ففتح باب في غاية الروعة و الجمال لم أتخيل هذا المظهر من قبل إنها الجنة قال:هذا منزلك لو اهتديت إلى ربك أما إذا عصيته أبدلك به هذا ففتح باب...لم أرَ مثل هذه النار في حياتي,سوداء نسيمها يذيب الأجسام يا إلهي أهذه منزلتي ؟ ما هذا إنه يرفع مطرقته آه..آه...آه ضربة أماتتني مئة مرة رب اعف عني و أي عفوٍ هذا غرغرت و انتهيت أيها القبر مالك تضايقني ؟ فأجاب القبر :
أنا بيت الظلمة و الوحدة و الانفراد و فإن كنتَ في حياتك مطيعاً كنتُ اليوم عليك رحمة و إن كنتَ عاصياً لربك كنتُ اليوم عليك نقمة أنا البيت من دخلني مطيعاً خرج مسروراً و من دخلني عاصياً خرج مني مثبوراً
قلت:على الأقل رحب بي أيها القبر... قال:لا أهلاً و لا مرحباً أما و إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إليّ فإذا وُلّيتك اليوم و صرت إليّ فسترى صنيعي بك قلت:سامحني أيها القبر.. فالتئم عليّ ويحك يا أضلاعي ما بالك تختلطين ؟ ثم ترجعي لا ترجعي أرجوك دعيني ميتاً ما هذا ألن تكتفي يا قبر بتعذيبي ؟ القبر:ويحك يا بن آدم أليس قد حُذِّرتني و حُذِّرت ضيقي و هولي و دودي فما أعددت لي؟ فخذ هؤلاء التنانين لو نفخ واحد منهم على الأرض ما أنبتت شيئاً قلت:سبعين تنيناً ما بال هذا القبر لا يرحم؟؟! القبر:إنك عصيت في دنياك و لم ترحم أحداً فلن نرحمك اليوم ! بدأت التنانين تقترب و تنهشني قطعاً و أشلاء و تخدشني و القبر يضمّ ويحي ما فعلت بنفسي غير أن عصيت فوصلت هذا العذاب فجأة ! ربّ قلّل المفاجآت..صرخ الموتى من حولي:أيها المخلف في الدنيا بعد إخوانه و جيرانه أما كان لك فينا من معتبَر ؟! أما كان لك في تقدمنا إياكَ فكرة؟؟! أما رأيت انقطاع أعمالنا عنا و أنت في المهلة ؟! فهلّا استدركت ما فات إخوانك؟ و قال القبر: (أيها المغترّ بظاهر الدنيا هلّا اعتبرت بمن غيب عنك من أهلك في بطن الأرض ممن غرته الدنيا من قبلك ثم سبق به أجلُه إلى القبور و أنت تراه محمولاً تهدي به أحِبَّته إلى المنزل الذي لا بد منه !) كفى مللت موتي يا ليتني أُردُّ إلى الدنيا فأعمل عملاً صالحاً رأيت ميتاً أمامي يتنعم قلت له:ساعدني يا أخي قال:ما أنا بأخيك الذي أساعدك لو أنك قرأت سورة تبارك لنجيت من هذا العذاب .........
تنانينٌ صمّاء لا تسمع صوتي فترحمني... ما هذا الرجل وجهه قبيح و ثيابه قبيحة رائحته نتنة قال:أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد ! قلت: و من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشرّ قال:أنا عملك الخبيث قلت:رب لا تقم الساعة ! رب لا تقم الساعة !
القبر:يا من بدنياه اشتغل و غرّه طول الأمل الدنيا سجنٌ مظلم و القبر صندوق العمل قلت في نفسي:كيف كنت أتمنى الموت و أعرف أن الموت هو انقطاع لمهلة العمل ما أقبحني قد كنت أقول
يا ليتني أموت....و أدفن في التابوت....و يوضع ظلي تحت كنز الياقوت...و أوضع في الكفن و يغلق الحانوت...و تروح الفتن كما راح جالوت....فقد بكى الإنسان و العمر يفوت....و ضاع الزمان و الجرح مكبوت....يا ليتني حيوان في الماء فروت....أرى نفسي غرقان دون اليخوت..و العز قد كان و قد أكله الحوت....و الذل أغان تحت شجر التوت.....و الحب قد بان و انتصف البسكوت......
قد كنت أقول هذا عندما أيأس من الدنيا...و لو أنني أطعت الله ما يئست حسبنا الله و نعم الوكيل القبر:هه هه قد كنت تخاف بأس الذين اعتدوا ألا تعلم بأس الله انظر أمامك هذا جيش المعتدين أتى يقتلك فقد كنت تهابهم أكثر من الله تعالى قلت:ارحموني! هجم الجيش و قطّعني ويح هذا القبر واسع ضيق يضيق على جسدي و يتسع لمعذبيَّ اتركوني تنانين و جيوش و مطارق من حديد و دوابّ لها سوط جمرٍ تلدغني ...الدم لا ينتهي ..إن كان هناك دم!! أتمنى أن أرجع إلى الدنيا فأعمل أي عمل صالح أستفيد به إن كان هذا عذاب قبر فكيف عذاب يوم القيامة و جهنم ! ليت لي ابن يدعو لي ...من قدم هنا صوت نعال من ؟! جاء صوت:
هاي أنس ! إن شاء الله أنت بخير في قبرك؟ ....أنتم رفاق سوء اتركوني لا أهلاً و لا مرحباً لماذا لم يسمعوا ؟ آه الناس لا يسمعون كلام الموتى !.. قالوا: نتذكّر الأماكن التي كنا نذهب إليها لقد اشتقنا للرقص معك في النادي يا أنس...رحمك الله و الآن يا شباب إلى أين؟؟ أحدهم قال:إلى الملهى نتسلى ! قالوا:هيا ! و ذهبوا......صرخت:أيها الأغبياء! ألا تروا التنانين من حولي و تذهبون إلى الملهى ؟!! لو كنت محلكم لصليت
القبر:لا والله لم تصلِّ فإنهم لا يدرون الموت بعد و لن يدركوه حتى تحين ساعة موتهم فيقولون إنا تبنا الآن , و أعد الله لهم عذاباً أليماً............. انظر إلى منزلك في النار من جديد قلت:كفى لا أريد!,كل صباح و كل مساء أرى هذه المنزلة القبيحة القبر:و لا يدخلها إلا قبيح نسي ربه و لهي بدنياه قلت:أما هذه فمعك الحق أيها القبر , أبعد هؤلاء الطيور المساكين تلفحهم النار فيسودّ ريشهم القبر:سيعودون أوكارهم فيبيضّون كما كانوا
القبر:إنك عند الموت كرهته و في دنياك أجبته و تمسكت بروحك حتى قطعت منها العروق و الأعصاب حتى قيل لك اخرجي أيتها النفس الخبيثة إلى غضب الله و سخطه قلت:إني أخاف الموت..لا أحبه !
القبر:هه وما نفع هذا لقد متَّ و انتهيت و لن تستطيع عمل شيء ينفعك و قد علمت أنك لم تكن تستتر من البول فأنت من ملاقي العذاب الأكبر ! قلت:أكبر من هذا !؟ القبر:نحن لم نتحدث عن الطهارة و الغيبة و النميمة و الحسد...إن الملائكة لجالدوك مئة جلدة من عذاب الله قلت:خففوا عني الله يرحم عباده قالوا:فعشر جلدات قلت:كنت أصلي الجمعة مع أبي قالوا:جلدة واحدة فضربوني و أية جلدة؟ هذه موت فقد اضطرم قبري ناراً جيد أنهم ليسوا مئة مع أنني أحسست هذه ألف جلدة القبر:هذا لأنك صليت و لم تتوضَّأ و سمعت رجلاً يستغيث مظلوماً فلم تغثه قلت:ما هذه الدابة ؟ عيناها كأنما قدران من النحاس معها عمود من حديد توقفي ! ضربتني بين كتفي لقد لعنني كل من سمعني و لكن لماذا لم يسمعني البشر ؟! آه يا قبر ساعدني القبر:لا أحد يساعدك هنا.. قلت:ما بال هذه الدابة عمياء صماء لا تراني و لا تسمعني فترحمني .
القبر:و لم ننتهِ بعدُ يا صاحبي قد جاء الوفد الجديد يا إلهي !!!!!! تسعة و تسعين تنيناً كل تنين تسع و تسعين حية و لكل حية سبعة رؤوس كفى خدشاً بي لقد صرت أسوداً أزرقاً لا أدري ما بي روحي و جسدي يتألمان يا الله ارحمني ! القبر:لا يرحمك إلا الله قلت:ارحمني يا الله ارحمني يا الله ! القبر:و أية رحمة جاءك ضيف ! قلت:أي ضيف ؟! جاء ملك و معه كلّوب من حديد آه لقد أدخله شدقي حتى بلغ قفايَ لقد حطّم جسدي و التئم من جديد و ضربني آه يا فمي و يا حلقي و يا جسدي لقد عفت هذا العذاب يا ليتني أدخل جهنم ! يا ليتني أدخل جهنم ! لأنتهي من هذا العذاب القبر:لقد كنت كذاباً في دنياك و تحسب أن الكذب هيّن انظر هذا جزاؤه في القبر و انتظر و تعذّب حتى يعذبك الله يوم القيامة جاء ضيف آخر يا أنس ! قلت:لا أريد استقبال هذا الضيف فحمل الرجل صخرة و شدخ بها رأسي حتى حطم الجسد و حطم رأسي فالتئم رأسي و رجع و ضربني بحجر آخر....القبر:قد سمعت آيات القرآن فلم تعمل بها فهذا ما تناله أيها العاصي قلت:لقد تعبت العذاب أدخلوني جهنم ! أدخلوني جهنم ! القبر:أتريد عذاباً ضعفين في جهنم !؟؟ سنعذّبك الآن قليلاً ماذا فتح تحتي ؟!! إنه فرنٌ كالتنور إني أحترق من هؤلاء العراة رجال و نساء يعذّبون ..ترتفع النار فترفعنا ثم تخمد فترجعنا قلت:إنك أيها القبر غريب القبر:بل أنت الغريب عن الإسلام تزني و رفاقك و تنسى أن موتاً يقترب منك و أن عذاباً ينتظرك و رباً يحاسبك؟!
ويحي روح في النار و جسد بدأ يفنى عقارب و أفاعي و تنانين أعمالٌ خبيثة و قبر لئيم يضمني ضمة العدو لعدوه حتى تختلط أضلاعي رفاق السوء قتلوني ! جرحوني جرحاً لا ينتهي !
صرخ القبر بصوت عالٍ: الآن بدأ عذاب القبر !
10\7\2008
ملاحظة:هذه الأحداث تصيب الكافر حقاً و مأخوذة من الأحاديث النبوية إلا أن الجديد هو صنعي إياها قصة يعتبر بها من يقرأها و شكراً لاهتمامكم
أنس هواري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allalom.a7larab.net
 
قصة الموت ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى الثقافي :: القصص و الروايات-
انتقل الى: