المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أدب الدوريات المعاصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلم رصاص

avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 14/10/2010

مُساهمةموضوع: أدب الدوريات المعاصر   السبت 16 أكتوبر 2010, 14:02

الدوريات الورقية:
إن الدوريات الورقية هي شكل من الأشكال التقليدية القديمة التي اعتمدت المكتبات ومراكز المعلومات عليها منذ وقت طويل. فهي تحرص على اقتنائها وتوفيرها للمستفيدين خاصة الدوريات التي تصدر في المجالات سريعة التطور والنمو كالعلوم البحتة والتطبيقية.
تعريف الدوريات الورقية:
هناك العديد من التعريفات المعتمدة للدوريات الورقية، من هذه التعريفات: تعريف وايرWyer (1) الذي يُعرّف الدورية: بأنها مطبوع يصدر في أجزاء أو أعداد متتابعة، وعادة ما يصدر في فترات منتظمة، يحمل من خلال شخصيته وأسمه ما يؤكد ظهوره إلى مدة غير محدودة، ويدخل تحت هذا التعريف الصحف، المطبوعات الحكومية، أعمال الهيئات، التقارير، الحوليات، الأدلة، الكتب السنوية والتقاويم.
في حين يرى رانجاناثان (2) أن الدورية وعاء دوري يشتمل كل مجلد من مجلداته على عدد من الإسهامات (المقالات) التي لا تشكل عرضًا متصلا ً لموضوع واحد، وعادة ما تكون من تأليف مؤلفين أو أكثر، كما أن الموضوعات مخصصة، وكذلك مؤلفين هذه الموضوعات عادة ما يختلفون من مجلد إلى آخر، إلا أن جميع هذه الموضوعات لابد أن تنطوي تحت لواء أحد مجالات المعرفة البشرية.
ويُعرّف المعجم الموسوعي لعلوم المكتبات والتوثيق والمعلومات (3) الدورية بأنها: مطبوع يصدر على فترات منتظمة؛ بحيث يظل الترقيم متتاليًا من عدد لآخر، ويتضمن أعمالا ً للعديد من المؤلفين في موضوعات متنوعة.
ويقترب تعريف منظمة اليونسكو (4) مع التعريف السابق ينص على: أن الدوريات عبارة عن مطبوعات تصدر على فترات محددة أو غير محددة (منتظمة أو غير منتظمة)، ولها عنوان واحد متميز ينتظم جميع أعدادها، ويشترك في الكتابة فيها العديد من الكتّاب، ويقصد بها أن تستمر إلى مالا نهاية.
ويجمع بين التعريفات السابقة عدة عناصر:
1. تصدر بشكل متتابع.
2. تقع تحت عنوان موحد لكل الأعداد.
3. تضم عادة أكثر من مؤلف يكتب بها.
4. تستمر في الصدور إلى مالا نهاية.
ماهية الدوريات الورقية:
ظهرت الدوريات متأخرة عن الكتب في القرن 15 م، إذ بدأت على شكل نشرات غير منتظمة تضم الأخبار والحوادث. وأصدرت أكاديمية العلوم في باريس أول دورية ظهرت في فرنسا عام 1665م، تلاها ظهور أول دورية باللغة الإنجليزية في بريطانيا عام 1691م(5). وفي بداية القرن 19م كان هناك حوالي 1000 دورية علمية، وصل عددها إلى 500 عام 1840م ثم قفز هذا العدد إلى 1000 عام 1850م، بحيث أصبح من الصعب على أي باحث أن يتعرف على كل ما يدخل في نطاق اهتماماته، واستمر العدد في التزايد حتى ظهر ما يسمى بانفجار المعلومات Information Explosion ، وأصبح مستخدم المعلومات يواجه العديد من الإشكاليات نتيجة لتزايد صدور المعلومات بأشكالها المختلفة، التي قد تتشابه في المضمون، وبالتالي يجد المستفيد صعوبة في استخلاص المعلومة التي يحتاجها (6).
ويطلق مصطلح الدوريات على كافة المطبوعات التي تصدر بصورة دورية في فترات زمنية محددة، بشكل منتظم أو غير منتظم، ولها عنوان ثابت وخاص، وترتب وفقـًا لأرقام تسلسلية، ولكل عدد تاريخ محدد، وتستمر في الصدور إلى مالا نهاية، وتضم عدد من المؤلفين(7).
وهناك من يستبعد الصحف اليومية من الدوريات، ويرفض البعض الآخر هذا الفصل على أساس أن استخدام هذا الوعاء بنفس النمط الذي يستخدم به مجموعات الدوريات (Cool.
والملاحظ أن المتخصصين الذين لم يجمعوا حتى اليوم على استخدام مصطلح موحد لمفهوم الدورية فهي تسمى بالإنجليزية Periodical، ويطلق المتخصصون في أمريكا الشمالية مصطلح آخر على الدورية هو مسلسل Serial (9)، وشاع بعد ذلك استخدام مصطلح آخر، وهو مجلة Journal ، خاصة بين المكتبين وعلماء المعلومات البريطانيون (10).
وقد انتشر استخدام مصطلح مسلسل في الوسط العلمي والمكتبي في أمريكا الشمالية. وأيًا كان الاختلاف في المسمى، إلا أن المقصود بهذا الوعاء المصدر الذي يتصف بالاستمرارية والتتابع والصدور بشكل دوري، بالإضافة للرقم المميز الذي يميز كل مجلد متتابع، أو مجموعة من المجلدات بسنة النشر، أو برقم ينتمي إلى نظام بسيط أو مركب للترقيم المسلسل (11).
أنواع الدوريات الورقية:
يمكن تقسيم الدوريات وفقًا لمجالاتها الموضوعية، أو لتتابع صدورها، أو طبيعة محتوياتها، أو تبعًا للهيئات التي تصدرها (12) إلى مايأتي:
1- الدوريات المتخصصة وهي تلك الدوريات التي تهتم بنشر البحوث والمقالات الدقيقة والمتخصصة في موضوع محدد، بالإضافة إلى نشر آخر التطورات في ذلك المجال. وعادة ما يكتب في هذه الدوريات عدد من المتخصصين في مجال معين، كالعلماء والباحثين وأساتذة الجامعات ومراكز البحوث. وتمتاز هذه الدوريات بتركيزها العلمي واحتوائها على قائمة ببليوجرافية بالمراجع والمصادر التي اعتمد عليها الباحث في بحثه. وهي موجّهه لفئة معينة من المستفيدين في نفس مجال الباحثين والكتّاب. ويشرف على إصدارها الجامعات والكليات والمعاهد العلمية ومراكز البحوث والجمعيات العلمية (13).
وتقسم الدوريات المتخصصة إلى ثلاث أقسام:
أ- الدوريات العلمية أو البحثية Scientific or Research papers (Journals):
وهي التي تخصص نسبة 50% من محتواها للبحث العلمي الموثق بالبيانات والإحصاءات، من مثل: مجلة Science ومجلة Nature.
ب- الدوريات نصف العلمية:
وهي التي تختص بالتجارب الشخصية وعرض الآراء المنفردة، وتعرف بالإنجليزية باسم Opinion Papers (14)
ج- الدوريات الإخبارية التحليلية:
وتختص بالأخبار المختلفة والتحليلات الإخبارية، من مثل مجلة العربي، أو مجلة TIME، أو مجلة Newsweek..وغيرها.
2- الدوريات حسب جهات الصدور أو جهات النشر وتقسم إلى قسمين رئيسين:
أ- دوريات إعلامية:
هدفها الرئيس الربح المادي أو التجاري أو الإعلامي.
ب- الدوريات غير التجارية:
وهي لا تهدف للربح المادي، وتصدر بهدف الإعلام أو نشر الوعي الثقافي والعلمي، وتشرف عليها هيئات حكومية، جامعات وطنية، اتحادات، نقابات ومنظمات مهنية، من مثل: إصدارات منظمة اليونسكو، أو المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس، أو منظمة الصحة العالمية.. وغيرها (15).
3- الدوريات وفق فترات صدورها وتقسم كما يلي:
أ- الدوريات اليومية Daily كالصحف.
ب- الدوريات نصف الأسبوعية Semi-Weekly وهي تصدر مرتين في الأسبوع.
ج- الدوريات الأسبوعية Weekly، من مثل: مجلة الأسبوع العربي.
د- الدوريات نصف الشهرية وتصدر مرتين في الشهر Semi-Monthly.
هـ- الدوريات الشهرية Monthly.
و- الدوريات التي تصدر مرة كل شهرين بمعدل ستة أعداد في السنة Bi-Monthly.
ز- الدوريات الفصلية، التي تصدر مرة كل ثلاثة أشهر بمعدل أربعة أعداد في السنة Quarterly.
ح- الدوريات نصف السنوية Semi- Annual، وتصدر بمعدل عددين في السنة.
ط- الدوريات السنوية Annual، تصدر بمعدل عدد واحد في السنة، مثل الحوليات والكتب السنوية.
ي- الدوريات غير منتظمة الصدور Irregular، وتصدر وفقًا لتجمع المادة وظروف الدورية نفسها (16).
4- وهناك تقسيمات أخرى عديدة للدوريات، من مثل: دوريات الأطفال التي يرى د. هاشم عبده هاشم تصنيفها تحت الدوريات المشتركة (عامة/ متخصصة)، حيث أن دوريات الأطفال لا يمكن أن تصنف على أساس أنها عامة، لأنها تخاطب فئة محددة من المجتمع، وتوجيه الخطاب فيها لفئة عمرية محددة لا تدفع المختصين لإدراجها ضمن الدوريات المتخصصة، لما للدوريات المتخصصة من معايير محددة مقننة دوليًا. ويقسم دوريات الأطفال إلى خمسة أنواع، هي: المجلات، الصحف، الحوليات، التجميعات، والصحافة المدرسية (17).
إضافة إلى ذلك هناك دوريات الشباب، دوريات الكبار، دوريات المرأة..الخ. والدوريات الحكومية والدوريات الأهلية، والدوريات الأولية Primary، والدوريات الثانوية Secondary، والدوريات المحلية وغير المحلية، والدوريات التي تصدرها المؤسسات أو الأفراد (18).
مميزات الدوريات الورقية:
تمتاز الدوريات على بقية أوعية المعلومات بمجموعة من الأمور التي تجعل منها شكلاً معرفيًا متفوقًا على بقية أوعية المعلومات الأخرى. فهي تعالج التطورات العلمية المتلاحقة وكذلك موضوعات متخصصة ومتنوعة على شكل مقالات تصدر في زمن أسرع من صدور الكتب وغيرها من الأوعية (19).
ويرى حشمت قاسم أن الدوريات ساهمت في نشر الأفكار والموضوعات التي لم تنشر في شكل كتاب، ذلك لأن معالجة تلك الموضوعات لا يمكن أن تغطي حجم الكتاب، وأنها سريعة النشأة والتطور، فكانت مقالات الدوريات المكان المناسب لظهور تلك الموضوعات وطرحها لتصبح المصدر الوحيد لهذه الموضوعات (20).
ويشرف على الدوريات عدد من الأساتذة والعلماء في مجالات المعرفة البشرية المختلفة، كل دورية حسب تخصصها، وهي بذلك تتمتع بخاصية التفوق العلمي والمهني والمصداقية في نقل المعلومات.
كما أن كتّاب الدورية متنوعين في كل عدد، مما يكسب الدورية التنوع في الأفكار، وفرصة للمنافسة العلمية والثراء الفكري، و تتيح نشر المدارس الأدبية الجديدة والتيارات والاتجاهات الأدبية المختلفة (21).
ومن مزايا الدوريات أنها تصدر في فترات قصيرة وسريعة، تتيح بذلك للمستفيد الحصول على المعلومات بأسرع وقت وبأيسر الطرق (22). وعادة ما تكون مقالات الدوريات العلمية والبحثية موجزة ومركزة، وتمتاز بذلك عن باقي المطبوعات، كما أنها قد تتضمن إحصاءات واكتشافات علمية، والبعض منها يصدر على شكل كشافات أو مستخلصات أو مراجعات للكتب (23).
وبشكل عام فإن الدوريات الورقية خفيفة الوزن ومرنة في التعامل ولا تشكل عائقًا لمستخدميها عند القراءة، وتعالج موضوعات متنوعة في العدد الواحد، وتضم بذلك كثير من المعلومات الأولية الأساسية التي يحتاجها الباحثين، خاصة ما ينشر في الدوريات العلمية المتخصصة (24).
ويشيد فراج بأهمية الدوريات، إذ يرى أنها خلاصة التراث العلمي الذي انتهى إلينا من القرن السابع عشر الذي يُعد قرن الثورة العلمية، وتعتمد محتويات الدوريات المتخصصة على المقالات أو الدراسات، التي تعرف بأنها النشر الأولي لنتائج البحث (25).
إضافة إلى ذلك فإن الدوريات تتابع آخر أخبار التطورات الفنية، وتشتمل على تسجيل كامل للتقدم العلمي، الأمر الذي يسهل قراءة المعلومات بشكل سردي. كما أن المعلومات التي تنشرها تتسم بالحداثة، وإذا ما قورنت بالكتب فإن الكثير مما ينشر فيها لا يُعاد نشره أو طبعه في الكتب (26).
عيوب الدوريات الورقية:
تتلخص عيوب الدوريات العربية العلمية في العالم العربي في كونها تفتقر إلى الخدمة الببليوجرافية المتمثلة في أربعة نقاط رئيسة:
1) الاعلان والتعريف بالدوريات حسب موضوعاتهامن خلال الأدلة الببليوجرافية للدوريات.
2) الإشارة إلى الدوريات العامة أو المتخصصة، ومعرفة أماكن وجودها (عن طريق القوائم الموحدة للدوريات).
3) التعريف بالمحتوى الموضوعي للأعمال المنشورة في الدوريات (وذلك عن طريق كشافات تحليلية للدوريات).
4) تقديم مستخلصات للأعمال المنشورة التي قد تغني الباحثين عن الرجوع إلى المقالات ذاتها (وذلك عن طريق إصدار المستخلصات) (27).
ومع نقص الكشافات الخاصة بالدوريات العلمية، تواجه المكتبات صعوبات في التعرف على هذه الدوريات، لأن الكشافات ونشرات المستخلصات تُعد مفاتيح الدوريات وسبيل استخدامها والانتفاع بها (28).
وهناك عيوب تتعلق بالنمو الكمي للمعلومات الذي أصبح يعرف بـ أنفجار المعلومات Information Explosion، وما أدى إليه من صعوبة في ملاحقة ماينشر وبالتالي: صعوبة اختيار المعلومة الصحيحة والمقصودة من بين الكم الكبير لهذا الانفجار المعلوماتي. كما أنه المستفيد واجه إشكالية في حجم المعلومات التي قد تزيد أو تنقص عن حاجته، ومدى مصداقية محتوى هذه الدوريات، وشكل المعلومات التي تصل إليه (كأن تكون أرقامًا أو رسومًا..الخ)، إضافة إلى ذلك تاريخ صدور الدوريات الذي قد يصل إلى الباحث بعد أن تفقد المعلومة أهميتها (29).
وتواجه عملية نشر وتسويق الدوريات إشكاليات عديدة، من مثل: تقديم أصول المقالات، فقد تعيد هيئة التحرير المقال للمؤلف لإدخال التغيرات والتعديلات سواء بالحذف أو الإضافة أو اعتماد الاختصارات. كما أن عملية التحكيم قد تتسبب في تأخير النشر (30).
وهناك ستة جوانب رئيسة تشكل عوائق للدوريات الورقية بشكل عام تتمثل فيما يأتي:
1. تأخر النشر.
2. القيود المفروضة على طول المقالات.
3. تزايد أعداد الدوريات.
4. قضايا التحكيم.
5. الإسراف.
6. ارتفاع معدلات التقادم (31).
بالإضافة إلى أمور أخرى تتعلق بأهمية المقالات المتاحة في الدوريات، فبعض المقالات التي تحظى باهتمام ومتابعة وقراءة من المستفيدين، والبعض الآخر لا تلقى ذلك الاهتمام.
وتُعد إشكالية التقادم من أكبر العيوب التي تواجه الدوريات العلمية، خاصة في مجال العلوم والتكنولوجيا، الأمر الذي يُفقد المقالات قيمتها العلمية والاستشهاد بها (32).
إن ما تعانيه المكتبات الجامعية من الإجراءات الطويلة التي تقوم بها في مجال الاعداد الفني للدوريات، كعملية الاختيار والانتقاء من بين الكم الهائل المتاح في التخصصات التي تغطي احتياجات الأقسام التي تخدمها الجامعة، ومن ثم عمليات الاتصال بالموردين أو الوكلاء، وتنسيق الشراء، أو التبادل أو ما تحصل عليه المكتبة الجامعية عن طريق الإهداء. ثم تسلم المواد وتنظيمها وإعدادها الإعداد الفني من فهرسة وتصنيف، حتى تصل إلى الرف (33)، كل ذلك يسبب تشتيت للجهود وهدر للوقت.
كما تشكل العوامل الاقتصادية للدوريات المتخصصة مشكلة كبيرة وتحد يواجه المكتبات الجامعية، فارتفاع تكلفة الدوريات دفعت المكتبات إلى تقليص اختياراتها وترشيد عدد الدوريات المشترك بها. وترجع أسباب ارتفاع أسعار الدوريات لعدة عوامل، من بينها على سبيل المثال مايأتي:
1. زيادة حجم الدوريات استجابة لتزايد عدد المقالات المعروضة.
2. زيادة كلفة الطباعة.
3. نقص عدد الاشتراكات نتيجة للإغراق في التخصص.
4. زيادة هامش الربح للناشرين.
5. عجز ميزانيات المكتبات الجامعية.
6. زيادة في تكاليف الصفحة Page Charges، وهي الرسوم التي تتقاضاها بعض الدوريات من المؤلفين مقابل نشر مقالاتهم (34).
وتحرص معظم المكتبات على ألا يؤثر أي خفض في ميزانية المكتبة على الدوريات المشترك بها، ذلك لأن أي توقف الدوريات يؤثر سلبًا على المعلومات التي ستفقدها والأعداد التي قد لا يتيسر الحصول عليها لاحقًا، إضافة إلى ذلك حاجة المستفيد إلى تلك الأعداد. فالدوريات تختلف بطبيعتها عن الكتب التي لا تنفد طبعاتها من السوق كما يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر مثل محلات الكتب المستعملة (35).

السياسات واللوائح المنظمة للاشتراكات في الدوريات الورقية:
عادة ما تضع المكتبات أهدافًا إستراتيجية تعمل على تحقيقها من خلال مجموعة من السياسات واللوائح التي تساعدها على تحقيق أهدافها، من هذه السياسات:
1) بناء مجموعات متوازنة من أوعية المعلومات، وهي بذلك تشمل الدوريات الورقية ذات العلاقة بالتخصصات التي تخدمها المكتبات الجامعية.
2) خدمة الباحثين وأعضاء الهيئة التعليمية والإدارية، من خلال الاشتراك والتجديد بشكل منتظم في معظم وأهم الدوريات العلمية المتخصصة سواء كانت باللغة العربية أو الإنجليزية.
3) تخصيص ميزانية تتناسب واحتياجات المكتبة الجامعية للاشتراك في الدوريات، ويدخل هذا تحت اختصاص عميد شؤون المكتبات.
4) تحديد أساليب اختيار الدوريات ومصادر نشرها وتوزيعها.
5) متابعة انتظام الدوريات، واستكمال الأعداد الناقصة منها.
6) تسلم الدوريات بمختلف أنواعها، وتسجيلها في سجلات المتابعة.
7) تسجيل الدوريات الواردة في سجلات المكتبة، وختمها وإعطائها أرقامًا متسلسلة(36).
Cool تجهيز أعداد الدوريات للتجليد.
9) تنظيم عمليات الإهداء والتبادل، وإعداد القوائم الخاصة بذلك.
وغالبًا ما يكون سجل الدوريات على شكل بطاقة كبيرة، تدون فيها بيانات الدورية، مثل: أسم الدورية، صدورها، الناشر، العدد، السنة. هذا ويكون لكل نوع من الدوريات بطاقات خاصة بها، فيفصل بذلك بين الدوريات الأسبوعية، أو الشهرية، أو الفصلية..الخ. وتترك علامة لمعرفة الأعداد الناقصة ومتابعتها.

وللحصول على الدوريات، هناك ستة طرق رئيسة تتبعها المكتبات في هذا المجال:
1) الشراء من الموردين المحليين.
2) الاشتراك المباشر من خلال الناشرين.
3) الحصول على الدوريات بالاشتراك في عضوية الجمعيات العلمية التي تصدر الدوريات المتخصصة.
4) الإهداء.
5) التبادل.
6) الموردين المتخصصين في الدوريات (37).
و تطبق المكتبات الجامعية معايير اختيار الدوريات، مع مراعاة التوازن بين احتياجات الأقسام التي تخدمها الجامعة. وبذلك فإن عملية الاختيار تقوم على أساس دراسة لاحتياجات الجامعة، ومراعاة لأهدافها. إضافة إلى ذلك تحرص المكتبات إلى اقتناء دوريات التكشيف والاستخلاص، التي تغطي المجالات الموضوعية التي تهتم بها المكتبة (38).
الدوريات الإلكترونية:
تعد الدوريات الإلكترونية نتاجـًا للتطورات الحديثة التي طرأت على مهنة النشر، وأصبحت مهمة للمكتبات لسهولة معالجتها، وطرق تنظيمها، وتقديمها للاستفادة منها، وكان الدافع وراء اهتمام المكتبات بها كثرة أعداد الدوريات الورقية، والتطورات التي نتجت عن تكنولوجيا المعلومات (39).
وتُعد تكنولوجيا المعلومات من أهم المتغيرات التي أثرت في أهداف المكتبات ونوعية الخدمات التي توفرها. إضافة إلى ذلك تغير مفهوم الأعمال المكتبية من الشكل التقليدي إلى الإلكتروني (40).
والدورية الإلكترونية مصدر معلوماتي يُخزن إليكترونيًا فور إنتاج المؤلف لها، أو الناشر في قواعد البيانات وبنوك المعلومات، وهي متاحة عن طريق الاتصال المباشر On-Line، أو عن طريق الأقراص المدمجة CD-ROM
وتكون عملية استرجاع المعلومات في الدورية الإلكترونية عن طريق طلبها من جهاز الحاسب، حيث يقوم المؤلف أو الناشر من خلال طرفيته بإدخال البيانات الخاصة بمؤلفه، و وفق برمجيات معده خاصة ضمن حلقات اتصالية إلكترونية متكاملة. الأمر الذي يجعل من استخدام المستفيد للمكتبات ودورياتها أكثر سهولة وفائدة، حيث أنه يستطيع أن يحدد مكان المعلومة التي يحتاجها سواء في صفحة معينة، أو فقرة معينة، باعتماده على المقالات والدوريات المخزنة إلكترونيًا (41).
تعريف الدورية الإلكترونية:
وتُعرف الدورية الإلكترونية: بأنها تلك المطبوعة الإلكترونية الصادرة بشكل دوري ولا تختلف عن المطبوعة التقليدية إلا في شكل الإصدار الذي هو الشكل الإلكتروني (42).
ويُعرف محمد فتحي عبد الهادي الدورية الإلكترونية: بأنها الدورية المنشورة بشكل رقمي ويمكن عرضها على شاشة الحاسب الآلي، ويعتمد نجاحها الآن على الإنترنت، وتساعد على ديمقراطية النشر في مجال الدوريات، نظرًا إلى أن أي شخص له إمكانية الوصول إلى الحاسب الآلي، ويمكنه كذلك من خلال الحاسب إنتاج وتوزيع الدوريات الإلكترونية(43).
ماهية الدوريات الإلكترونية:
ظهرت الدوريات الإلكترونية مع ظهور الحاسب الآلي والتطور التقني للاتصالات والأقمار الصناعية وشبكات المعلومات التي تعرف بالإنترنت Internet. واستطاعت الدوريات الإلكترونية أن ترسخ وجودها في عالم المعلومات، و أصبحت وسيلة من وسائل النشر الإلكتروني للمعلومات (44).
وأصبح لزامًا على المكتبات أن تواجه هذا التحول من الشكل التقليدي إلى الإلكتروني، وبمعنى آخر من اقتناء المجموعات إلى إتاحة المداخل Accesses (45). لأن المعلومات أصبحت متاحة عبر مداخل إلكترونية تختلف بطبيعتها عن أوعية المعلومات المحسوسة المتوفرة في المكتبات، وأصبحت الأوعية غير محسوسة ومتاحة في قواعد البيانات بالحاسبات أو على الإنترنت وشبكات المعلومات حتى ترتقي بأعداد العناوين المشترك بها (46). ويتم الحصول على المعلومات الإلكترونية عن طريق الاتصال المباشر On-Line أوالقيام بعمليات البحث في قواعد البيانات وبنوك المعلومات المحلية أو الإقليمية والعالمية المتوفرة في العالم والمتاحة للمكتبات ومراكز المعلومات عن طريق شبكة الاتصال عن بعد.
وهناك طرق أخرى للحصول على المعلومات الإلكترونية مثل الأشرطة الممغنطة، التي تعد من أقدم مصادر المعلومات الإلكترونية، وكان أول ظهور للمعلومات على الأشرطة الممغنطة في مشروع مارك MARC للفهرسة الآلية. حيث كانت تجهز المعلومات على الحاسبات بالشكل الذي يتوافق مع خدمة المستفيدين، إلا أن هذه الخدمة تقلص استخدامها بعد ظهور خدمات البحث الآلي، والأقراص الممغنطة CD-ROM، وهي البديل لخدمة البحث الآلي المباشر. وكثير من مصادر المعلومات متاحة بالشكلين معًا، الإلكتروني من مثل: MEDLINE و ERIC، و DIALOG، والتقليدي يتمثل في المصادر الورقية بنصوصها الكاملة كالمعاجم والأدلة والموسوعات (47).
ويُعد إتاحة الدوريات الإلكترونية أمرًا ضروريًا وحيويًا للمكتبات الجامعية، لأنها تقع ضمن احتياجات المستفيدين والباحثين. وعادة ما يتم توفير الأجهزة والأدوات اللازمة لتلك الدوريات في المكتبة، وتحدد سياسات اقتناء هذه الدوريات وطرق تمويلها، والعناوين التي يحتاجها الباحثين، وطرق إتاحتها؛ إما عن طريق تصنيفها ضمن مواد المكتبة، أو إتاحتها عن طريق الاتصال المباشر (48).
وبما أن الدورية الإلكترونية وعاء غير تقليدي (غير مطبوع)، فإنها تخضع إلى مجموعة من الخطوات اللازمة لإنتاجها، وتوزيعها، والإفادة منها، وهي على النحو الأتي:
يقدم المؤلف النص باستخدام أحد المنافذ المرتبطة بالحاسب الإلكتروني، أو العرض البصري Optical Character Recognition. يعتمد المؤلف في هذه النقطة على أصحاب الخبرة والعاملين في نفس المجال، ليعرض عليهم المقالة، وذلك بإرشادهم إلى موقعه الخاص على شبكة الإنترنت والدخول لقراءة المقالة وتقديم مرئياتهم.
يتم إرسال نسخة مطبوعة إلى رئيس التحرير، وبناء على تعليماته يتم قبول أو رفض المقالة، أو إرسالها للتحكيم، ويمكن أن يضيف رئيس التحرير أسماء وتخصصات المحكمين واهتماماتهم الموضوعية، في دليل متاح على الخط المباشر.
يقدم المحكمين مقترحاتهم وتوصياتهم على المقالة، ومن ثم إرسالها على الخط المباشر لرئيس التحرير للأخذ بها، وإدخال التعديلات اللازمة، أو اختيار ما يراه ملائم للنشر.
تُراجع طباعيًا على الخط المباشر بعد قبولها النهائي عن طريق الحاسب الإلكتروني، وتُرسل نسخ إلى المطبعة، ونسخ من الشريط الممغنط إلى ناشري خدمات التكشيف والاستخلاص، ومراكز تحليل المعلومات. ومن ثم تنتقل من الملف الخاص إلى الملف الأرشيفي العام المتاح للمشتركين في الدورية.
يتم إعلام المشتركين بصدور المقالات بإحدى طريقتين:
1. تعمل المكتبة على إعداد قائمة بالمستفيدين واهتماماتهم الموضوعية، وبالتالي إخطارهم عن طريق شبكة الإنترنت.
2. يُطلب من النظام الإلكتروني تقديم قائمة بعناوين البحوث التي نشرت منذ آخر اتصال (49).
عناصر المعلومات في الإرجاعات الببليوجرافية للدوريات الإلكترونية:
حددت المواصفة القياسية رقم 690 مجموعة من عناصر المعلومات التي توجد في الدوريات سواء كانت ورقية أو الكترونية، إلا أن هذه العناصر اكتسبت بعض التسميات أو الإضافات الأخرى نتيجة لإتاحتها بشكل إلكتروني، وهي كالتالي:
1. العنوان (إجباري).
2. شكل الوسيط (إجباري).
3. الطبعة (إجباري).
4. مكان النشر (إجباري).
5. الناشر(إجباري).
6. تاريخ النشر (إجباري).
7. تاريخ الاستشهاد المرجعي (إجباري للوثائق على الخط المباشر، واختياري لما عداه).
8. السلسلة (اختياري).
9. التبصرات (اختياري).
10. الإتاحة والوصول (إجباري للوثائق على الخط المباشر، واختياري لما عداه).
11. الترقيمة الموحدة (تدمد) (50).
أسس اقتناء الدوريات الإلكترونية:
يتحتم على المكتبة الجامعية قبل البدء بعملية الاشتراك أن تضع عددًا من المعايير والأسس التي تعينها على اختيار أفضل الدوريات الإلكترونية المتاحة سواء في الأقراص الممغنطة، أو على الخط المباشر، ويمكن وضع هذه المعايير على صيغة أسئلة كما يأتي:
-هل الدورية ذات قيمة علمية كبيرة؟
-هل تخضع الدورية للتحكيم من قبل متخصصين في نفس المجال؟
-هل يتناسب سعر الدورية وقيمتها العلمية؟ وهل توفر للمكتبة في الميزانية عوضًا عن الدورية الورقية؟
-هل تنشر المقالات بالنصوص الكاملة Full Text؟ وما هي حدود ملكية المكتبة (خاصة بعد انتهاء الاشتراك)؟
-ما مدى سرعة وقوة شبكة الاتصالات التي تعتمد عليها المكتبة، في حالة اشتراكها في دوريات على الخط المباشر؟ وهل طريقة البحث سهلة أو معقده بالنسبة للباحثين؟
-هل تتيح الدورية الربط بين الوثائق الإلكترونية الأخرى ذات العلاقة (51)؟
أنواع الدوريات الإلكترونية:
إن اصدار الدوريات الإلكترونية، يتشابه مع طريقة صدور الدورية الورقية ، حيث أنها عمل دوري وهي تتاح إما على أقراص ممغنطة CD-ROM، أو على الإنترنت Internet، أو قد تظهر في الشكلين معًا. وهناك تقسيمات للدوريات الإلكترونية، وهي:
1) دوريات مجانية، ودوريات باشتراكات محددة.
2) دوريات محكمة، وأخرى غير محكمة.
3) دوريات تصدر في شكل الكتروني، وأخرى تصدر بالشكلين الإلكتروني والورقي، أو تصدر من خلال شبكة الإنترنت.
4) النشر الإلكتروني، وهو عبارة عن مقالات وأبحاث متفرقة يقوم الأفراد بنشرها من خلال محركات البحث، وتنشر بشكل غير منتظم في مواقع المؤلف الخاصة على شبكة الإنترنت.
وتصنف الدوريات الإلكترونية كما يلي:
1. مصادر معلومات متخصصة ودقيقة، تتناول موضوعًا محددًا مترابطًا في فرع من فروع المعرفة، من أشهر أمثلتها قاعدة المعلومات الطبية Med Line.
2. مصادر معلومات ذات تخصصات شاملة، تمتاز بالشمولية والتنوع الموضوعي لقواعد البيانات، وتفيد المتخصصين وغير المتخصصين، من أمثلتها Dialog.
3. مصادر معلومات ذات توجهات إعلامية عامة لكافة الناس وعلى اختلاف تخصصاتهم واهتماماتهم الموضوعية، من أمثلتها: بنك معلومات نيويورك تايمز The New York Times Information Bank.
4. مصادر معلومات تابعة لمؤسسات تجارية، هدفها الربح المادي من المعلومات التي تسوقها، من أمثلتها: Orbit.
5. مصادر معلومات تابعة لمؤسسات غير ربحية، تهدف دعم التقدم الثقافي والعلمي والبحثي، من أشهر المؤسسات (AGRIS) و (MARC).
6. مصادر معلومات الكترونية ببليوجرافية:Bibliographic Databases ، وهي الأكثر انتشارًا، وتقدم البيانات الببليوجرافية للنصوص الكاملة التي يحتاجها الباحثون، من أمثلتها: LC MARC.
7. مصادر معلومات الكترونية غير ببليوجرافية Non Bibliographic Databases، وتضم هذه المصادر: المصادر الإلكترونية ذات النص الكامل Full Text، ومصادر معلومات رقمية Numerical Databases، ومصادر معلومات النصية الرقمية Textual Numeric Databases (53).
مميزات الدوريات الإلكترونية:
للدوريات الإلكترونية مميزات في عدة نواحي، منها على سبيل المثال:
مميزات متعلقة بالعاملين في المكتبات
ويمكن تلخيصها في التالي:
1- أن المكتبة التي تشترك في الدوريات الإلكترونية وتطبق الأنظمة الآلية للعمليات الفنية تتيح للعاملين إدخال البيانات أثناء الدوام وبعده بسهولة ويسر، وذلك باستخدام Online Public Access Catalogs، الذي يعمل خلال اليوم. حيث ينشغل العاملون في المكتبة التقليدية بالأعمال الفنية، ويعانون من كثرة الأعباء، إضافة إلى ذلك أجورهم الزهيدة، وعدم تمكنهم من تقديم خدمات للمستفيدين والباحثين.
2- أدى التوسع في الحصول على الدوريات الإلكترونية إلى استحداث وظائف جديدة، مثل: مدير موقع المكتبة على الإنترنت، ومسئول الخدمات المرجعية الإلكترونية، ومفهرس المواقع. وهي وظائف تتطلب عادةً إجادة عدد من المهارات، مثل تعلم أساسيات البرمجة، والتعامل مع الواجهات Interfaces، والاتصالات الشبكية Networking Telecommunications وهو مايبني تطوير قدرات العاملين في المكتبة(54).
3- الحد من الأعمال اليدوية التي يقوم بها موظفو المكتبة من إجراءات التزويد، والاتصال بالناشر أو الموزع، ومتابعة الأعداد، وتسجيلها إذ أن الوسيلة الآلية تتيح هذه الاستخدامات بشكل أكثر دقة وأفضل أداء.
مميزات خاصة بالمؤلفين
ويمكن إيجازها في التالي:
1- معرفة مدى إقبال المستفيدين والباحثين في البحث عن أعماله.
2- التفاعل بين القاريء المؤلف مباشرة وتقديم التوصيات، والمقترحات، عبر موقعه الإلكتروني الخاص.
3- إمكانية التعديل على المقالات.
4- إعطاء فرصة لأكبر عدد من المستفيدين والباحثين للإطلاع على المقالات في نفس الوقت.
5- الربط الإلكتروني بالوثائق الأخرى ذات العلاقة بالموضوع نفسه، أو مقالات أخرى للمؤلف نفسه.
6- إمكانية تصوير المقالات وطباعتها (55).
مزايا خاصة بمحتوى الدورية الإلكترونية
وتتمثل في التالي:
1- إمكانية البحث باستخدام الكلمات الدالة، أو بالمؤلف، أو البحث البسيط أو المركب.
2- إمكانية الربط بأشكال متعددة الوسائط (صور، رسوم، بيانات..الخ).
3- إمكانية التنقل بين مقالات الدورية الإلكترونية وفقراتها، حسب حاجة واهتمام الباحثين.
4- إمكانية صدورها بصفة دورية مستمرة وغير مستمرة.
5- إخضاع بعضها للتحكيم العلمي، إضافة إلى ذلك لها كتّاب متعددين.
6- الاشراف على نشرها من قبل هيئة مسئولة.
7- إتاحتها بعدة أشكال: أقراص مدمجة CD-ROM، على الإنترنت، وتوجد في شكل نص HTML: Hyper Text Mark-up Language أو PDF: Post Script Document Format (56).
مزايا خاصة بالمكتبات
1- أدى التوسع في استخدام تقنية المعلومات إلى تقليص حجم تخزين المعلومات المحسوس، وذلك باستخدام الميكنة للنظم المعلوماتية الآلية وإندماجها مع التطور السريع للشبكة العنكبوتية العالمية www: world wide web التي تعتمد على إتاحة المواد الإلكترونية، من مثل: Multimedia، و Hypertext Information النصوص الإلكترونية الفائقة.
2- لم يعد هناك حاجة للباحثين في انتظار مواعيد عمل المكتبة وزيارتها والإفادة منها، لأنه عن طريق موقع المكتبة الإلكتروني الخاص يمكنهم الدخول في أي زمان وأي مكان.
3- التوسع في اتاحة التسجيلات الببليوجرافية إذ لم يعد وجودها يقتصر على تخزين المعلومات في فهرس آلي (مخزنة في فهارس المكتبة)، بل تعداه لإتاحتها عبر الشبكة وقواعد المعلومات.
ومن هنا يتعين على المكتبة تغير سياستها نحو التعاون، بحيث أنها لابد أن تكون أكثر قابلية ومرونة وفاعلية، للإندماج مع المحيط الإلكتروني للمعلومات بما يخدم التطور المهني والمعلوماتي (57).
مزايا خاصة بالناشرين:
1- يعتمد بعض الناشرين على شبكات المعلومات لبث وثائقهم الإلكترونية، وذلك بهدف توسيع نطاق قراءة الدوريات التي ينتجونها.
2- يحرص الناشرون على دراسة الاحتياجات الفعلية للبحث العلمي والتكنولوجي، وبالتالي تتجه أنظارهم نحو الدوريات الإلكترونية وتسويقها، مع إصدار نسخ ورقية مطبوعة منها.
3- تصدر الدوريات الإلكترونية في وقت قياسي. وبعد إدخال النظام الإلكتروني تمكن الناشرون من اقتصار الوقت لنشر الدوريات، فور استلامها من المؤلف، ومراجعتها، وتحكيمها، وبالتالي بثها عبر الشبكة، دون الحاجة للإنتظار حتى انتهاء باقي المقالات (58).
عيوب الدوريات الإلكترونية
لاشك أن استخدام الدوريات الإلكترونية له مزايا وإيجابيات كالسابق ذكرها، إلا أن هذا لايعني بالتأكيد خلوها من سلبيات ومشكلات، سواء في طبيعتها، أو أقتنائها، أو استخدامها، ومن هذه المشكلات:
1- مشاكل متعلقة بالاتصال المباشر، فلا جدوى من استخدام الدورية الاستخدام الأمثل والاستفادة منها الاستفادة القصوى، إن لم تكن خطوط الاتصال على قدر عال من الكفاءة والسرعة.
2- يتطلب الاشتراك في الدورية الإلكترونية تأهيل وتدريب العاملين في المكتبات على النظم الآلية للمكتبات. ومع التطور السريع والمتلاحق لتلك النظم، لم يعد في إمكانية المكتبة متابعة تلك التطورات، وعليها مجارة ذلك بالتحول إلى نظم أفضل، مما يترتب عليه عدة إشكاليات عند التغيير إذا لم يكن مدروسًا وفق حاجة المكتبة، وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب ميزانية ضخمة وجهد كبير. لذلك فإن المكتبات بعد ادخالها للنظام الآلي الجديد، تجعل من تطبيق الميكنة على الدوريات الإلكترونية، آخر الأعمال المنجزة، لأنها تحتاج إلى ضبط تقني أكثر دقة وفعالية (59).
3- تحتاج المكتبات إلى خطوات إيجابية لاتخاذ قرارات بشأن اشتراكات الدوريات الإلكترونية، وهل يتم الاشتراك منها أو شرائها، وهل تستبدل الشكل الورقي المطبوع بالإلكتروني، وهل يحق للمكتبة الإفادة من الدوريات الإلكترونية السابقة، أم أنه بمجرد انتهاء الاشتراك تنتفي هذه الميزة؟.
4- مشاكل الإعتداءات الفردية، المعروفة Hackingويقوم بها أشخاص معروفين بإسم Hackers، ومايترتب على أعمالهم التي يقومون بها بهدف التخريب أو المتعة، بحيث أنهم يخترقون شبكات المعلومات ويدمرون المعلومات المخزنة فيها.
5- فيروسات الحاسب الآلي، وهو من أخطر وأحدث التهديدات التي يتعرض لها آمن الحاسب، حيث أنه يتخفى بطرق شتى يصعب اكتشافه، ولديه إمكانية للتنقل من حاسب آلي إلى آخر عن طريق خطوط شبكات الاتصال، أو بواسطة وسائط التخزين كالأقراص الممغنطة، فتنقل العدوى وتدمر كافة المعلومات (60).
6- مشاكل متعلقة بطبيعة الإنترنت، حيث أن بعض المستفيدين أو حتى العاملين لديهم عوائق سيكولوجية تجاه التغيير من الشكل الورقي الملموس إلى الاستخدام الآلي. إضافة إلى ذلك مواقع الإنترنت غير ثابتة. ومعايير الضبط الببليوجرافي الجيد غير متعارف عليها. وبعض المواقع تحتاج إلى كلمة مرور للاستخدام. وعدم دقة المعلومات المتاحة فيها، والنظر في مصداقيتها. ومسألة الملكية الفكرية لدى المؤلفين لم تبت حتى الآن في النظم الالية الجديدة (61).
وتعاني الدوريات الإلكترونية العربية، بالإضافة إلى ما سبق ذكره، من مشكلات خاصة بطبيعتها العربية، منها مايلي:
1- مشكلات شبكات المعلومات، والبرمجيات المناسبة، والتأهيل البشري، والضبط الببليوجرافي.
2- الافتقار للمعايير والمقاييس الموحده للتعامل.
3- اختفاء بعض الدوريات للقصور المادي، وبالتالي عدم استقرار نشرها.
4- صعوبة الاستشهادات المرجعية، وعدم وجود روابط للمقالات العلمية التي تبرز من خلالها بياناتها الببليوجرافية (62).
السياسات واللوائح المنظمة للاشتراكات للدوريات الإليكترونية
عادة ماتكون مسئولية وضع السياسات واللوائح الخاصة بتنمية المجموعات، بيد أعضاء الهيئة التعليمية، وموظفي المكتبة ومسئوليها. وتوضع الخطة وفق احتياجات الجامعة الأم التي تتبع لها المكتبة.
وتسعى المكتبات إلى تحقيق رسالتها من خلال التوازن بين مواد المعلومات الورقية والإلكترونية، بما يساعد للوصول إلى المعلومة بأي شكل كانت، مع إيجاد توازن بين مجموعات التخصصات الموضوعية.
ولما للدوريات من خصوصية في المعالجة عن غيرها من باقي المواد، فإن المكتبة تخصص سياسات تنظم عملية الاشتراك في الدوريات، واستمراريتها، وطرق حفظها، وتخزينها، إذا ما كانت على أقراص ممغنطة (63).
وتتجه سياسة المكتبات الجامعية نحو اقتناء الدوريات الإلكترونية، لما لها من مزايا تتعلق بالتزويد وتكلفتها المادية، مع وجود خدمة توصيل الوثائق وضبطها، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث اتجاهات:
1- الاشتراك مباشرة عن طريق الناشر، أو عن طريق المورد، ويصبح للمكتبة كلمة مرور، تحدث بصفة دورية منتظمة، تتيحها بعد ذلك للمستفيدين والباحثين.
2- رصد الدوريات المجانية المتاحة على شبكة الإنترنت، التي يتوجب على المختص في المكتبة إجراء دراسة عميقة ودقيقة لأفضل الدوريات المتاحة واختيارها، ومن ثم عمل قوائم الكترونية خاصة بها. وتعتمد هذه المواقع على تقديم خدمة الإحاطة الجارية للمستفيد النهائي Enduser، إلى بريده الإلكتروني E-mail لإطلاعه بالجديد وآخر التطورات والأبحاث التي وصلت للموقع.
3- اشتراك في الدوريات الإلكترونية المتفرقة في مواقع متخصصة، يتم نشرها بمعرفة مؤلفيها، فتصنف المكتبة تلك المواقع وفق اهتماماتها الموضوعية، على سبيل المثال: قواميس وموسوعات، مواقع تجارية، أدلة، مواقع خاصة، ومواقع أكاديمية (64).
أهداف المكتبات الجامعية في مجال الدوريات
راعت المكتبات الجامعية مع بداية مطلع السبعينات، التغييرات المحلية والعالمية التي طرأت على عالم المعلومات، من دخول شبكات المعلومات، وقواعد البيانات، والوثائق الإلكترونية، والعولمة، وأخيرًا المستفيد النهائي. الأمر الذي أحدث تغييرًا في أهداف المكتبات وتوجهاتها، والتفكير بشكل جدي لتغيير سياستها وتوجهاتها نحو استخدام وتطبيق نظام الميكنة المتكامل، واستخدام الطرفيات، وإعادة هيكلة البنية التحتية للمعلومات بالنظم الآلية.
ومن أهداف المكتبة الجامعية هي أهداف الجامعة ذاتها ورسالة المكتبة جزء لا يتجزأ من رسالة الجامعة، التي تتركز في التعليم العالي والإعداد الثقافي والتربوي والعلمي، وخدمة المجتمع وتزويده بالكوادر اللازمة بمختلف الاختصاصات. وإذا كانت الجامعة تضم أجهزة ومؤسسات كثيرة تخدم الأغراض العلمية والتعليمية والبحثية فليس هناك جهاز أو مؤسسة جامعية أكثر ارتباطاً بالبرامج الأكاديمية والبحثية للجامعة مثل المكتبة، والمكتبة ليست مجرد مخازن للكتب والدوريات وأوعية المعلومات المختلفة، بل هي أداة ديناميكية فعالة من أدوات التعلم والتعليم، والثقافة والتثقيف، والتربية والتنشئة.
وتثعد المكتبات والمعلومات من أثرى التخصصات المعرفية على الإطلاق، لأنه بدون حسن تخزين واسترجاع وتوظيف مختلف بنوك المعلومات ومكانزها، لا يمكن للمعرفة أن تسجل أي تقدم يذكر. ونحن نعيش اليوم تحولات دقيقة وسريعة وخطيرة، بحيث أصبح عدم مواكبة هذه التحولات المعرفية والمعلوماتية واللحاق بها يعني التخلف والانفصال عن العالم المعاصر، وعن مجتمع المعلومات الذي بدأ يسود وينتشر في مختلف أرجاء العالم. وأصبح العالم واقعاً قرية صغيرة، وبفضل شبكات المعلومات الإقليمية والدولية وشبكة الشبكات (الإنترنت)، أصبح بإمكان أي مستفيد، في أي موقع كان، أن يرتبط بهذه الشبكة ويقتني منها ما يود الحصول عليه من معلومات، وهذا ما قضى على احتكار المعلومات.
وقد أصبحت ظاهرة وفرة المعلومات وغزارتها وتدفقها الدائم والمتسارع ظاهرة وحقيقة واقعة نعيشها. حتى أنه من المتوقع خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أن يصبح من الممكن الانتساب إلى أي جامعة شهيرة عن بعد، وذلك من خلال مواكبة برامجها التدريسية ومحاضرات أساتذتها عن طريق تقنيات المعلومات الجديدة والوسائل الإعلامية والاتصالية الحديثة، التي قضت على روتينية المعارف والمعلومات والعلوم وانحصارها في جدرانالجامعات.
ومن الجدير بالذكر،أن المكتبات الجامعية في أوربا وأمريكا، بل وبعض بلدان العالم الثالث الأخرى، تحقيقاً منها لأهدافها ووظائفها التعليمية وخدمة للبحث العلمي في عصر الثورة المعلوماتية، وتأكيداً لريادتها في المجتمع، قد سارعت بالاستجابة لروح العصر: فأتمتت مقتنياتها وأوعية معلوماتها وفهارسها، وأدخلت التقنية الحديثة، واقتنت أوعية المعلومات الإلكترونية، واندمجت في شبكات عالمية، أو شكلت بالتعاون مع المكتبات الأخرى شبكات محلية أو إقليمية. وقد أصبح بإمكان جميع الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية في غالبية الجامعات الأمريكية والأوربية، بل وبعض جامعات البلدان الأخرى، الوصول إلى مقتنيات مكتباتهم الجامعية ومراجعها ودورياتها وأوعية معلوماتها المختلفة، وهم في بيوتهم أو مكاتبهم، عن طريق الحاسوب. هذا علاوة عن الوصول إلى مقتنيات المكتبات العامة والجامعية الأخرى المتعاونة مع هذه الجامعات والمشاركة في شبكات المعلومات، وإلى المراجع وأوعية المعلومات المرجعية والموسوعية، المتوفرة في جميع أنحاء شبكات المعلومات وبخاصة شبكة الإنترنت•
ورغم الأعباء المادية الكبيرة، التي يتطلبها تطوير المكتبات الجامعية بما يتلاءم وروح العصر، وتجهيز المكتبات الإلكترونية الحديثة وربطها بشبكات المعلومات، من بنية تحتية قوية في مجال الاتصالات وتجهيزات ومكونات حاسوبية وبرمجيات وأوعية معلومات إلكترونية، ورغم الجهود الكبيرة المطلوبة لتحويل المكتبة الجامعية من شكلها التقليدي إلى الشكل الإلكتروني أوالرقمي الحديث، فإن هذه الأعباء والجهود تقدم مردوداً علمياً وثقافياً وفائدة علمية وبحثية أكبر من هذه الأعباء والجهود والأموال المصروفة لهذه الغاية، وتوفر نفقات ومصروفات إدارية ومالية، وجهود بشرية ومساحات مكانية، وتختصر الوقت، وتقدم الخدمات المكتبية والمعرفة الدقيقة في فترات زمنية قصيرة قياسية.
وأصبح من أهداف المكتبات الجامعية:
1. تأهيل العاملين في المكتبات لتحسين الخدمات، وذلك على أساس التدريب والخبرة في التعامل مع المحيط الإلكتروني الجديد، حتى يتماشى مع الأهداف الإستراتيجية لتنمية وتطوير المعلومات وخدمات المستفيدين والباحثين (65).
2. تطوير تكنولوجيا المعلومات، ومعالجة مشاكل الانتقال من النظم التقليدية الورقية، إلى تطبيق التكنولوجيا في مجال التوثيق والمكتبات، بالإضافة إلى تطوير الخدمات المكتبية وخدمة البحث العلمي.
3. تنظيم عملية الاشتراك في الدوريات الإلكترونية، واختيار أفضلها في مجالها الموضوعي، وإحداث توازن بين الموضوعات والتخصصات.
4. اختيار الدوريات التي تتناسب تكلفتها مع الحجم المتوقع لاستخدامها.
5. الاشتراك في الدوريات التي لها كشافات ومستخلصات.
6. التعاون مع المكتبات الجامعية النظيرة، لتوحيد الجهود وتوفير الميزانية.
7. المشاركة في الاستفادة من الدوريات الإلكترونية (66).
8. اقتناء وتوفير وإتاحة مصادر المعرفة المختلفة بأشكالها المتعددة والتقليدية والحديثة لفئات المختلفة.
9. مساندة ودعم المقررات الدراسية، وذلك بتوفير مصادر المعرفة المساعدة لها، وتوسيع قاعدة التحصيل لدى الطلاب.
10. استخدام المراجع العامة والمتخصصة والكتب والدوريات الدراسية الأساسية، واكتساب وسائل استرجاع المعلومات، والإلمام بطرق استخدام المكتبات.
11. تنمية وتأصيل عادة القراءة واكتساب مهاراتها لدى الفئات المختلفة من الطلاب، وتعويدهم على التحصيل بالاعتماد على النفس، والبحث والتنقيب عن طريق الوسائل التقليدية والإلكترونية ونظم المعلومات المختلفة.
12. بناء مجموعات خاصة بالمجالات المتخصصة المتاحة في الجامعة التي تتبع لها المكتبة.
13. بناء وتنظيم المعلومات والمعارف وتزويدها بالوسائل التي تتيح سهولة وسرعة الوصول إليها، لتدعم بذلك عملية التعليم وأغراض البحث العلمي بداخل الحرم الجامعي، وخدمة رؤساء الأقسام في المكتبات ومراكز المعلومات الأخرى، كما تساعد على توفير الخدمة المتميزة التي بدورها تستطيع أن تعزز دور التعليم والثقافة والبحث.

الهوامش
1- حامد الشافعي دياب/ الدوريات _مجلة المكتبات والمعلومات العربية_س3_ع4_أكتوبر 1983_ ذو الحجة 1403هـ_ص 134
2-حشمت قاسم / مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات _مكتبة غريب_القاهرة، 1993م، ص111
3-عامر قنديلجي، ربحي عليان، إيمان السامرائي / مصادر معلومات: من عصر المخطوطات إلى عصر الإنترنت _ عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1420هـ_2000م، ص 105
4-السابق، ص 105
5-السابق، ص 102
6-أحمد عز الدين زيدان / بيئة المعلومات ومؤسسات العلوم الاجتماعية بالمنطقة العربية_مجلة المكتبات والمعلومات العربية_ س الأولى_ عأكتوبر 1981م_ ذي الحجة 1401هـ_ ص 96
7- قنديلجي، ص 104
8- قاسم، ص 109
9- حشمت قاسم / مصادر المعلومات: دراسة لمشكلات توفيرها بالمكتبات ومراكز التوثيق _ القاهرة: مكتبة غريب، (د.ت)، ص 63
10-السابق، ص 109
11-السابق، ص 110-111
12- برجس عزام / الدوريات: دراسة في أهمية الصحف والمجلات وأنواعها وكيفية استرجاع معلوماتها _ دمشق: دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، 1990م، ص 75
13- محمد تيسير درويش / الدوريات: أهميتها وامكانات استخدام الحاسوب لضبطها _ رسالة المكتبة، ص 73
14- سمير نجم حماده / المعايير المقترحة لتقويم الدوريات العلمية في العالم العربي _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية_ س 12_ ع 2_ ابريل 1992م، ص 57
15- عمر أحمد الهمشري، ربحي مصطفى عليان / المرجع في علم المكتبات والمعلومات _ (د.م): دار الشروق، 1997م، ص 88
16- محمد تيسير درويش / الدوريات: أهميتها وامكانات استخدام الحاسوب لضبطها _ رسالة المكتبات_ مج 22، ع 4_ كانون الأول 1987م، ص 74-75
17- هاشم عبده هاشم / الدوريات كمصادر لثقافة الأطفال _ مكتبة الإدارة_ مج 15، ع2_ (جمادى الأولى 1408هـ- يناير 1988م)، ص 15-16
18- قنديلجي- ص 107-110
19- Jennifer Cargill\ Library Management and Technical Services, The Changing Role of Technical Services in Library Organization\ New York: The Haworth Press, 1988, p 7
20- حشمت قاسم / مصادر المعلومات وتنمية مقتنيات المكتبات _ القاهرة: مكتبة غريب، 1993م، ص 125.
21- حامد الشافعي دياب / الدوريات _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية_ س 3، ع 4_ أكتوبر 1983م- ذو الحجة 1403هـ، ص 130.
22- حامد الشافعي دياب / الضبط الببليوجرافي للدوريات المصرية في عام 1979م _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية_ س 1، ع 4_ أكتوبر 1981م- ذو الحجة 1401هـ، ص 7.
23- القنديلجي، ص 104.
24- السابق، ص 110.
25- عبدالرحمن فراج / تنظيم الكتابة العلمية في الدوريات المتخصصة _ أحوال المعرفة_ س 6، ع 23_ (شوال 1422هـ- ديسمبر 2001م)، ص 56.
26- برجس عزام / الدوريات: دراسة في أهمية الصحف والمجلات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو صهيب
Admin
avatar

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 14/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: أدب الدوريات المعاصر   الإثنين 15 نوفمبر 2010, 20:01



للكلمه ردود
وللفرحه وجود
ولايام العيد وقت محدود
فلكل عضو من منتديات علوم بلا حدود
تهنئه بلا حدود


***** كل عام وأنتم بخير *****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allalom.a7larab.net
 
أدب الدوريات المعاصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: منتدى العلوم الإنسانية والاجتماعية :: منتدى علوم الإتصال و الإعلام-
انتقل الى: