المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معهد أمريكي: الدرع الصاروخية فاشلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omartiger10



عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

مُساهمةموضوع: معهد أمريكي: الدرع الصاروخية فاشلة    الأحد 17 أكتوبر 2010, 22:57

معهد أمريكي:الدرع الصاروخية فاشلة

كشفت دراسة أعدتها مجموعة من علماء برامج الدراسات الأمنية والعسكرية في معهد ماساتشوستس الأمريكي العريق للتكنولوجيا (ام اي تي) ومن بينهم محللون قدامى لبرامج الدفاع الصاروخية أنه من الناحية العلمية البحتة قد لا تكون مبادرة الدرع الصاروخية الأمريكية في النهاية سوى مبادرة سياسية في المقام الأول قبل أن تكون عسكرية كما يبدو من محتواها.
نشرت الدراسة (مجلة العلوم الأمريكية) وهي الترجمة العربية لدورية (ساينتفيك أمريكان) والتي تقوم بها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وذلك تحت عنوان (لماذا لن يكتب النجاح لنظام الدفاع الأمريكي ضد الصواريخ) والتي شكك واضعوها في نجاح الرهان العلمي بالغ الصعوبة لمبادرة الدرع الصاروخية.
ولا يتمثل هذا الرهان بأقل من صد طلقة رصاص باطلاق أخرى عليها عند تخوم الفضاء في الطبقات العليا للغلاف الجوي للكرة الأرضية وعلى سرعات عالية تصل إلى آلاف الكيلومترات في الساعة.وهم يرون أن التحديات العلمية التي أفشلت مشروع (حرب النجوم) خلال عهد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان في الثمانينيات لا تزال أغلبها تواجه علماء البنتاجون الذين يعملون حتى الآن على التوصل لحلول تقنية بالغة التعقيد لها لانجاح مبادرة تعرف كذلك باسم (ابن حرب النجوم).

تتميز مبادرة الدرع الصاروخية بتطوير منظومات اعتراضية قادرة على صد أي صواريخ باليستية جوالة قد تطلقها "بلدان مارقة" حسب وصف واشنطن مثل إيران أو كوريا الشمالية أو غيرهما على الأراضي الأـمريكية من خلال إطلاق صواريخ اعتراضية تحمل ما يسمى بكبسولات التدمير الذكية ذات القدرة على المناورة للتصدي للرأس الحربية الهجومية.
وتنطلق كبسولات التدمير المناورة من مقدمة الصاروخ الاعتراضي على مسافة عالية جداً من سطح الأرض عند تخوم الفضاء ويعتمد مدى نجاح المنظومة بكاملها على قدرة كبسولة التدمير على إصابة الرأس الحربية للصاروخ المهاجم إصابة مباشرة وهو ما يشبه بالفعل محاولة صد رصاصة باطلاق رصاصة أخرى عليها.
و بإمكان العديد من البلدان وليست روسيا فقط تطوير منظومات مضادة للدرع المضادة نفسها أبسطها وأقدمها على الإطلاق إخفاء الرأس الحربية الحقيقية التى يحتويها الصاروخ المهاجم في بالون ضمن مجموعة من البالونات المضللة (ديكوي) ذات الأغشية المعدنية التي تستهدف إرباك مستشعرات توجيه كبسولة التدمير وعدم قدرتها على تمييز البالون الذي تحتوي الرأس الحربية الحقيقية عن باقي البالونات ما يجعل تحقيق إصابة مباشرة أمراً شبه مستحيل.
أعادت الولايات المتحدة إحياء المخطط القديم المعروف باسم حرب النجوم بعد التطور الكبير الذي حققته منظوماتها من توفر حواسيب ذات طاقة حسابية فائقة ورادارات متطورة للغاية ومستشعرات بالغة التعقيد بما ادى في النهاية الى ايجاد بديل عن الفكرة القديمة القائمة على اطلاق اقمار صناعية قادرة على اطلاق صواريخ اعتراضية (انترسبتورز) لتدمير اي صواريخ هجومية تطلق على الاراضي الامريكية.
وظهرت بعدها فكرة تصميم صواريخ تنطلق من الارض ومصممة لتدمير اهدافها بالتصادمات المباشرة عند سرعات عالية.
ومنذ أن سيطر الجمهوريون سابقا على الكونجرس الأمريكي عام 1994 وهم يدفعون خطط البنتاجون لإحياء المخطط الدفاعي القديم في ثوبه العلمي الجديد بقيادة وزير الدفاع الاسبق دونالد رامسفيلد وحتى تبنته ادارة الرئيس جورج بوش الابن بالكامل وسخرت كل امكاناتها لانجاحه منذ بلوغ سدة الحكم عام 2000 وحتى الآن.

ومما يجعل مبادرة الدرع الصاروخية سياسية في مقامها الأول وليست عسكرية فقط انه باستثناء كوريا الشمالية - التي تواصل الولايات المتحدة "قصقصة ريشها" عبر الجهود الدبلوماسية - لا تملك اي دولة معادية لواشنطن بما في ذلك ايران قدرات تمكنها من ممارسة تهديد صاروخي مباشر على الأراضي الأمريكية الا اذا اعتبرت واشنطن ان روسيا معادية وفق مفهوم الحرب الباردة التي توشك على التجدد بثوب جديد.

ومعظم الدول التي تمتلك صواريخ باليستية طويلة المدى اما غير معادية لواشنطن او حليفة لها غير ان الصواريخ القصيرة والمتوسطة التي تملكها القوى المعادية يمكن مع ذلك استخدامها ضد بلدان حليفة لامريكا او ضد قواعد للقوات الامريكية في الخارج وهذا احد دفوعات الولايات المتحدة في وجه منتقدي درعها الصاروخية.
وما أكده الرئيس بوتين مؤخرا من ان روسيا سترد على منظومة الدفاع المضاد للصواريخ الأمريكية الباهظة الثمن بانتاج منظومات أرخص منها بكثير و فعالة بما يكفي لمجابهة هذه المنظومة أمر يبدو مطابقا للحقائق العلمية التي تقول ان منظومة الدرع الصاروخية مهما تقدمت او تطورت يمكن التغلب عليها باجراءات قد يكون بعضها بسيطا وغير مكلف.
حددت الدراسة المذكورة التي أعدها فريق من العلماء بقيادة ثيودور بوسول أستاذ العلوم والتكنولوجيا وسياسة الأمن القومي في معهد (ام اي تي) مجموعة من الإجراءات المضادة التي يمكنها إفشال مبادرة الدرع الصاروخية.
وتنقسم الإجراءات المضادة الممكنة لقهر منظومة الدرع الصاروخية الى ثلاثة أقسام رئيسية منها ما يتعلق بقهر النظام نفسه وما يتعلق باعاقة تحديد وكشف هوية الرأس الحربية او منع الصاروخ الاعتراضي من إصابة الرأس الحربية الهجومية.
ولقهر نظام الدفاع يمكن إما إطلاق عدد من الصواريخ دفعة واحدة بما يفوق قدرة (الدرع) على الاعتراض او تحميل كل صاروخ بعدد من الرؤوس الحربية الحقيقية وليس رأسا واحدا..او في حالة الهجمات الكيماوية والبيولوجية نشر تلك المواد على شكل عبوات ذخيرة صغيرة لكن كثيرة.
ومن أجل إعاقة تحديد هوية الرأس الحربية يمكن اللجوء الى نشر نسخ طبق الأصل من الرأس الحقيقية مع أهداف خداعية (ديكوي) او اخفاء الرؤوس الحربية في بالون بين كثير من البالونات المزيفة ذات الأغشية المعدنية او تغليف الرأس الحربية بآلاف القصاصات المعدنية الصغيرة العاكسة راداريا او تخبئة الرأس الحربية ضمن شظايا ومخلفات محركات الدفع للصاروخ الهجومي.
وللهدف السابق نفسه يمكن كذلك الى جانب التشويش على رادارات رصد انطلاق الصواريخ الهجومية اما استهلال الهجوم بعدة تفجيرات لتعمية مكاشيف الاشعة تحت الحمراء او تغليف الراس الحربي بغلاف مبرد من النيتروجين السائل ليصبح غير مرئي من قبل المكاشيف والمستشعرات تحت الحمراء.
كما يمكن صنع الراس الحربي وغلافه بشكل يجعله يعكس اشعة رادارية اقل او ببساطة استهلال الهجوم بمهاجمة الرادارات الرئيسية لنظام الدرع الصاروخية والاقمار الصناعية التي ترصد الصواريخ راداريا وتلاحق احداثياتها وان كان الهدف الاخير صعب المنال.
ولمنع الصاروخ الاعتراضي من اصابة الراس الحربي يمكن للجهة المهاجمة اطلاق الصواريخ الباليستية على ارتفاعات منخفضة او الاعتماد على اطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى من سفن وغواصات تنتشر قرب سواحل المنطقة المستهدفة او اضافة دافعات نفاثة الى الراس الحربي لاكسابه القدرة على المناورة والهرب من كبسولة التدمير.
غير ان هزيمة النظام الدفاعي تعتمد اساسا على مدى فعالية ذلك النظام في ظروف الهجوم الحقيقي بعيدا عن معطيات اختبارات الاطلاق التي يتم التحكم في ظروفها ومدى قدرته كذلك على مجاراة اي ظروف غير متوقعة وخاصة اي اجراءات مضادة مجهولة قد يتفتق عنها عقل "المارقين".
المصدر: وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معهد أمريكي: الدرع الصاروخية فاشلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: آخر الأخبار والمستجدات-
انتقل الى: