المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 دورة الكربون في الطبيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس



عدد المساهمات: 221
تاريخ التسجيل: 17/09/2010
الموقع: http://ar.netlog.com/mustafademes/blog/blogid=1838524#blog

مُساهمةموضوع: دورة الكربون في الطبيعة    الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 21:29

Corbon cycle

دورة الكربون فى الطبيعة هي عملية تبادلية لعنصر الكربون المخزنه فى الجو والمحيطات والارض والكائنات الحيه، وذلك من خلال عملية التمثيل الضوئي؛ والتى تتم إزالة ثاني اكسيد الكربون من الجو عن طريق النباتات والعوالق النباتية والتى تحولها الى الانسجه الحيه. واطلاق الكربون في الغلاف الجوي يخلف ثاني اكسيد الكربون. لكن الانشطه البشريه (مثل حرق الوقود الاحفوري)تزيد من ثاني اكسيد الكربون في الجو. وزيادتها في الغلاف الجوي يسهم في ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض من خلال ظاهرة الاحتباس الحراري.

كيف ينتج و يستهلك غاز ثاني أكسيد الكربون ؟
غاز ثاني أكسيد الكربون ينتج خلال عملية التنفس و حرق الوقود الأحفوري و تحلل بقايا الكائنات الحية ،و يستهلك خلال عملية البناء الضوئي.


ـ الكربون (Corbon) من العناصر المهمة على الأرض , فهو يكون الهيكل الكربوني لكل المركبات الحيوية مثل الجلوكوز (Glucose) , والتريوز (Triose)، والبنتوز (Pentose)، واللاكتوز (Loctose)، والنشا (Starch)، والجليكوجين (Glycogen)، والسليلوز (Cellulose) وباقي آلاف وملايين المركبات الكربوهيدرات.
ـ وهو يكون الهيكل الكربوني للدهون والشموع والأحماض الأمينية , وهو مكون أساسي ورئيس في الخشب والفحم والبترول والأحماض النووية (Nucleic acids) ومركبات الطاقة , فنحن نعيش في الكرة الأرضية الكربونية مع نباتاتها وحيواناتها وكائناتها الحية الدقيقة وبشرها , ومع كل هذا فنسبته في الهواء الجوي قليلة إذا ما قورنت بالأكسجين (20 % من الهواء الجوي) والنيتروجين حوالي (75 %) أما الكربون (0.3%) فقط والباقي محبوس في جمبع المركبات الحيوية المحتوية على الكربون.
ـ وإذا درست دورة الكربون وقارنتها بدورة النيتروجين Nitrogen cycle))، ودورة الأكسجين (Oxygen cycle)، ودورة الفوسفور (Phosphorus cycle)ودورة الكبريت (Sulfur cycle) وغيرها من دورات العناصر في الكون تجد العجب العجاب في الدورات السابقة تكاد تتساوى أسهم التصعيد والتحرير مع أسهم الإنزال والتثبيت.
ـ فالكل ينفث الكربون في الجو والهواء: المصانع، والمزارع، والمنازل، والمدارس، والسيارات، والطائرات، والحيوان، النبات , والكائنات الحية الدقيقة .
دورة الكربون
والنبات فقط هو وبعض الطلائعيات والأوليات الذي يصفي الجو وينقيه من الكميات الزائدة من الكربون بعملية البناء الضوئي Photosynthesis.
ـ وعندما تختل كمية الكربون في البيئة تظهر ظاهرة الدفيئة أو الاحتباس الحراري أو ظاهرة البيوت الخضراء ( The Greenhouse effect) أو الصوب التي نزرع فيها النباتات حيث تحتبس كميات من الحرارة في جو الأرض كما يحبس البيت الزجاجي الحرارة لتدفئة النبات وهذا سيترتب عليه ذوبان كميات من الجليد ظلت متجمدة لملايين السنين في الأقطاب الباردة على الأرض وفي سفوح الجبال الشاهقة , ولحظتها تغرق الجزر والعديد من البلدان الشاطئية في ظاهرة خطيره.
ـ والكل يحرق الوقود الكربوني , والكل ينفث مركبات الكربون إلى الجو, ويقوم النبات وبعض الكائنات الحية الأولية والطلائعية الأخرى بتثبيت ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الغذاء والخشب والأكسجين والمركبات الكربونية الأخرى.

صورة تبين دورة حياة الكربون في الطبيعة
ـ إذا زاد ثاني أكسيد الكربون مرض الإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة , واختل ميزان العدل والاتزان الحيوي , وكانت الطامة الكبرى التي قال الله عنها: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس  [الروم : 41].
ـ والله أمرنا بالإصلاح في الأرض وعدم الإفساد فيها بعد إصلاحها قال تعالى: ولا تفسدوافي الأرض بعد إصلاحها [الأعراف : 85].فالله سبحانه وتعالى خلق الأرض صالحة لحياة الإنسان والحيوان والكائنات الحية الدقيقة والنبات، وجعل النبات رئات تنتج الأكسجين وتحرره من الماء، وتثبت الكربون في المواد النباتية، ويساعده في ذلك بعض الأوليات (Monera) والطلائعيات (Protista) فماذا فعلنا في النبات؟!
ـ قطعنا الغابات.
ـ استهلكنا الفحم والخشب والبترول بلا نظام وحساب.
ـ لوثنا البيئة الأرضية بملوثات قضت على النبات والكائنات الحية الدقيقة والطلائعيات.
ولذلك كان فهم دورة الكربون من الواجبات المهمة لكل مسلم ومسلمة مثلها مثل دورة الماء، والبناء الضوئي Photosynthesis



الكربون، هو أكثر االعناصر توفرا ووجودا في الكون، واللبنة التي تبني الحياة على الأرض.

ويتنقل الكربون متداخلا في الأرض وما عليها من غلاف جوي ومحيطات وصخور رسوبية وتربة ونبات وأحياء من خلال ما يسميه العلماء "دورة الكربون."

ويعتبر فهم دورة الكربون ومعرفة كيفية عملها أمرا بالغ الأهمية بالنسبة للتنبؤ بحالة مناخ الأرض في المستقبل.

كتب العالمان جورج سارمينتو وستيف وُفسي وزملاؤهم في تقرير لهم في العام 1999 بعنوان "مشروع علمي أميركي لدورة الكربون" قائلين "إنه يجب علينا لكي نتنبأ بسلوك نظام المناخ الأرضي في المستقبل أن نكون قادرين على فهم وظيفة عمل نظام الكربون وعلى التنبؤ من ثم بنشوء ثاني أكسيد الكربون وتكوّنه في الغلاف الجوي."

يوجد الكربون في حالته الصافية الأصلية كالماس أو الغرافيت، المادة التي تستخدم في أقلام الرصاص. ويكوّن الكربون عند امتزاجه والتحامه مع الأوكسجين والهيدروجين وذرّات كربونية أخرى مركّبات أخرى هامة وأساسية كالسّكر والدهنيات التي تمد النباتات والكائنات الحية بالطاقة بالإضافة إلى النفط والفحم والغاز الطبيعي التي تزود النشاطات الإنسانية بالطاقة، ويكوّن كذلك ثاني أوكسيد الكربون والميثين والغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

تستوعب النباتات والطحالب وبعض البكتيريات (الجراثيم) ثاني أوكسيد الكربون وتمتصه من الجو أو المحيطات ثم تحوله إلى سكّريات (ذرات كربونية ملتحمة مع ذرات كربونية أخرى وأوكسجين وهيدروجين) في عملية تعرف بعملية التمثيل الضوئي أو التمثيل الغذائي. تأكل الكائنات الحية من بشر وحيوان السكر كمصدر للطاقة وتزفر ثاني أوكسيد الكربون (كربون ملتحم مع ذرتي أوكسيجين) في عملية التنفس.

وتموت الحيوانات والنباتات وتندفن في الأرض وتتحلل، لكن مركّباتها الكربونية تبقى سليمة وتشكل مصدرا للطاقة للجراثيم التي تتغذى على البقايا وتنتج بدورها ثاني أوكسيد الكربون وغاز الميثين (كربون ملتحم مع أربع ذرات من الهيدروجين) ويبقى بعضهما في التربة وينطلق البعض الآخر في الأجواء.

في أحيان كثيرة تدفن جثث البشر والحيوانات وبقايا النباتات في الأرض أو تغرق وتغطس لتستقر في قاع المحيط حيث تبقى محمية بعيدة عن متناول الجراثيم. وعلى مرّ مئات ملايين السنين تغور البقايا الحيوانية بعيدا في الأرض وتنضغط فيها وتتحلل الأنسجة والعظام لكن الكربون يبقى ليكوّن مركبات تسمى هيدروكربونية هي عبارة عن سلاسل طويلة من الذرات الكربونية الملتصقة ببعضها البعض وبذرات من الهيدروجين. والهيدروكربونات هي المركّب الأساسي في الفحم الحجري والنفط اللذين يشكلان الوقود الأحفوري.

يستخدم البشر الوقود الأحفوري من نفط وفحم حجري لتوليد الحرارة والطاقة والكهرباء، وهم بهذه العملية يتسببون في تحوّل الهيدروكربونات التي في الوقود الأحفوري إلى ثاني أوكسيد الكربون الذي ينبعث منطلقا في الغلاف الجوي. ثم يتحلل الكربون الجوي في المحيطات أو تمتصه النباتات وتستمر الدورة.

تتألف صخور القشرة الأرضية من كربون وتشكلت عبر ملايين السنين بالتحام الكربون مع المعادن. ويكوّن ثاني أوكسيد الكربون الذائب في المحيطات ما يعرف بثاني الكربونات أو ثاني الفحمات (بيكروبونات) الذي يلتحم مع الكلس (الكالسيوم) ليكوّن الحجر الكلسي أو الجيري.

تجرف عوامل الطقس وعوامل النحت المركّبات الكربونية عن صخور القشرة الأرضية إلى المحيط. كما أن الكربون يتسرب إلى أسفل في القشرة الأرضية في عملية تسمى "الاندساس." وتقذف البراكين والينابيع الحارة والحمّات بثاني أوكسيد الكربون والميثين في الجو من جديد.

تحدث المكوّنات الجيولوجية التي تؤلف دورة الكربون، وهي العوامل الجوية وعوامل النحت والاندساس، وتشكّل الوقود الأحفوري خلال ملايين السنين. أما المكوّنات العضوية لدروة الكربون، وهي التمثيل الضوئي والتنفس والتحلل الذي تحدثه الجراثيم، فتحدث خلال أيام أو خلال آلاف السنين.

ويزيد معدل حجم كمية الكربون التي تنتقل عن طريق العناصر العضوية كل عام بنسبة ألف مرة عن كمية الكربون التي تنتقل عن طريق العناصر أو المركبات الجيولوجية كل سنة.

الموازنة الكربونية العالمية

والمشكلة تتمثل الآن في أن دورة الكربون أصبحت غير متوازنة. إذ إن عزل الكربون واحتجازه عميقا في باطن الأرض وتحت قاع المحيطات يستغرق ملايين السنين، لكن البشر أطلقوا كثيرا من هذا الكربون في الغلاف الجوي خلال القرن الماضي.

ووصفت كريستين غوديل، الخبيرة في بيئة الغابات بجامعة كورنل في نيويورك، المشكلة بقولها إنها "كما لو أن الكربون الذي كان حبيسا عميقا قد وُضع في الغلاف الجوي وهو في حالة أكثر نشاطا."

كما أن البشر يتلفون الغابات ويدمرونها مطلقين بذلك مزيدا من ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي متسببين في انخفاض أعداد النباتات والأشجار التي تمتص ثاني أوكسيد الكربون من الجو.

وأصبح الغلاف الجوي مشبعا بالكربون، بثاني أوكسيد الكربون إلى حد أكبر. والمحيطات تمتص وتستوعب بعضه، والبعض يمتصه النبات والتربة. أما كيف يحدث ذلك فعملية ما زالت غير مفهومة.

والكربون الذي يبقى داخل الغلاف الجوي يمتص الحرارة ويحول دون إشعاعها وخروجها إلى الفضاء. ومعروف أنه بدون هذه الحرارة الحبيسة لا تكون الكرة الأرضية صالحة للحياة. لكن الحرارة الزائدة تغيّر المناخ وتصبح الأرض أقل صلاحية لسكناها والحياة عليها. والمبدأ ذاته ينطبق على المحيطات حيث تعمل زيادة الكربون على تغيير التركيب الكيميائي للمياه مما يتسبب في جعل المحيطات مكانا أقل صلاحية للحياة وتموت الحياة البحرية.

إذا فالكربون في الغلاف الجوي مفيد وضار في آن معا مثله كمثل الماء. فالبشر بحاجة إلى الماء كي يحافظوا على بقائهم لكن الكثير منه يغرقهم.

جاء في تقرير للجنة الأمم المتحدة الحكومية الخاصة بتغير المناخ أصدرته في العام 2007 أن "نحو 50 بالمئة من الزيادة الحاصلة في ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي ستتم إزالتها خلال 30 سنة، وستتم إزالة ما نسبته 30 بالمئة إضافية خلال قرون قليلة. أما الـ 20 بالمئة الباقية فيحتمل أن تبقى في الأجواء عدة آلاف من السنين.

الآرض وغلافها الجوي نظام مغلق لا يتم خلق الكربون أو إتلافه فيه. وكمية الكربون ثابتة لا تتغير، والكربون يمكن نقله وتحويله من تجمّع إلى تجمّع ومن الغلاف الجوي إلى المحيط ومن التربة إلى الترسبات، غير أن زيادته أو نقصانه غير ممكنين. فالكربون الذي في الغلاف الجوي، على سبيل المثال، لا يمكن أن يطوف وينجرف إلى الفضاء الخارجي. فلا بد له من الانتهاء إلى مكان ما على الأرض، أي إما أن يمتصه النبات أو يتحلل عائدا في المحيطات.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

دورة الكربون في الطبيعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الباكالوريا التجريبية في مادة علوم الطبيعة والحياة 2014
» مذكرات +دروس المفصلة في علوم الطبيعة والحياة للسنة الرابعة متوسط
» دورة القراءة السريعة
» نماذج من امتحانات السنة السادسة (دورة يناير)
» إعلان توظيف جامعة تبسة ماي 2014 (دورة ثانية)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود ::  ::  :: -