المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العناصر العمارية للمباني العراقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza



عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: العناصر العمارية للمباني العراقية    الأربعاء 27 أكتوبر 2010, 15:25

العناصر العمارية

والمقصود بها الزخارف المستمدة أصولها من العناصر العمارية لغرض زخرفي ومعماري في آن واحد، كالعقود والأقواص والمقرنصات والمحاريب والمشكاوات.

ومما لوحظ على العمائر العراقية التي أقيمت في مختلف العصور هو تنوع العقود وتعدد نماذجها حسب طبيعة المبنى الذي أقيمت فيه، وهذا ما شاهدناه في مخلفات المباني العراقية.

العقود

تعد العقود من العناصر العمارية العامة التي تكسب العمائر مظهراً زخرفياً جميلاً إلى جانب وظيفتها الإنشائية في تدعيم البناء نفسه، ومن هنا أبدى المعمار اهتماماً كبيراً بها بابتكار أنواع مختلفة منها خلال العصور الإسلامية.

وقد تعددت أنواع العقود التي وجدناها قائمة في المباني التي سبق الحديث عنها في فصول هذا البحث منها :

أ) العقد المدبب.

ب) العقد المنبطح.

ج) العقد المقصوص (مدني).

أ) العقد المدبب :

يعتبر العقد المدبب من مميزات العمارة العربية الإسلامية بصورة عامة والمباني العراقية بصورة خاصة. وقد تفنن المعمار في ابتكار نوعين منها، عقد مدبب ذو مركزين وعقد مبب ذو المراكز الأربعة. والعقد المدبب هو من العقود المفضلة والمحببة لدى المعمار العراقي في بناء معظم عقود المباني الدينية والمدنية التي أقيمت في العراق خلال العصر العباسي والعصور الأخرى.

ب) العقد المنبطح :

هو عقد مقوس غير متكامل(1)، ظهرت أمثلته الأولى في العصر البيزنطي في بيت لحم. ويعتقد الدكتور أحمد فكري أن هذا العقد نتج عن الاستمرار في تطوير العقود العربية حتى انتهى في العصر الفاطمي بإنتاج العقد المنبطح. وقد تمثل هذا العقد في مصر في بناء جامع الصالح (طلائع 566هـ)، وعتبات أبواب المدارس الصالحية (641هـ)، وفي بناء معظم مساجد مصر خلال العصر العثماني. أما في العراق فنجد أمثلة لهذه العقود في المداخل الأتابكية والإيلخانية القائمة في مدينة الموصل، وهي تتمثل في المداخل الأتابكية أكثر مما هي عليه في المداخل الإيلخانية، منها مدخل جامع الإمام الباهر وجامع عمر الأسود وفي مدخل مرقد يحيى بن القاسم. أما في المداخل الإيلخانية فقد تمثلت في مدخل جامع جمشيد(2). وفي مدينة بغداد لا نجد أثراً لهذا النوع من العقود في المباني التي تخلفت عن مختلف العصور، أما في العصر العثماني فقد شاع هذا النوع من العقود في تتويج مداخل المساجد بصورة عامة.

ج) العقد المقصوص (العقد المدني) :

من العقود الأخرى التي نجدها قائمة في المباني العراقية التي بنيت خلال العصور الإسلامية العقد المقصوص، ويقصد به العقد الذي قص فصه العلوي وجعل على هيئة خط مستقيم. وكان هذا النوع من العقود شائع الاستعمال في المباني التي أقيمت في العصر العباسي، إذ نجده على واجهة الجدران الخارجية للمدرسة المستنصرية المطلة على نهر دجلة، وعلى الجدران الداخلية لمرقد الإمام الدوري سنة 478هـ، وأحياناً يكون خط العقد محدب الشكل كما هو الحال في عقد باب بيت الصلاة في جامع الأحمدية والحيدرخانة. ولم يكن هذا النوع من العقود معروفاً في الفنون السابقة على العصر الإسلامي، ولذلك نعتبره من ابتكار العمارة الإسلامية(3). وفي إيران ظهرهذا العقد في المباني التي بنيت في العصر السلجوقي واستمر استعمالها حتى القرن الثاني عشر الهجري(4).

وفي العصر العثماني كان العقد المقصوص من مميزات مباني المساجد في بغداد والموصل بني لغرض معماري وزخرفي، إذ تمثل في بناء البوابة الوسطى لبيت الصلاة في جامع الأحمدية، وفي أبواب مصلى جامع الحيدرخانة، وفي ضريح الكفل. وفي بلاد الأناضول شاع استخدامه لغرض معماري فقط، نجده في مدخل مسجد ديار بكر سنة484 هـ، وجامع إلياس بك، وجامع سليمي في قونيا. وفي مصر وجدنا العقد المقصوص مستخدماً على نطاق ضيق، إذ نجده يتوج حنايا الدور في مدينة الفسطاط.

المقرنصات

هي عبارة عن خلية عمارية زخرفية تشبه خلايا النحل بارزة ومدلاة في طبقات وصفوف فوق بعضها البعض(5). يحصل بينها أشكال منشورية مقعرة من الأسفل. وللمقرنص وظيفة زخرفية، فهو يبعث في النفس البهجة بالإضافة إلى وظيفته العمارية لتخفيف الثقل.

وأقدم مثال على بداية استعمال المقرنص في العراق نراه في الباب العامة في سامراء، وفي بناء مسجد قصر الأخيضر. وقد وصلت إلينا من الأبنية القائمة في بغداد مقرنصات متنوعة بعضها يقوم على تقسيم الحنية إلى أقسام صغيرة، وبعضها يتكون من تكرار عدة حنايا كاملة أقيمت في أركان المبنى كما في قبة زمرد خاتون، وهنالك أيضاً نوع من المقرنصات المنشورية الشكل كما في بناء مئذنة جامع الخلفاء في بغداد.

ووجدنا المقرنصات في بغداد تزين المآذن والقباب وواجهات المداخل القائمة في المدارس والجوامع والأضرحة، منها مئذنة جامع الخفافين وقبة زمرد خاتون. إن مقرنصات هذه القبة الداخلية تختلف في تركيبها عن الخارجية، فهي مدورة معكوسة للمقرنصات الداخلية. ولاشك أن استخدام المقرنصات في خارج القبة هو بدافع زخرفي إضافة إلى الدافع المعماري، وقد أظهر المعمار براعته في تركيبها وترتيبها. ومن المقرنصات التي تعود للعصر الذي نتحدث عنه، مقرنصات مئذنة قمرية التي تعود إلى العصر العباسي الأخير (شكل رقم 13)، إذ هي تتكون من صف واحد من عقود صغيرة مدببة تنحني رؤوسها قليلاً نحو الخارج ويعلوها إطار يستند على رؤوس هذه العقود ويبرز مع بروزها مكوناً ما يشبه نجمة متعددة الرؤوس.

ومن أبدع المقرنصات التي وصلتنا من أواخر العصر العباسي تلك التي تزين إيوان المدرسة الشرابية في بغداد (شكل رقم 30). لهذه المقرنصات فائدة عمارية بالإضافة إلى الفائدة الزخرفية كما يتضح من أشكالها وطبقاتها المتعددة والعناية بزخرفتها بزخارف عميقة منها الرقش العربي، وبعضها زخارف مفرغة على غرار زخارف مقرنصات مئذنة الشيخ معروف الكرخي، إلا أنها هنا نفذت بدقة متناهية. ومن العصر المغولي وصلنا مثال جيد من المقرنصات يتمثل في بناء شرفة مئذنة جامع الخلفاء. تمتاز المقرنصات في هذه المئذنة بكثرة صفوفها، وهي شكل متطور (شكل رقم 14) حيث تعددت طبقاتها أكثر من السابق، وتعددت أشكالها، وامتزجت معها الأشكال الهندسية المضلعة والعقود المدببة وفي وضعها، فهي تميل نحو الخارج، وأصبحت الحنايا أكثر عمقاً وأكثر عدداً في أضلاعها، فأدى هذا إلى بروز كتلة المقرنص نحو الخارج، وبالتالي ظهور المقرنص بشكل هندسي.

والمدرسة المرجانية مثال آخر تتجلى فيه المقرنصات بشكل آخر، وهذه المقرنصات تقوم أسفل العقود، وهي كبيرة تحمل قبة المسجد التي كانت في هذه المدرسة. تمتاز هذه المقرنصات بحسن تركيبها وانشطار أشكالها، كما امتازت بميزة أخرى هي كسوتها بزخارف نباتية أحدثت بالحفر العميق. هذه الزخارف تظهر لنا المستوى الفني الرفيع الذي وصله الفنان العراقي في ذلك العصر، أما مقرنصات خان مرجان، فهي تختلف عما شاهدناه في جميع الأبنية البغدادية حيث تبدأ في الأسفل بشكل كتلتين بارزتين تشبهان منشورين ملتصقين بالجدار بصورة مائلة قليلاً، وكل منهما ثلاثي الأضلاع يظهر فيه ضلعان، كل واحد منهما على شكل معين بينما الضلع الثالث يتساوى مع سطح الجدار، وفوقه نقطة التقاء الجدار. تبدأ المقرنصات العليا ككتلة بارزة نصف هرمية الشكل تتكون من أربعة صفوف من الآجر تبدأ فوقها ثلاثة مثلثات مائلة قليلاً نحو الخارج، فتكون ما يشبه قاعدة على شكل نصف نجمة ثمانية الرؤوس ترتكز عليها أربعة حنايا ذات رؤوس مدببة مائلة نحو الخارج.

ولم يقف الفنان عند هذا الحد بل عمد إلى إضافة حشوات زخرفية مملوئة بالزخارف النباتية.

وفي خلال فترة الحكم العثماني شاع في بناء المباني الدينية والمدنية إقامة ثلاثة أنواع من المقرنصات، منها :

أ) مقرنصات ذات مستويات مختلفة قائمة في المثلثات الكروية بين أكتاف العقود في مراحل انتقال القباب.

ب) مقرنصات كروية وتعرف بالمقرنص العباسي قائمة في شرفات المآذن في مداخل المساجد والمدارس والأضرحة والتكايا.

ج) النوع الثالث مقرنصات استطال شكلها، أقيمت في واجهات المداخل. ولهذه المقرنصات وظيفة زخرفية، وقد شاعت في المباني التي بنيت خلال العصر العثماني، ويعتبر هذا النوع لدى المختصين في العمارة الإسلامية تدهوراً للمقرنص الكروي الذي شاع في المباني التي أقيمت خلال العصر العباسي.

تمثل هذا النوع من المقرنصات في بناء واجهة مصلى جامع المرادية وفي بناء مراحل انتقال قبة السراي من الداخل.

وتميزت المقرنصات التي أقيمت خلال فترة الحكم العثماني بأنها غلفت بالبلاطات القاشانية ذات الألوان البراقة(6) المزدانة بزخارف نباتية متنوعة، وبعضها الآخر غلف بالجص ورسمت عليه بالأصباغ المائية زخارف من الرقش العربي، وهذا النوع من التكنيك وجدناه يزين مقرنصات جامع الحيدرخانة في بغداد.

القباب

لاشك أن تغطية المباني الدينية والمدنية تعد من أبرز الأمور المعمارية التي نجح فيها المعمار إلى درجة كبيرة، إذ أن استخدام عنصر القباب في هذه العملية يتحدد عدده وفقاً لمساحة المبنى المراد تسقيفه، وهذه القباب امتازت بأشكالها المتنوعة، إذ وجدنا ثلاثة أنواع منها :

* قباب نصف كرية.

* قباب بصلية.

* قباب مخروطية.

* القباب النصف كروية :

عرف استخدام القباب النصف كروية في المباني العراقية لاسيما تلك التي أقيمت خلال العصر العباسي، إلا أن هذه القباب كانت صغيرة الحجم. تمثلت في قباب جامع القبلانية 575هـ وقباب جامع الخفافيين وقباب جامع قمرية(7).

وفـي العـصر العـثماني تطـور شـكل هـذه القـبة وأصـبحت أكـثر ضـخامة نتيجة للتطور الذي طرأ على تخطيط بيت الصلاة خلال تلك الفترة، وذلك بتوسيع القاعة الوسطى التي تتوسط المصلى. ومن بين القباب النصف كروية الضخمة التي أقيمت في العراق قبة جامع المرادية (شكل رقم52 ) وجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني.

وفي مصر خلال هذه المرحلة استكملت القبة عظمتها من الطراز البيزنطي حيث بنيت ضخمة ذات شكل نصف كروي على طراز قباب جوامع تركيا منها قبة جامع سنان، وقبة جامع أبو الذهب، وقبة جامع الملكة صفية(Cool. وفي تركيا تمثلت هذه القبة في بناء كنيسة آياصوفيا التي أصبحت نموذجاً للقباب العثمانية التي أقيمت فيما بعد لمدة قرنين من الزمان، إذ تمثل هذا الطرازفي بناء قبة الجامع الأخضر في بورصة 825هـ(9)، وقبة الفاتح في اسطنبول. وفي سوريا شاع في بناء قباب المدرسة السليمانية 962هـ، وقبة جامع الخسروية 951هـ(10). وفي المغرب العربي تمثلت القبة النصف كروية في بناء جامع الصيدية في الجزائر 1072هـ، وفي تونس قبة جامع سيدي محرز سنة 1086هـ(11).

* القباب البصلية :

احتفظت قباب المباني التي سبقت الإشارة إليها بطراز القباب العراقية البصلية الشكل حتى فترة الحكم العثماني، حيث شاع في العالم الإسلامي والعربي بناء قباب نصف كروية على غرار قبة آياصوفيا، والتي سبقت الإشارة إليها، وهذا النمط من القباب تمثل في قبة جامع الأحمدية والحيدرخانة وقباب الأضرحة القائمة في مدينة بغداد وكربلاء والنجف وسامراء. وقد تميزت قباب هذه الأضرحة والجوامع بالمميزات التالية :

* أنها من نوع القباب المزدوجة.

* قباب بصلية.

* الرقبة الطويلة.

لكي يتمكن المعمار من إقامة القبة البصلية الضخمة التي تغطي القاعة الوسطية للمصلى، جعل هذه القبة من نوع القباب المزدوجة، الخارجية منها بصلية الشكل، والداخلية نصف كروية. والطريقة المتبعة في بناء هذا النوع من القباب هو تقليل سمك البناء عند القمة (شكل رقم 17) بالنسبة إلى سمكه عند الجزء الأول من جسم القبة، وقد تمكن المعمار من رفع القبة من الخارج إلى أعلى بواسطة أكتاف شيدها حول قاعدة القبة(12)، وهذا ما لاحظناه في بناء قباب مساجد بغداد خلال فترة الحكم العثماني وقباب الأضرحة التي بنيت خلال العصر الصفوي(13). ومما لوحظ على القباب البصلية وجود أوجه شبه في شكل القبة التي أقيمت في العراق وإيران ووجد هذا التشابه نتيجة لاستخدام كلا البلدين مادة الآجر في البناء إلى جانب ألواح البلاطات الخزفية ذات الألوان المختلفة والتي يغلب عليها اللون الأزرق في كساء جسم القبة كله.

والقباب البصلية وجدناها قائمة في إيران منذ العصر المغولي، إذ تمثلت في بناء قبة ضريح أولجايتو وفي قبة الشيخ لطف الله.

وامتازت القباب البصلية الشكل التي وجدناها قائمة في العراق وإيران ومصر وسمرقند باحتوائها على رقبة طويلة. إن أقدم ما وصل إلينا من القباب ذات الرقاب الطويلة ترجع إلى العصر الصفوي وخصوصاً في بناء قباب الأضرحة العراقية سالفة الذكر منها رقبة قبة مرقد الإمام موسى الكاظم التي بنيت سنة 1032هـ، وقبة ضريح الإمام علي (ع) في النجف الأشرف 1033هـ، وقباب أضرحة الأئمة العباس والحسين في كربلاء وعلي الهادي في سامراء.

وفي فترة الحكم العثماني شاع استخدام الرقاب الطويلة في قباب الجوامع والأضرحة، إذ تمثلت في قبة الشيخ عبد القادر الكيلاني التي بنيت بأمر من السلطان الرابع، وقبة أبي حنيفة التي بنيت سنة 1247هـ(14)، وقبة معروف الكرخي 1320هـ، وقبة جامع الأحمدية والحيدر خانة.

ومثل هذه الرقاب وجدناها تقوم في قباب مساجد إيران منها قبة ضريح تيمور في سمرقند مؤرخة من القرن التاسع الهجري، وقبة جامع الشيخ لطف الله، وقبة مسجد الشاه في أصفهان 1038هـ(15) والأمثلة كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.

ومن المعروف أن القباب ذات الرقاب الطويلة عرفت في معظم القباب التي بنيت في سمرقند(16). وفي مصر عرفت القباب ذات الرقاب الطويلة بالقباب السمرقندية ونرى أمثلة لها كثيرة، نخص منها بالذكر قبة التربة السلطانية مؤرخة من القرن الثامن الهجري، وقبة أم السلطان شعبان وقبة قايتباي (877هـ)(17).

وفي بلاد الشام شاع استخدام القباب ذات الرقاب الطويلة في بناء قباب من عصر المماليك البحرية (سنة626 هـ). وكل هذه القباب متشابه في الشكل.

* القبة المخروطية :

تباينت الآراء حول تاريخ ظهور هذه القبة وكيف. في الواقع إن أقدم إشارة إلى إقامة هذا النوع من القباب، هو ما ورد بخصوص قبة قبر الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الذي توفي سنة (150هـ/767م)، والتي بناها شرف الملك أبي سعد محمد بن منتصر المخزومي مستوفي السلطة السلجوقية (لسنة459 هـ/1067م). وقد وصفها ابن جبير عند زيارته لبغداد سنة (580هـ/1184م) بقوله : "قبة بيضاء سابحة في الهواء"(18). والقباب المخروطية هي القباب الوحيدة التي تجتمع فيها صفتا الارتفاع الشاهق وكونها تكسى بمادة الجص البيضاء. وأغلب الظن أن هذه أول قبة شيدها آل سلجوق على قبر في بغداد في ظل النفوذ السلجوقي الذي بدأ منذ منتصف القرن الخامس للهجرة.

انتشر طراز القبة المخروطية المقرنصة في مناطق واسعة. وإقليم العراق يعد من أكثر المناطق احتواءًَ لمثل هذا النوع من القباب ونماذجه الشاخصة تكاد تكون متسلسلة من حيث تاريخها ومراحل تطورها، اعتباراً من القرن الخامس الهجري وحتى الثامن الهجري، ابتداء بقبة الإمام الدوري وانتهاءً بقبة الشيخ السهروردي. ولوحظ بصورة عامة أن وسط العراق كان موطن نشأة القبة المخروطية المقرنصة، وشمال العراق كان موطن القبة المخروطية المضلعة (شكل رقم 22). ويرى د.علاء أن هذا الطراز نشأ وتطور في بغداد حاضرة العالم الإسلامي وما من طراز يظهر إلا وبغداد هي السباقة إليه(19)، لأن أول قبة من هذا النوع أقيمت على قبر أبي حنيفة سنة (459هـ/1067م) ولاتزال بغداد تحتوي على قبتين مقرنصتين هما قبة زمرد خاتون (شكل رقم 18) وقبة السهروردي. ومن بغداد انتقل هذا الطراز إلى الدور التي تعد أقدم وأبسط نماذج هذا النوع من القباب، وقبة مشهد الشمس في الحلة وقبة ذي الكفل (شكل رقم 20) في الكفل، وفي منطقة شط النيل قبتا البقلي والنجمي، وفي بعقوبة قبة علي بن إدريس، وفي البصرة قبة الحسن البصري (شكل رقم 19). وبذلك يكون العراق من أكثر الأقاليم الحاوية لهذا النوع من القباب حيث يبلغ عددها تسعة. ومن العراق انتقل هذا الطراز إلى إقليم الجزيرة متمثلاً في قبة داقوق قرب كركوك، وفي أمثلة عديدة نذكر منها قبة الجامع النوري، ومشهد عون الدين، ومشهد يحيى بن القاسم، وفي قباب حديثة الفرات.

ومن العراق انتقل هذا الطراز إلى الخليج وسوريا وإلى إيران والأمثلة عديدة لايتسع المجال لذكرها.

وكما قلنا سابقاً فقد ساهمت مدينة الموصل كغيرها من المدن الإسلامية في تطوير العمارة العربية الإسلامية بمختلف عناصرها ومنها القباب. وكما كان للموصل خصوصيتها في الجوانب الفنية والعمارية كان لها خصوصيتها في بناء القباب وزخرفتها، وكان تأثير الموروث الحضاري لهذه المدينة عاملاً مهماً في هذا المجال.

تحتفظ مدينة الموصل بعدد من هذه القباب بأشكالها المختلفة، فبعضها كانت تسقف المساجد وبعضها الآخر لتسقيف المدارس أو الأضرحة، بعضها ذات شكل نصف كروي مدبب أو بصلية الشكل أو مخروطية هرمية وترية مثل قبة مشهد يحيى بن القاسم، أو مخروطية ذات أخاديد مثل قبة الإمام عون الدين، والإمام الباهر، وقبة زينب في سنجار والأضرحة اليزيدية(20). ومما يجب الانتباه إليه أن معظم هذه القباب احتفظت بعناصرها العمارية الأصلية دون أن يحدث عليها أي تغيير من الداخل وبعضها، وجدت عليها بعض التغيرات من الخارج نتيجة لعمليات الصيانة العديدة.

والقباب المخروطية ذات أنواع مختلفة، منها المخروطية الشكل ذات المقرنصات من داخل البناء وخارجه، ويكون بهذا المخروط صفوف من المقرنصات تستمر حتى نهاية القبة حيث يكون من الداخل رؤوساً لنجمة تكون غطاء للقبة، ويكون الشكل الخارجي مشابهاً للشكل الداخلي مثل قبة زمرد خاتون في بغداد والحسن البصري في البصرة. ومن القباب المخروطية ما يكون مخروطياً ومقرنصاً من الداخل ومخروطياً مضلعاً من الخارج مثل قبة ضريح يحيى بن القاسم في الموصل.

واختلفت أشكال المقرنصات في مادة البناء، فما أقيم من الحجر كانت وجوه المقرنصات فيه مثلثة، أما ما أقيم من مادة الآجر فقد كانت مقرنصاتها مقوسة.

إن المادة المستخدمة في بناء هذه القباب هي الجص، ولما كانت هذه المادة هشة لذا كانت تغطى بقبة ثانية لحمايتها. يتكون انحناؤها نصف الكروي من الأوتار المتقاطعة التي تنطلق من قاعدته وعددها ستة عشر أو أربعة وعشرون، وتتقاطع الأوتار حول مركز القبة لتشكل نجمة لها من الرؤوس بعدد ما للقاعدة من الحنايا المسننة بواسطة سلسلة من المقرنصات المكعبة أو المستوية ذات الأشكال المختلفة.

لقد شاعت القباب المخروطية المزدوجة التي تتكون من قبتين داخلية مقرنصة وخارجية مضلعة يحصران بينهما فراغاً كما هو الحال في بناء قبة كل من مزار الإمام يحيى بن القاسم (637هـ/1239م)، ومزار الإمام عون الدين (646هـ/1241م)(21).

إن أقدم النماذج للقباب المخروطية (الهرمية) التي وصلت إلينا يعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن السادس الهجري والتي ظهرت في بناء قبة الجامع النوري الذي بني سنة (566هـ/1170م)، وفي قبة نور الدين محمود الذي تم بناؤه وأقيمت الصلاة فيه سنة (568هـ/1172م)(22).

المآذن

تعتبر المئذنة من أهم العناصر العمارية التي تعطي للمسجد شخصيته المتميزة عن باقي المباني الأخرى، وقد عرفت المآذن بأسماء عدة منها منارة بالفتح من الإنارة تطلق على المكان الذي تشعل فيه النار أو منار أو صومعة، كما أطلقت هذه التسمية على المكان الذي يسكن فيه الزهاد حيث كانت معظم قواعد المآذن المربعة محل سكن الزهاد والنساك، ولاسيما تلك التي أقيمت في العصر الأموي والعباسي، خصوصاً منها التي أقيمت في شمال إفريقيا، وأحياناً تعرف في بلاد المغرب بعساس لاستخدامها للمراقبة في بعض الأحيان.

إن أول مئذنة بنيت في المساجد الجامعة بصورة فعلية مئذنة جامع البصرة (شكل رقم 1)(23) واستناداً إلى ما رواه البلاذري فإن هذه المئذنة بنيت سنة 44هـ/664م من قبل زياد بن أبيه الذي كان والياً على العراق من قبل معاوية بن أبي سفيان(24) . وفي سنة51 هـ/602م بنيت أربع صوامع في أركان جامع عمرو بن العاص في الفسطاط الذي بناه مسلم بن مخلد الأنصاري والي معاوية على مصر(25). وتعتبر هذه أول مئذنة بنيت في مصر كما تعتبر ثاني مئذنة بنيت في العالم الإسلامي.

لقد اختلفت المآذن في أشكالها وطرزها باختلاف الأقاليم الإسلامية، حيث بنيت الصوامع المربعة لسوريا وشمال إفريقيا، ومآذن مصر الأسطوانية والمضلعة، ومآذن تركيا الممشوقة ذات البدن الأسطواني المستدق. أما في العراق فنرى تنوعاً في أشكال المآذن، منها الأسطوانية (شكل رقم 13) و(شكل رقم 14)، والملوية (شكل رقم 11)، و(شكل رقم 12)، والمثمنة. وكانت المآذن ذات البدن الأسطواني المنتظم هي الأكثر شيوعاً(26).

إن أقدم مئذنة أقيمت في بغداد استناداً إلى رواية الخطيب البغدادي هي منارة جامع الخليفة العباسي المنصور الذي لا أثر لها في الوقت الحاضر، حيث احترقت سنة (303هـ/915م)، ولم يرد في المصادر التاريخية ما يشير إلى شكلها، إلا أنه مما تبقى من مآذن العراق خلال مختلف العصور يبدو شيوع أربعة طرز منها :

1. طراز لولبي (حلزوني).

2. طراز أسطواني.

3. طراز مثمن.

4. طراز أسطواني شاهق الارتفاع.

1. الطراز اللولبي (الحلزونية) :

وهي من أكثر العناصر الإسلامية طرافة لا في سامراء فحسب، بل في العالم الإسلامي كله، إذ أنها تختلف عن جميع المآذن والأبراج في العالم الإسلامي. ومن مميزاتها العمارية جعل السلم الذي يصعد إلى قمتها ليس بداخلها كما هو مألوف، بل يدور حول بدن المئذنة من الخارج على غرار الزقورات السومرية والآشورية. ولا يوجد في العالم الإسلامي مئذنة بنيت على غرار مئذنة جامع الجمعة في سامراء وجامع أبي دلف في المتوكلية شمال سامراء سوى مئذنة جامع ابن طولون في مصر. وإلى جانب المآذن الملوية أقيمت في سامراء مئذنة أسطوانية الشكل تم الكشف عنها في مبنى ضريح أبي دلف.

إن هذا النوع من المآذن العراقية هو ابتكار إسلامي صميم توصل إليه البناء العراقي نتيجة لتقدم ونضوج العمارة الإسلامية وتطورها. إلا أن الطراز الأسطواني كان هو الشائع بصورة خاصة في بناء جميع المآذن العراقية خلال مختلف العصور.

2. المآذن الأسطوانية :

استمرت ظاهرة إقامة المآذن الأسطوانية طيلة العصر العباسي وما بعد العصر السلجوقي(1)، إلا أن أقدم مئذنة أسطوانية أقيمت في العراق هي مئذنة جامع الحجاج في واسط سنة (304هـ/916م)، والمئذنة الثانية عثر عليها في مدينة المتوكلية في سامراء تقوم بداخلها سلالم تؤدي إلى الشرفة على غرار مئذنة جامع الخفافين في بغداد، ومئذنة جامع الصاغة أو الحظائر (599هـ/1202م)، والتي تعتبر أقدم مئذنة قائمة في بغداد، كما تعتبر نموذجاً للمآذن البغدادية التي أقيمت على غرارها المآذن خلال مختلف العصور. وخالفت مئذنة جامع قمرية مئذنتي جامع الخفافين ومعروف بإقامتها على قاعدة مربعة الشكل وإقامة صف واحد من المقرنصات فقط تحت شرفتها، ثم جعلت طاقية القبة مضلعة وازدان بدن المئذنة بعنصر زخرفي المعروف محلياً باسم العليات.

ومن المآذن ما زودت بشرفتين، منها مئذنة جامع الخلفاء (678هـ/1279م) مع زيادة عدد صفـوف المقرنصات التي ترتكـز عليها شرفـتي المئذنـة (شكل رقم 14). وفي المآذن الأسطوانية نجد بدنها الأسطواني يقـوم من فوق أرضية الجدران على قاعدة مربعة أو مثمنة، ومن أمثلة ذلك منارة جامع مرجـان (شكل رقم 40) (758هـ/1360م).

3. وفي شمال العراق شاع بناء نوع من المآذن اختلفت عن مآذن بغـداد مـن حــيث الشكـل ومـادة البناء، منها مئذنة الجامع النوري فــي مدينة الموصل والمعـروفــة بـمنارة الحدبـاء (566هـ/1117م)(28).

امتازت هذه المنارة بـجـمالها الزخـرفي وعـظمة ارتفاعها الشاهـق إذ يبلغ ارتفاعها مع القاعدة55 قدماً.

وكان للمئذنة سّلمان من أول القاعدة المنشورية ويلتقي بأحدهما منفذ آخر يبدأ من منتصف القاعدة تقريباً، وهي طريقة غريبة في تشييد المآذن.

ولعل أبرز ما في هذه المئذنة أسلوب الزخارف الآجرية المغطية للبدن، والجزء العلوي من القاعدة المنشورية، إذ اعتمد الفنان في زخرفة الآجر بوضعه بمستويات مختلفة ليحصل على النمط الزخرفي لكل من الأنطقة السبعة للبدن والأوجه الأربعة للقاعدة المنشورية. ونتيجة لاختلاف رصف الآجر بين الأفقي والقائم والمائل اختلفت مستويات الرصف بين السطحين لتضفي من خلال الظلال أشكالها الزخرفية. وكان لهذا النمط من المآذن تأثيره على المآذن المعاصرة واللاحقة في الموصل والمناطق المجاورة لها. وظهر هذا التأثير واضحاً في بناء مئذنة أربيل، وسنجار وداقوق في كركوك (630-580هـ)، وبناء بعض مآذن الموصل المتأخرة منها مئذنة جـامع الأغــوات الـذي شـيد سـنة (1112هـ/1713م)، ومئذنة جامع الجويجي (1070هـ/1695م)، ومئذنة جامع العمرية في منطقة باب البيض (970 هـ/1559م)(29).

وقد استخدمت الحجارة والجص في بناء جميع هذه المآذن ماعدا منارة الموصل، حيث استخدم الآجر والحجارة في بنائه (شكل رقم 15).

4. وهناك نوع آخر من المآذن العراقية، تعتبر فريدة من نوعها وشكلها عن المآذن العراقية، والتي لا تزال قائمة إلى الوقت الحاضر محتفظة بعناصرها المعمارية، منها منارة عنة التي بنيت في سنة (486-386هـ/1093-996م). بدن المئذنة أقيم على قاعدة مكعبة الشكل يقوم فوقها بدن مثمن من سطح القاعدة إلى قمتها، وقد استخدمت الحجارة والجص في بنائها، وفتحت في جدرانها نوافذ صغيرة لكي يسمح بمرور الضوء والهواء إلى داخل جسمها المجوف.

وفي العصر الصفوي استمرت ظاهرة بناء المآذن الأسطوانية مع ظاهرة تسقيف شرفة المئذنة لحماية المؤذن من الظروف الجوية. وهذه الظاهرة وجدناها في بناء مئذنة ملوية سامراء، إلا أنها أتلفت ولم يصل إلينا منها سوى الحفر التي كانت تقوم فيها الأعواد مما يدل على أن أصولها عراقية وليست مقتبسة من إيران كما اعتقد البعض. كما برزت ظاهرة تسقيف شرفة المئذنة في بناء مآذن الأضرحة التي أقيمت في مدينة بغداد، منها مئذنة ضريح الإمام موسى الكاظم(30) في بغداد، ومئذنة مراقد الإمام علي في النجف الأشرف والعباس والحسين في كربلاء.

كما امتازت مآذن العراق القائمة في الأضرحة بطلائها بصفائح رقيقة من الذهب في كساء سطحها بدلاً من استخدام الآجر والقراميد الخزفية في زخرفتها، كما لاحظناه في مآذن جوامع بغداد. وهذه الظاهرة أيضاً استخدمت خلال العصر الصفوي، ففي سنة (1211هـ/1796م) تم كساء المآذن الأربعة لضريح الإمام الكاظم بناء على أمر من آغا أحمد شاه القاجاري لإكمال ما بدأه الصفويون في هذا المشهد(31).

ومآذن مشهد الإمام علي في سنة (1315هـ/1897م) بنيت بأمر من السلطان عبد الحميد خان الذي أمر بإعادة بناء المنارة القائمة في الزاوية الشمالية، حيث تم رفع ما عليها من صفائح الذهب، ومن ثم أعيد بناؤها على طرازها السابق وأعيدت الصفائح إلى وضعها الأول(32). كما شاع في هذه المرحلة بناء أكثر من مئذنة في بناء المسجد منها بناء أربعة مآذن لضريح الإمام موسى الكاظم في بغداد، ومنارتي ضريح الشيخ عبد القادر وضريح مشهد الإمام علي ومقام الحسين والعباس، وجامع الأصفية في بغداد (بناه داوود باشا)، والمدرسة الشرابية في واسط.

ولم تكن هناك قاعدة ثابتة لعدد المآذن في المساجد فمنها ما احتوى على أربعة، ويلاحظ أن ازدياد عدد المآذن في المساجد القائمة في العالم الإسلامي يرجع إلى أهمية الجامع، حيث وصل عددها في جامع السلطان أحمد في اسطنبول إلى ست، ولكي يميز الكعبة عن المساجد الأخرى القائمة في العالم الإسلامي أمر السلطان أحمد أن تضاف إلى مآذن المسجد الحرام مئذنة سابعة(33).

وفي العصر العثماني احتفظت المئذنة البغدادية بطرازها الخاص بها دون التأثر بطراز المآذن العثمانية الذي شاع في بناء مآذن معظم الأقطار الإسلامية التي خضعت للحكم العثماني.

بعد هذا الاستعراض السريع لمنشأ وتطور بناء المئذنة وأنواعها، اقتصر حديثنا على أهم وأبرز المآذن التي أقيمت في العراق خلال مختلف العصور، نذكر منها مئذنة سنجار، ومئذنة عنة، ومئذنة أربيل، ومئذنة داقوق، وغيرها من المآذن الأخرى.

ومما أشرنا إليه في الفصول السابقة يتبين لنا أن المعمار العراقي كان تأثره بعمائر الأقاليم المجاورة له قليلاً، ولربما نتج هذا عن رغبة المعمار العراقي في الاحتفاظ بالنظم القديمة الأصيلة مع إحداث بعض التطورات عليها. كما تميزت هذه العمائر بخصائص بغدادية في الشكل العام، وطريقة البناء متمثلة باستعمال المواد في الزخرفة.

ـــــــــــــــ

(1) فكري، أحمد، مساجد القاهرة ومدارسها، ج1 ، القاهرة، ص 158.

(2) جمعة، د. أحمد قاسم، الآثار الرخامية خلال العهد الأتابكي والإلخاني، رسالة دكتوراه مقدمة إلى جامعة القاهرة، كلية الآثار، عام1979 ، ص 158.

(3) فكري، المصدر السابق، ص 92.

(4) Wilber, D. W., Donald, The Architecture of Islamic Iranth Ilkanid, Pertion 65 University Peress, 1965, p. 65.

(5) حسن، زكي محمد، فنون الإسلام، القاهرة، 1948، ص 48.

(6) اعتماد، مساجد بغداد، ج1 ، ص 320.

(7) جـواد، د. مـصطفى، "عمـارات الـقرن الـسادس الضـخمة"، مـقالة نشرت في مجلة سومر، م 2-1، 1966، ص 51.

(Cool تيمـور، هـدايت، جـامع المـلكة صـفية، رسالة ماجستير مقدمة إلى جامعة القاهرة، كلية الآثار،1977 ، ج 1، ص 23.

(9) Unsal, Behcet, Turkish Islamic ArchitectureIn Selguk & Ottoman Tims, London, 1959, p. 19

(10) العش، محمد أبو الفرج، آثارنا في الإقليم السوري، دمشق،1960 ، ج 3، ص 69.

(11) اعتماد، المصدر السابق، ص 69.

(12) علام، نعنت إسماعيل، فنون الشرق الأوسط في العصور الإسلامية، ص 146.

(13) نجيب، محمد مصطفى، "مدرسة الأمير قرقماش وملحقاتها"، مقالة نشرت في كتاب : القاهرة، تاريخها وفنونها، مطابع الأهرام،1970 ، ص 455.

(14) الألوسي، محمود شكري، مساجد بغداد وآثارها، ص 22.

(15) المصرف، ناجي زين الدين، بدائع الخط العربي، ص 251.

(16) سامح، كمال الدين، "تطور القبة في العمارة الإسلامية"، مقالة نشرت في مجلة كلية الآداب، القاهرة،1950 ، ص 34.

(17) الشـافعي، فـريد، العـمارة الـعربية في مـصر الإسـلامية، الهيئة المصرية للتأليف والنشر،1977 ، ج1 ، ص 208.

(18) رحلة ابن جبير، ص 213.

(19) مجلة ما بين النهرين، سنة1974 ، ج7 ، ص 74.

(20) عبو، د. عادل نجم، "القباب الوترية"، مبحث نشر في موسوعة الموصل الحضارية، ج3 ، ص 307.

(21) الجمعة، أحمد قاسم، "القباب الوترية"، مبحث نشر في موسوعة الموصل، ج3 ، ص 8.

(22) ابن الأثير، الكامل، ص 11.

(23) الجنابي، د.كاظم، "المآذن نشأتها وعمارتها في الأقطار الإسلامية"، مقالة نشرت في مجلة كلية الشريعة، بغداد،1965 ، ع1 ، ص 74.

(24) البلاذري، فتوح البلدان، ص 356.

(25) الشافعي، فريد، العمارة العربية في مصر الإسلامية، الهيئة المصرية للتأليف والنشر،1970 ، ص 637.

(26) عبو، د. عادل نجم، "المنشآت المعمارية"، مبحث نشر في كتاب حضارة الموصل، ج3 ، ص 208.

(27) بروكلمان، كارل، تاريخ الشعوب الإسلامية، بيروت،1965 ، ص 92.

(28) جواد، عمارات القرن السادس، ص 47.

(29) عبو، المصدر السابق، ص 281.

(30) آل ياسين، تاريخ المشهد الكاظمي، ص 120.

(31) المصدر السابق، ص 92.

(32) مجلة التراث الشعبي، العدد84 ، سنة،1977 ، ص 4.

(33) الباشا، حسن، مدخل إلى الآثار الإسلامية، القاهرة، دار النهضة، ص 1551979.
---------------------------------------
المصدر: كتاب(أضــواء عـلـى التراث الحضاري المعماري الإسلامي فـي الــعــراق)
د. اعتماد يوسف القصيري

منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ 1429هـ/2008م
أعلى الصفحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العناصر العمارية للمباني العراقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: منتدى العلوم التطبيقية :: الفنون الجميلة-
انتقل الى: