المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن   السبت 06 نوفمبر 2010, 19:59

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن
يعتبر الأردن أكثر الدول استيعابا للاجئين والنازحين الفلسطينيين، وهذا يعود إلى الموقع الجغرافي المميز لكلا البلدين ‏وحدودهما المشتركة، علاوة على توحيد الضفتين (الشرقية والغربية) منذ بداية الخمسينات وما ترتب عليه من علاقات ‏حميمة قبل وبعد هذا التوحيد، علاقات متشعبة ومتنوعة وفي كافة مجالات ومناحي الحياة، يصعب فصل عراها. ‏

تشير التقديرات الحديثة إلى أن عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن قد بلغ حوالي 2.6 مليون فلسطيني، يتوزعون ‏على عشرة مخيمات رسمية معترف بها، أي تشرف عليها وكالة الغوث الدولية (الأنروا)، وهي تشكل بمجموعها حوالي ‏‏16.5%، من المجموع الكلي للمخيمات الفلسطينية الرسمية. يعيش في هذه المخيمات وفق تقديرات وكالة الغوث الدولية، ‏حتى منتصف عام 2001م (287901) ألف لاجئ، عدا عن (1351767)‏‎ ‎‏ فلسطيني مسجلين لدى الوكالة ويقيمون خارج ‏المخيمات، أي موزعين على مدن ومحافظات المملكة، حسب نشرات وكالة الغوث الدولية الدورية.‏

وتنتشر هذه المخيمات في خمس مناطق حسب تقسيمات "الأنروا" وهي " منطقة عمان، الزرقاء، إربد، جرش والبلقاء". ‏أربعة من هذه المخيمات يرجع إنشاؤها إلى ما قبل عام 1967م، أي أنه يقطنها ما يطلق عليهم اسم اللاجئين، وهي مخيم ‏الحسين ومخيم الوحدات ومخيم الزرقاء ومخيم إربد. أما المخيمات الأخرى، فقد أنشئت بعد عام 1967م، أي أنها تضم ما ‏تعارف عليهم باسم النازحين عام 1967م، وهي مخيمات الطالبية وحطين وغزة وسوف والبقعة.‏

مخيم البقعة
مخيم البقعة هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الأردن. يقع على حدود عمان الشمالية الغربية على طريق عمان - اربد بالقرب من منطقة صويلح. و يبلغ عدد سكان هذا المخيم حوالى 100 الف نسمة و يتبع هذا المخيم إدارياً لبلدية عين الباشا التابعة لمحافظة البلقاء التي يتألف بعض سكانها من سكان هذا المخيم سابقا ومن أهالي عين الباشا المقيمين فيها فبل وجود المخيم من العشائر الكبيرة عدا عن العائلات التي توافدت على منطقة عين الباشا من مناطق المملكة المختلفة نظرا لقربها من العاصمة عمان ومركز المحافظة السلط ووقوعها على الطريق الدولي بين عمان وشمال المملكة حيث يبلغ اجمالي سكان لواء عين الباشا نحو 250 الف نسمة غير ممثلين بشكل حقيقي في البرلمان ولا يوجد لديهم حتى مستشفى.
التعليم
يوجد في هذا المخيم عدد من مدارس وكالة الغوث الدولية و يبلغ عددها ثمانية مدارس للذكور وثمانية مدارس للاناث موزعة على مختلف مناطق المخيم، و هي تدرس الطلاب من الصف الاول حتى الصف العاشر، و تتألف جميع هذه المدارس من فترتين تدريسيتين نظرا لعدد الطلاب الكبير الذي يبلغ تقريبا في كل صف حوالى خمسون طالبا.
ويجدر بالذكر ان طلاب البقعة في الجامعات الأردنية يحصلون على اعلى النسب في التمريض والهندسة وتربية الطفل.


مركز تكنولوجيا المعلومات
يوجد ايضا في مخيم البقعة مؤسسة لجنة خدمات مخيم البقعة التي تدير شؤون المخيم اليومية وقامت اللجنة باستضافة مركز حاسوب متطور قام بتأسيسه مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني تحت مشروع محطات المعرفة الأردنية. يقوم المركز " محطة المعرفة " بالتدريب على استخدام الحاسوب وتقديم خدمات متنوعة في مجال الحاسوب والانترنت والطباعة والابحاث المدرسية .


الصحة
اما على الجانب الطبي فيوجد عدد من عيادات وكالات الغوث التي تبلغ تقريبا 3 عيادات تقدم العلاج بالمجان ، ولكن كفاءتها غير كبير بالنسبة لعدد السكان الكبير, و أقرب مستشفى حكومي هو مستشفى السلط الذي يبعد ما يقارب 15 كيلومترا.. مع ان الصين تبرعت ببناء مستشفى في حوض البقعة المائي منذ عشر سنوات، الا ان الفلوس لا زالت لدى وزارة الصحة الأردنية ولم تقم ببناء المستشفى، في حين تقوم الوزارة ببناء مستشفيات لتجمعات سكانية لا تزيد عن ال20 الف نسمة فيما تبقي الوزارة منطقة عدد سكانها يفوق ال250 الف نسمة بلا مستشفى. مع أن متوسط الدخل غير مرتفع إلى ان هناك تفاوت في حالات السكان المادية.


البنية التحتية
تعد البنية التحتية في المخيم جيدة نوعا ما مقارنة بالكثافة السكانية وكثرة الوحدات السكنية في الدونم الواحد مع ما يطالها أحيانا من تخريب وسوء استعمال من قبل بعض سكان المخيم .


النشاط الإجتماعي
و يوجد في مخيم البقعة ناديان للنشاطات الرياضية وهما نادي البقعة و نادي يرموك البقعة ، و يعتبر نادي البقعة من أكبر واقوى نوادي المملكة حيث يشكل منافسا كبيرا في جميع النشاطات الرياضية المختلفة و خاصة بـ كرة القدم و الملاكمة و ألعاب القوى. وهناك أيضا مجموعة من الجمعيات الاجتماعية وعلى رأسها جمعية رعاية اليتيم الخيرية / حوض البقعة حيث صنفت هذه الجمعية كافضل مؤسسة من حيث حجم الانشطة والبرامج المقدمة للايتام ( برنامج توفير المنح الدراسية الكاملة للايتام ، برنامج الكفالات الشهرية الدائمة ، برنامج المخيمات الصيفية والشتوية بالتعاون مع وكالة الغوث الدولية في الأردن ، برنامج المساعدات المالية الطارئة ) ويشرف على هذه الجمعية مجموعة كبيرة من الشباب المتطوع المخلص والمؤمن باهمية هذه الشريحة المحرومة حيث خصصت إدارة الجمعية لجنة خاصة تعنى بمتابعة الاطفال والزهرات الايتام سميت بلجنة الفتيان الايتام حيث تقدم هذه اللجنة مجموعة من البرامج الاسبوعية الترفيهية والتعليمية ( العاب التلي ماتش ، الكرنفال ، برامج المعرفة ، اليوم المفتوح ، الموسيقى والكورال ، الحاسوب ، الفن والاشغال ) التي تساهم في دعم الأيتام وعائلاتهم والبحث عن مشاريع استثمارية لهم . والمخيم له صورة سياسية بحتة حيث كل الحسابات في المواقف الاجتماعية أو غيرها تنبع عن فكر سياسي لا سيما طبيعة اللجوء والتجربة المريرة على مستوى الشتات الفلسطيني التي أثرت بشكل سلبي في نظرة أغلب سكان المخيم للمواقف السياسية وكيفية التعاطي معها . ورغم المستوى التعليمي الجيد الذي يظهر به كثير من سكان هذا المخيم إلا أن أغلبهم لا يزال يعطي إنطباعا سيئا حول كل ما يدور حوله . وهذا في الغالب يعبر عنه كثير من أبناء المخيم وممن تبنى مشروع الدفاع عن قضاياهم والتكلم باسمهم من واقع الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها واشعارهم بالظلم المحيط بهم في شتى المجالات .


الدين
يشكل المخيم ما نسبته 100 % مسلمين من السنة يظهر على أغلبهم حبهم للتمسك بالدين الإسلامي ، ويشكل التنوع السياسي داخل المخيم الحاجز الأكبر تبعا للخلفية الثقافية لكل فرد . فتجد هناك عدة جماعات وأحزاب سياسية مثل الإخوان المسلمون وحزب جبهة العمل الإسلامي وحزب التحرير وجماعة التبليغ ومن يتبع منهج السلف وبعض الجماعات والأحزاب الأخرى .

مخيم الوحدات
مخيم الوحدات هو أحد أكبر مخيمات اللجوء الفلسطينية. يقع في العاصمة الأردنية عمان في منطقة الوحدات. يقدر عدد سكانه بحوالي 100 ألف نسمة حسب بعض التقديرات غير الرسمية. يسمى أيضا بـمخيم عمان الجديد ومخيم عمان الجنوبي. لا تزيد مساحة المخيم عن نصف كيلومتر مربع [1]. المخيم هو واحد من 10 مخيمات للجوء الفلسطيني في الأردن.
التاريخ
يعد مخيم عمان الجديد المعروف محليا بالوحدات، أحد أربعة مخيمات أنشئت لإقامة اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا فلسطين نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.

أنشئ المخيم في 1955 م لإقامة حوالي 5000 لاجئ على مساحة 488000 متر مربع جنوبي شرق عمان. أقام اللاجئون بداية 1400 مسكنا شيدتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وفي 1957 أقامت الوكالة 1260 مسكنا إضافيا. بمرور الأعوام أضاف اللاجئون مزيدا من الحجرات لتحسين مساكنهم، وتحول المخيم إلى حي شبه حضاري تحيط به مناطق ذات كثافة سكانية عالية.

تقدم الأونروا خدمات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية من خلال 27 مرفقا يقوم على إدارتها 563 موظفا بالوكالة.


حقائق وأرقام
هناك حوالي 50,601 من اللاجئين المسجلين والعدد الحقيقي يقدر بحوالي مئة ألف نسمة.
تدير الأونروا 20 مدرسة بالمخيم انتظم فيها 11,720 تلميذا في عام 2003/2004، ويدرس فيها 345 معلما. وتعمل المدارس بنظام فترتين صباحية ومسائية بسبب الافتقار إلى المباني والأموال لبناء مدارس جديدة.
يدير المركزين الصحيين بالوكالة 11 طبيبا، وطبيبا أسنان، و45 ممرض ومعاون تمريض لخدمة حوالي 1,524 مريض يوميا.
تتلقى 450 أسرة لاجئة في المخيم المساعدات من خلال برنامج حالات العسر الشديد بالوكالة.
هناك مركز لبرامج النساء تديره لجان نسائية بدعم فني ومالي من الأونروا. ويستفيد حوالي 7,500 امرأة من المركزين كل عام. وتدير اللجان داري حضانة توفر رعاية نهارية لحوالي 229 طفلا. وتستطيع النساء تلقي خدمات المشورة القانونية من مكتب استشارات قانونية افتتح في 1994.
أنشئ مركز لتأهيل المجتمع في 1996 ليقدم خدمات الرعاية النهارية لحوالي 150 لاجئ معاق. ويدير
المركز لجنة محلية بدعم فني ومالي من الأونروا.


أعلام عاشوا أو ولدوا في المخيم
حسب التسلسل الابجدي للأسماء الأولى:
الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله.
الاكاديمي والباحث دكتور مهندس/ سمير أيوب.
عبدالكريم أيوب ، تربوي وأستاذ أجيال من أبناء المخيم, مثقف موسوعي وشاعر ولغوي متخصص في الادب المقارن واللغات الشرقية ،1940-1977
رسام الكاريكاتير عماد حجاج.
الفنان التشكيلي ورسام البورتريه وليد أيوب.
الكاتب الإسلامي ياسر الزعاترة.د
كريم أيوب [المدير الإقليمي في الشرق الأوسط لمجلة فوكس العالمية ]
كما أنه يضم أحد أندية الأردن وهو نادي الوحدات الرياضي.

مخيم الحصن
مخيم الشهيد عزمي المفتي عرف سابقا باسم "مخيم الحصن" هو مخيم للاجئين الفلسطينيين أنشئ ضمن مجموعة أخرى من المخيمات إثر حرب 1967 لإيواء من قدم من الضفة الغربية وقطاع غزة. أنجز العمل فيه عام 1968 (1)، أطلق عليه هذا الاسم تبعا للدبلوماسي الأردني عزمي المفتي وهو من أصول شركسية واغتيل في رومانيا بأوروبا عام 1984 وهو ابن سعيد المفتي رئيس وزراء الأردن السابق.

المخيم يقع في محافظة إربد شمال الأردن وعدد سكانه 8,000 نسمة تقريباً. وما زال لسكانه أمل في العودة إلى فلسطين حيث ما زالوا يحتفظون بأوراقهم الثبوتية ومفاتيح بيوتهم. يبعد المخيم 30 كم جنوب مدينة إربد و80 كم شمال العاصمة عمّان وقد أقيم على 764 دونم. المخيم مقسم إلى أربعة حارات أو بلوكات تتخللها الشوارع الرئيسية. خدمات البنية التحتية تصل جميع بيوت المخيم، ولكنه يعاني من اكتظاظ عدد السكان وضيق الأزقة بين البيوت وصغر الغرف التي يقيمون فيها.

مخيم الحسين
مخيم الحسين هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين العشرة الموجودة داخل الأردن في وسط مدينة عمان. يقع على محور منطقة العبدلي في عمان ، بين حي جبل الحسين وجبل النزهة ، بُني في عام 1952 على مساحة 367 دونم ، التي تقع على محور منطقة العبدلي. يقطنه قرابة 30,000 لاجئ فلسطيني مسؤولة عنهم الأونروا.

مخيم الحسين - عمان

وفي أعقاب الأعمال الإرهابية من العصابات الصهيونية ، كثير من الأسر الفلسطينية غادروا وطنهم للجوء إلى مخيمات ،مثل مخيم الحسين ، بُنيت خاصة في الدول العربية المجاورة مثل الأردن وسورية ولبنان

مخيم غزة- جرش
أقيم مخيم جرش، المعروف محليا باسم مخيم غزة، كمخيم "طارئ" عام 1968 لإقامة 11500 من اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967. يغطي المخيم مساحة 750000 متر مربع، ويقع على مسافة 5 كم من أطلال الرومان الشهيرة في جرش. في أعقاب 1967، أقامت الوكالة بسرعة مرافق للتغذية الإضافية الجماعية وخدمات الصحة البيئية والخدمات الصحية والتعليم في مدارس الخيام. وتم إغفال خطط الوكالة لتوفير خيام أقوى تتحمل الشتاء القارص من اجل بناء مساكن جاهزة، وبين عامي 1968-1971، تم إنشاء 2000 مسكنا بتبرعات من لجنة التبرعات الطارئة للشرق الأدنى.

وتقدم الأونروا خدمات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية من خلال تسعة مرافق يقوم على إدارتها 177 موظفا بالوكالة

حقائق وأرقام
يقدر التعداد السكاني بأكثر من 27916 نسمة، من بينهم 21542 لاجئ مسجلين.
تدير الأونروا أربع مدارس بالمخيم ينتظم فيها 4267 تلميذ لعام 2003/2004 ويدرس فيها 130 معلما.
يقع المركز الصحي في مبنى تبرع به مجلس اللاجئين الدنمركي عام 1989، ويديره ثلاثة أطباء و طبيب أسنان و18 ممرض ومعاون لخدمة حوالي 500 مريض يوميا.
تلقى 502 أسرة في المخيم المساعدات من خلال برنامج حالات العسر الشديد بالوكالة.
تستفيد من مركز برنامج المرأة حوالي 850 امرأة كل عام. وبالمركز دار حضانة تديرها جمعية نسائيةمحلية بدعم فني ومالي من الأونروا. وهناك أيضا مركز خياطة بالمخيم يديره مجلس الكنائس للشرق الأدنى. تدعم الأونروا عمل مركز تأهيل المجتمع الذي أنشئ عام 1985 بدعم من أوكسفام بريطاني، ويقدم خدمات لحوالي 300 طفل لاجئ معاق.


مخيم حطين
يسمى المخيم بمخيم شلنر أو ماركا أو حطين وأكثر الأسماء تداولا في الأردن هو أسم مخيم شلنر. وهو أحد عشر مخيمات فلسطينية موجودة في الأردن.
الموقع
يقع في الأردن جنوب غرب الزرقاء بجانب جبل الامير فيصل في لواء الرصيفة الذي يتبع لمحافظة الزرقاء، على بعد حوالي 10 كم شمال عمّان.أقيم مخيم شلنر عام 1968 م على مساحة مساحته حوالي 917 دونماً، بنسبة 16% من المساحة الكلية لمخيمات الأردن. وقد انتقل إلى المخيم لاجئون آخرون تشردوا للمرة الثانية في حياتهم نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.

السكان
بلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 15 ألف نسمة. وحوالي 85.000نسمة، حسب إحصاءات 2007, التقديرات الحالية بأن عدد سكان المخيم حوالي 45550 نسمه. أنشئت طرق واسعة حديثة في السنوات الأخيرة وتشق هذه الطرق داخل المخيم و يعمل لاجئون كثيرون كباعة متجولين، بينما يعمل الآخرون في الوحدات الصناعية القريبة . حيث يعد المرحوم المختار احمد السلاق العجوري ( أبو إسماعيل ) اول مختار للمخيم حيث كان من الرجال القلة في ذلك الزمن .كما أن الاستاذ المرحوم حسن الخاروف من أبرز رجالات المخيم رحمه الله.

مخيم سوف
أُقيم مخيم سوف، عام 1967 . كان مخيم سوف أحد ستة مخيمات "طارئة" أنشئت لإقامة اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967
الموقع
ويقع مخيم سوف في الأردن بالقرب من مدينة جرش على بعد حوالي 50 كم شمال العاصمة

مخيم سوف عام 1967
السكان
تبلغ مساحته حوالي 500 دونم حوالي 500000 متر مربع، بنسبة 8.7% من مجموع مساحة المخيمات في الأردن، وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 8 آلاف نسمة وحوالي 12193 نسمة، حسب إحصاءات 1995 وحسب التقديرات 95000 ألف عام 2005.

مخيم الزرقاء
يربض هذا المخيم في محافظة الزرقاء التي يشكل فيها الفلسطينيون نسبة مرتفعة ربما تكون الأعلى في الأردن . هذا المخيم شأنه شأن جميع مخيمات الشتات الفلسطيني يعاني من الفقر ما يعانيه ويرزح أبناؤه تحت ظروف اقتصادية مريرة .
لا يكاد أحد من أبناء الزرقاء أو حتى من هم خارجها يجهل هذا المخيم فهو الآن قريب جداً من السوق الرئيسي للزرقاء الذي يشكل نشاطاً أقتصاديا جيداً كما أن فيه مخفراً للشرطة أقيم على أراضيه .

يُشار إلى أن هنالك الكثير من العلائلات والأشخاص الذين تربوا وعاشوا حياتهم في المخيم ، هم الآن في مناطق مختلفة في عمان وما حولها يقيمون مشروعاتهم الخاصة ويديرونها . حيث يمكن القول بأن معظم أصحاب الشركات والمؤسسات والورش الصناعية الكبيرة الموجودة في الزرقاء كانوا في قديم زمانهم أبناء هذا المخيم ، وهم لا يزالون يحفظون له الود والحب .

يضم الآن هذا المخيم مدرسة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، كما أنه محاذٍ لمجمع الأمير راشد أو ما يعرف بالمجمع الجديد الذي تنطلق منه الحافلات يومياً من الزرقاء إلى عمان وما حولها والعكس .

هنالك حركة تجارية نشطة في مخيم الزرقاء ، فالكثير من المؤسسات والمحال التجارية قد اتخذت من المخيم مقراً لها ، كما أن الخدمات المختلفة من الماء والكهرباء والبنى التحتية يمكن القول بأنها جيدة .

مخيم الطالبية
يعد مخيم الطالبية أحد ستة مخيمات "طوارئ" أنشئت عام 1968لإقامة 5000 من اللاجئين الفلسطينيين والمطرودين الذين غادروا الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.




وعلى النقيض من المخيمات الأخرى في الأردن، كان ساكنو مخيم الطالبية من المطرودين في الأساس.

أنشئ المخيم على مساحة 130000 متر مربع على مسافة 35 كم جنوبي عمان. وتبرع بالخيام الأسد الأحمر الإيراني وجمعية الشمس، وقد تحولت فيما بعد إلى مساكن خرسانية.

وتقدم الأونروا خدمات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية من خلال 12 مرفقا يقوم على إدارتها 110 موظفا بالوكالة.
يعد مخيم الطالبية أحد المخيمات الستة التي أنشئت بعد حرب 1967 ويؤوي 10000 لاجئ ونازح بينهم 3839 لاجئاً مسجلاً ‏في سجلات وكالة الغوث الدولية فقط، مع الإشارة إلى أن الجميع يتلقى خدمات الوكالة. أما مساحة المخيم فهي حوالي ‏‏13.000مترا مربعا، ويقع على بعد 35 كم جنوب العاصمة عمان. وقد كان عدد سكان المخيم عند إنشائه حوالي 5000 ‏لاجئ، عاشوا في خيام تبرعت بها جمعيتا الأسد الأحمر ومجتمع الشمس الإيرانيتان، وقد ألغيت الخيام لاحقاً وبنيت وحدات ‏سكنية من الباطون المسلح من قبل نفس الجمعيتين الإيرانيتين.‏

كانت الصورة الأولى له والتي تركت انطباعا حسنا لدينا تعكس تباينا لما عهدناه في زياراتنا للمخيمات، فكل شيء منظم في ‏مدخل المخيم بدرجة عالية من الدقة والترتيب.. فلا يوجد هناك بسطات متناثرة ولا أصوات باعة يعترضون الطريق، وثمة ‏قنوات للصرف الصحي قام بإنشائها الأهالي، لعدم وجود شبكة صرف صحي، كانت هذه القنوات التي تمتد في شوارع ‏المخيم وأزقته أشبه بالشرايين الممتدة في جسم المخيم. وعند سؤالنا عن مصب هذه الأفنية كانت الإجابة من قبل الأهالي ‏بأنها تصب في وادي مجاور للمخيم، مما يشكل مكرهة صحية ينعكس أثرها السلبي على صحة المواطنين وتتسبب بانتشار الذباب والحشرات داخل المخيم.‏

إضافة إلى ذلك فإن موقع المخيم على الشارع الرئيسي الواصل بين عمان والعقبة يشكل خطرا حقيقيا، خاصة أن هذا ‏الشارع يشهد حركة نشطة للشاحنات والسيارات السريعة. وقد طالب أهالي المخيم المسؤولين بإيجاد حل لهذه المشكلة عبر ‏انشاء إشارة ضوئية قبل مدخل المخيم لحماية المواطنين، ولكن لم يتم تلبية هذا الطلب بعد.‏

مكتب دائرة الشؤون الفلسطينية

يقوم مكتب دائرة الشؤون الفلسطينية لمخيم الطالبية بتقديم الخدمات مباشرة للمواطنين للحصول على أذونات أشغال الماء ‏والكهرباء، وتصاريح بناء وإنشاء طابق ثانٍ وكذلك تصاريح المحال التجارية وترخيصها بالإضافة للتنسيق مع وكالة الغوث ‏لتخليص المعاملات الخاصة بالتنمية الاجتماعية.‏
ويذكر أن المكتب يقوم بالتنسيق مع وكالة الغوث للخدمات المقدمة من قبل الوكالة للمواطنين في المخيم مثل الصحة والتعليم ‏ومراكز البرامج النسائية ورياض الأطفال. كما يقوم المكتب بالتنسيق مع فعاليات المخيم كالاندية والجمعيات الخيرية ‏وجمعية رعاية الأسرة لمتابعة شؤونهم وتقديم أفضل الخدمات، وكذلك يقوم بالتنسيق مع الدوائر الحكومية المختصة مثل ‏بلدية (الجيزة) والحاكم الإداري والدوائر المختصة لتسهيل الخدمات المقدمة، والتنسيق مع الشركات الخاصة مثل شركة ‏الكهرباء وشركة ليما للمياه لمتابعة شؤون المخيم، أو أية أمور أخرى تتعلق بالمواطنين.‏

ومن المشاريع التي سيتم تنفيذها في مخيم الطالبية مشروع إنشاء صالة ومركز كمبيوتر ومكتبة عامة بقيمة 4700 دينار ‏أردني. كما أن المكتب بصدد إنشاء 3 محطات لتقوية (الفولتية) الخاصة بالكهرباء داخل المخيم وبأماكن متفرقة لتحسين ‏الإنارة في الشوارع والمنازل أيضا، وذلك بالتنسيق مع شركة الكهرباء الأردنية بمشروع كلفته حوالي 100 ألف دينار ‏أردني.‏

اما لجنة خدمات مخيم الطالبية فتضم 9 اعضاء متطوعين، تعقد اجتماعات دورية اسبوعية ضمن أسس وتعليمات مدروسة إداريا وماليا خاصة بلجان المخيمات. وتضم اللجنة فروعا متعددة، منها لجنة العطاءات والصحة والبيئة والتدريب ‏والقروض والطوارىء وغيرها. ويذكر ان اللجنة تحصل على دعم من دائرة الشؤون الفلسطينية بقيمة 20 الف دينار ‏سنويا، يتم صرفها على تنفيذ المشاريع الخاصة باللجنة من تعبيد شوارع وصب مدات خرسانية وإنشاء أبنية وعمل صيانة ‏للإنارة ودعم للمراكز والفعاليات الموجودة داخل المخيم، مثل الأندية ومراكز المعاقين ولجان المرأة وغيرها من ‏المساعدات. كما أن اللجنة وأعضاءها على تواصل مباشر مع كافة الأهالي والأسر، والتعاون مستمر مع المؤسسات والقطاعات داخل المخيم وجميع الفعاليات.‏

مشاريع تم تنفيذها

شهد مخيم الطالبية تنفيذ بعض المشاريع المهمة في الفترة الأخيرة، مثل مشروع صيانة وتعبيد شوارع المخيم الرئيسية والفرعية. كما تم تنفيذ مشروع الإقراض الذي استفاد منه عدد من أبناء المخيم وصل إلى 35 مقترضا، وكانت قيمة ‏القرض ما بين 1500 - 3000 دينار أردني، والذين حصلوا على قروض قاموا بتنفيذ مشاريعهم المختلفة، مثل إنشاء محال ‏تجارية وشراء باصات. كما استفاد عدد من السيدات من مشروع الإقراض وذلك بإنشاء مشاريع خاصة بهن مثل صالونات ‏التجميل ومشاغل الخياطة وأعمال حرفية متنوعة. ‏

إضافة إلى ذلك ومن خلال مشروع المنحة الأوروبية فقد تم إنشاء حديقة عامة وملعب كرة قدم ومركز للفتيان الأيتام ‏وإعادة إنشاء روضة العودة التابعة لجمعية رعاية الأسرة. كما تم ترميم 150 وحدة سكنية وتزويد مركز البرامج النسائية ‏بأجهزة كمبيوتر، وتم عقد عدة دورات. كما تم إنشاء صندوق الإقراض وتجهيز عيادة أسنان وتأسيسها وهي تابعة لجمعية ‏الهلال الأحمر الأردني وتقع في مقر لجنة خدمات المخيم.‏

مشاكل المخيم‏
‏المشاكل التي تواجه مخيم الطالبية تكاد تكون عامة ومتشابهة لأي مخيم أخر. مخيم الطالبية يعاني من مشكلة المواصلات. فالمواطنون يعانون من عدم وجود موقف باصات قريب من المخيم واقرب موقف من المخيم هو في منطقة الجنوب مما يضطر المواطن أن ينتظر وسيلة المواصلات في الشارع الرئيسي حيث يجد صعوبة في توفير مقعد في الباص والذي يكون ممتلئا تماما من نقطة انطلاقه من المجمع.‏
كما يعاني المخيم من مشكلة رئيسية أخري هي عدم وجود شبكة للصرف الصحي. حيث يتم صرف المياه من خلال أقنية ‏مكشوفة. ولكن يبدو أن العمل جار لحل هذه المشكلة، فقد أحالت لجنة خدمات المخيم عطاء لتنفيذ مشروع الصرف الصحي ‏وتغيير شبكة مياه الشرب، ويكلف هذا المشروع 9.17 مليون يورو، يستغرق العمل به سنتين. والمشروع ممول بقرض ‏ميسر من الحكومة الإيطالية.‏

أما عن المشكلة العامة التي يعاني منها أهالي المخيم فهي كثرة الحوادث على الشارع الرئيسي (عمان - العقبة) وارتفاع نسبة الوفيات بسبب ذلك. وفي هذا الصدد قال السيد محمد كساب رئيس لجنة خدمات المخيم: "إنه ومن خلال المتابعة مع ‏وزارة الاشغال والجهات المعنية مثل بلدية الجيزة فقد تمت الموافقة على إنشاء جسرين للمشاة أحدهما أمام المخيم، مشيرا ‏إلى أن هذا بحد ذاته لا يحل المشكلة تماما، لذلك فقد طالبت الدائرة بإنشاء إشارة ضوئية بدلا من جسر المشاة". وذكر ‏كساب أن هناك مشكلة أخرى وهي انعدام الإنارة في الشارع الرئيسي أو الطريق الدولي من جسر المطار وحتى الدفاع ‏المدني وهذا سبب ازدياد الحوادث.‏

نادي شباب الطالبية
وفي مجال رعاية الشباب يوجد في المخيم نادي رياضي هو نادي شباب الطالبية، ويلعب النادي ضمن فرق الدرجة الثالثة ‏لكرة القدم في الأردن. وله عدة نشاطات رياضية أخرى منها فريق كرة الطاولة والذي حصل العام الماضي على بطولة ‏المملكة في فئة الدرجة الثالثة. وقاعات النادي تحتوي على طاولات للتدريب إضافة إلى نشاط الشطرنج حيث يصل الفريق ‏دائما للمركز الرابع على مستوى المملكة.‏

ومن نشاطات النادي الاجتماعية نشاط الفتيان الأيتام حيث رعى النادي حوالي 50 فتى وفتاة أيتام تقدم لهم نشاطات ثقافية ‏وتربوية ومعسكرات صيفية ودعم مادي مستمر لهم وخاصة في الأعياد. وتوفر لهم الحقيبة المدرسية ويقيم النادي إفطارات ‏خيرية سنويا في رمضان تجمع من خلاله التبرعات ويتم دعم الأيتام والأسر الفقيرة. ويقوم النادي أيضا بيوم طبي مجاني ‏في إطار العمل التطوعي الاجتماعي توفر عبره مجموعة من أطباء الاختصاص وأدوية مجانية.‏

مؤسسات وكالة الغوث في المخيم

أما مؤسسات وكالة الغوث في المخيم فهي متعددة منها العيادة الصحية والتي تضم طبيبا عاما واحدا على مدار الاسبوع، ‏وطبيب أسنان على مدى يومين في الاسبوع وطبيب نسائية ليوم واحد في الاسبوع. ولها قسم لمتابعة الأمراض المزمنة ‏غير المعدية مثل السكري والضغط. وهي مقسمة إلى ثلاث فئات، فئة لأخذ العلاج، وفئة للمتابعة كل ثلاثة أشهر في ‏المختبر والفئة الأخيرة للاستشارة.‏
وتشتمل العيادة على مختبر يقدم الخدمة لجميع المرضى، مثل فحص الحمل والدم وغيره من الفحوصات المخبرية، ولكن الفحوصات المخبرية المتقدمة غير متوفرة. ويذكر أن عدد المراجعين يتراوح ما بين 70 - 130 مريضا للطبيب الواحد يوميا وبجميع الفئات، والعيادة تستقطب أهالي المخيم بسبب صرف العلاج المجاني. ويطالب القائمون على العيادة والأهالي ‏وكالة الغوث بتوسعة العيادة وزيادة الكادر الطبي، مما سيساهم في تقديم خدمات طبية أفضل وأسرع لأن الكادر الحالي ‏رغم ما يقدمه من خدمات إلا أنه لا يعطي المريض حقه.‏

أما مركز المجتمع المحلي للمرأة الذي يعتبر من المراكز التابعة لوكالة الغوث فإنه يقدم خدمات ونشاطات خاصة بالمرأة ‏مثل خدمات التدريب للسيدات كالتجميل والكمبيوتر وتدريب الحرف اليدوية كالقش، ومؤخرا قدم المركز دورة لتنظيف ‏البشرة وغيرها من الدورات الخاصة بالتجميل. هذه الدورات تقدم بأسعار رمزية جدا مراعاة للحالة الاجتماعية لأهالي مخيم ‏الطالبية. والمركز يقدمها لمساعدة المرأة وتأهيلها للعمل لتحسين مستوى المعيشة لها ولأسرتها.‏

ويتبع المركز حضانة تقدم خدمات رعاية الأطفال بأسعار رمزية، ويذكر أن معظم الدورات التي عقدت في المركز منذ ‏تأسيسه في عام 1992 ساهمت في تحسين الحالة المعيشية للكثير من السيدات اللواتي حصلن على فرص عمل. والمركز ‏يمنح شهادة مصدقة من وكالة الغوث في نهاية كل دورة.‏
أما مركز التأهيل المجتمعي للمعاقين في مخيم الطالبية والتابع لوكالة الغوث فقد كان لانشائه عدة أهداف منها: تغيير نظرة ‏المجتمع المحلي تجاه الاعاقة، وتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيل وتدريب الاشخاص من ذوي الاحتياجات ‏الخاصة مهنيا والبحث عن فرص عمل لهم بما يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم. والمركز يقدم خدماته لجميع فئات الاعاقة ‏الحركية والذي يشمل العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والصف الحركي ويضم الاطفال المعاقين حركيا حيث يتم تهيئتهم ‏من خلال التأهيل والتعليم من قبل المدرسة لدمجهم في رياض الأطفال والمدارس العامة. وهناك قسم للإعاقة السمعية يشمل ‏قسم التأهيل والتعليم وقسم التدريبات النطقية وفحص السمع ويعمل المركز على توفير معينات سمعية إضافة إلى صيانة السماعات وتوفير اللازم منها. كما يوجد قسم للاعاقة العقلية ويشتمل على قسم تعليم المهارات الأكاديمية والعناية الذاتية ‏وقسم التأهيل المهني وتعليم الفتيات الاشغال اليدوية.‏
إضافة إلى ذلك يوجد قسم للإعاقة البصرية في المركز ويشتمل على فحص النظر وتوفير النظارات والأجهزة المساندة ‏‏(التلسكوبات) ومتابعة حالات الضعف البصري في مدارس التعليم العام.‏

واخيرا قسم متعددي الإعاقة والذي يقدم خدماته للحالات التي تعاني من إعاقة مزدوجة أو أكثر، ويذكر أن العمل تطوعي ‏وجماعي تقوم به مجموعة من المتطوعات يشرف على عملهن لجنة محلية من المجتمع المحلي في إطار لجنة التنسيق العليا ‏ووكالة الغوث الدولية.‏
ويتعاون مع الوكالة عدد من المؤسسات التي تمد المركز بالاخصائيين لجميع الإعاقات. أما عن احتياجات المركز فهو ‏بحاجة لتوفير حافلة لنقل الركاب والحصول على دعم مادي للمركز يمكنه من تطوير الخدمات المقدمة للاشخاص المعاقين ‏وتوفير الاجهزة التأهيلية المساعدة للحالات مثل الكراسي المتحركة وأدوات التدريب وغيرها من الأجهزة المساعدة.‏



حقائق وأرقام *:-
• هناك حوالي 9000 مقيم بالمخيم منهم 4990 من اللاجئين المسجلين.
• تدير الأونروا 4 مدارس بالمخيم ينتظم فيها 1911 تلميذ لعام 2003/2004، ويدرس فيها 62 معلما.
• يدير المركز الصحي بالوكالة طبيب واحد، وطبيب أسنان، و4 ممرضين ومعاوني تمريض لخدمة
حوالي 120 مريض يوميا.
• تتلقى 49 أسرة لاجئة في المخيم المساعدات من خلال برنامج حالات العسر الشديد بالوكالة.
• هناك مركز لبرامج النساء تديره لجنة نسائية بدعم فني ومالي من الأونروا.
• يوفر مركز تأهيل المجتمع بالمخيم خدمات الرعاية النهارية لحوالي 69 لاجئ معاق. ويدير المركز
لجنة محلية بدعم فني ومالي من الأونروا.
• هناك أيضا مركزان للخياطة بمخيم الطالبية؛ يدير أحدهما مجلس الكنائس للشرق الأدنى، ويدير الآخر
جمعية رعاية الأسرة الأردنية. وتدير حكومة الأردن مدرسة ثانوية للبنات بالمخيم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: القضية الفلسطينية-
انتقل الى: