المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إشكالية الوجود الفلسطيني في لبنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشار



عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

مُساهمةموضوع: إشكالية الوجود الفلسطيني في لبنان   السبت 06 نوفمبر 2010, 20:07

شكل الوجود الفلسطيني في لبنان، ومنذ بدايات الهجرة في العام 1948، إشكالاً فعلياً للسلطة اللبنانية، ذلك أن زهاء ما بين 100 ألف الى 130 ألف لاجئ، معظمهم من المسلمين، وصلوا براً، أو عن طريق موانئ صور، صيدا بيروت، الى الأراضي اللبنانية، مما شكل خطراً على التركيب السكاني-الطائفي في لبنان، وفقاً لصيغة 1942، التي توافقت عليها الطوائف اللبنانية. ووفقاً لتلك الاشكالية، تحديداً، اتخذت السلطات اللبنانية، إجراءات شتى، كانت شديدة القسوة، وجاء ذلك تحت شعار: رفض التوطين. حُرم اللاجئون الفلسطينيون من أبسط الحقوق المدنية والاجتماعية بفعل قرار وزارة العمل اللبنانية الصادر عام 1982 والذي يمنع اللاجئين الفلسطينيين من مزاولة 69 مهنة ومصلحة الأمر الذي جعل حياة الفلسطينيين بالغة الصعوبة. وتشير الاحصاءات شبه الرسمية الى أن أكثر من 50% من اللاجئين الفلسطينيين يحصلون على دخل يقل عن 90 دولار شهرياً، يعيشون تحت خط الفقر اللبناني. ويلاحظ هنا أن النظام اللبناني يمنع استخدام قوة العمل الفلسطينية الزهيدة بالكامل.
يبلغ عدد الفلسطينيين في لبنان حسب تقرير المفوض العام للأونروا لعام 1999 نحو 370.144 فلسطيني بنمو سكاني مقداره 1.6% ويشكلون نسبة 10.6 من عدد اللبنانيين ونسبة 10.2 من مجموع عدد اللاجئين الفلسطينيين، 55.4% منهم في المخيمات يعيشون في 12 مخيماً موزعين على الأراضي اللبنانية. بينما يقدر مكتب الاحصاء الفلسطيني في دمشق عدد الفلسطينيين في لبنان نحو 390.000 عام 1987، بينما يتوقع مركز الاحصاء الامريكي ان يصل عدد الفلسطينيين في لبنان الى 463.067 في العام 2000 مشكلين 11.4% من مجموع سكان لبنان وقد قدر المفوض العام السابق للأونروا التر تركمان عدد الفلسطينيين في لبنان بـ 350.000 فلسطيني سواء كان مسجلاً في الأونروا أم غير مسجل، وقد أكد أن هذا الرقم متفق عليه مع الحكومة اللبنانية. أما الأرقام اللبنانية فهي مختلفة كلياً، حيث قدر الوزير السابق شوقي فاخوري، الذي كان عضواً في اللجنة الوزارية المكلفة بالحوار مع الفلسطينيين في العام 1992، عدد الفلسطينيين بين 400.000 – 500.000 نسمة.

عانى الفلسطينيون اللاجئون في لبنان، من جملة أوضاع اجتماعية-اقتصادية غاية في الصعوبة، نتيجة حرمانهم من حقوق العمل، وممارسات التمييز الذي مورس ضدهم، وعندما جاءت الحرب الأهلية في العام 1975، تضاعفت معاناتهم. بقيت حياة الفلسطينيين في لبنان صعبة وتفتقر إلى الحد الادنى من شروط الحياة الانسانية، فلم تكن أماكن السكن ملائمة، وهي ما زالت الى اليوم غير ملائمة، حيث قضى الفلسطينيون أعواماً طويلة في أماكن لا تصلح للسكن الآدمي، من خيم وبركسات، وبيوت من "الزينكو". وافتقدت الاماكن التي يعيش الفلسطينيون فيها الى التيار الكهربائي، وتمديدات المياه، مجاري صرف المياه العادمة وغيرها من الخدمات العامة التي تعتبر شرطاً ضرورياً لأية حياة إنسانية. ومشكلة هذه الظواهر سمة مميزة من سمات المخيمات الفلسطينية في لبنان. وفي هذا المجال فان الدولة اللبنانية، عدا عن أنها لم تقدم اية مساعدة جدية للفلسطينيين، فان ممثلي السلطة اللبنانية في المناطق والمخيمات الفلسطينية المختلفة، كانوا يعملون على تخلف حياة المخيمات، هكذا نجد منع الفلسطينيين من بناء مساكن ذات أسطح اسمنتية. وبشكل عام فان اجهزة الدولة عملت على إعاقة ومنع انخراط الفلسطينيين ضمن محيطهم الاجتماعي. وكلما كانت إقامة الفلسطينيين تطول، كانت الدولة تتخذ الاجراءات لمحاصرتهم، والحد من نشاطهم وحركتهم الخاصة في مجالات السكن والعمل وحرية التنقل. شهد العام 1967 مرحلة جديدة ونوعية من المضايقات التي تجاوزت كل الحدود، فخلال صيف ذلك العام، وضعت في كافة المخيمات الفلسطينية مراكز ثابتة لجهاز المخابرات اللبنانية (المكتب الثاني)، وذلك بهدف مراقبة ومنع أي نشاط سياسي لأبناء المخيمات، ومارست هذه المؤسسة سياسة قمع واضطهاد للفلسطينيين بحيث جعلت الاستمرار بنمط الحياة هذا أمراً مستحيلاً.
أخضعت المخيمات لقوانين غريبة هدفت الى عزل تجمعات اللاجئين عن الاتصال ببعضها، واخضاع التنقل بين مخيم وآخر لشروط الاذن العسكري المسبق، ولحملة من التحقيقات التعسفية، كما هدفت لمنع الاتصال بين فلسطينيي لبنان وغيرهم من الأقطار العربية الأخرى، اضافة لقانون العزل السياسي، الذي تضمن منع دخول الصحف والمجلات والكتب السياسية الى المخيمات. واستمر وضع الفلسطينيين على هذه الحال الى أن بلغ ذروته في نيسان العام 1969 ، حيث جرى الصدام بين الفلسطينيين والسلطة اللبنانية، والتي تم على أثرها توقيع اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير والسلطة اللبنانية، وقد أعطى اتفاق القاهرة اللاجئين الفلسطينيين الحقوق المدنية، ولكنه بقي حبراً على ورق، حيث لم يتم ترسيم هذا الاتفاق بقوانين لبنانية.
مرحلة ما بعد 1967 واتفاق القاهرة
سبق الحرب الأهلية اللبنانية، هزيمة 1967، وتعاظم دور المقاومة الفلسطينية خاصة بعد جلاء قوات الثورة الفلسطينية في العام 1970 عن الاردن، وتمركز بعض القوات في الجنوب اللبناني، بتأييد ومؤازرة قوى وطنية لبنانية، لاقى وجود قوات فلسطيني في جنوب لبنان، خاصة في منطقة عرفت بـ "فتح لاند" صدى قوياً داخل المخيمات الفلسطينية، وبدأ الشبان الفلسطينيون في التدرب في معسكرات الفصائل في سوريا، وبعض الأماكن السرية في لبنان، وأخذت الاسلحة تتسرب الى المخيمات، رغم تشدد الدرك اللبناني، واجراءات المكتب الثاني. وبعد احتكاكات مسلحة بين المقاومة، والسلطة اللبنانية، اجتمع في القاهرة، في 3/11/1969، وفد من م.ت.ف برئاسة ياسر عرفات، ووفد لبناني برئاسة عماد الجيش أميل بستاني، وحضر عن الجمهورية العربية المتحدة محمود رياض، وزير الخارجية المصري، والفريق أول محمود فوزي وزير الحربية، واتفق الوفدان على المبادئ والاجراءات التالية فيما يتعلق بالوجود الفلسطيني :
– حق العمل والاقامة والتنقل للفلسطينيين المقيمين في لبنان.
– انشاء لجان محلية من فلسطينيين في الخيمات لرعاية مصالح الفلسطينيين المقيمين فيها وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية ضمن نطاق السيادة اللبنانية.
– وجود نقاط للكفاح الفلسطيني المسلح داخل المخيمات تتعاون مع اللجان المحلية لتأمين حسن العلاقات مع السلطة وتتولى هذه النقاط موضوع تنظيم وجود الأسلحة وتحديدها في المخيمات.
فتح هذا الاتفاق، الباب على مصراعيه، لنشاط واسع لـ م.ت.ف وفصائلها فوق الاراضي اللبنانية كافة، خاصة العاصمة بيروت. وأضحت المقاومة الفلسطينية، طرفاً معترفاً به من السلطة. ومنذ ذاك التاريخ، لعبت م.ت.ف، دوراً مباشراً ومحورياً في الصراع الدائر في لبنان، وانخرطت في الحرب الأهلية في لبنان، ومن جراء ذلك دمر مخيمي تل الزعتر وجسر الباشا، الواقعين في بيروت الشرقية.
يقع مخيم الدكوانة "تل الزعتر" على بعد 6 كلم شرقي بيروت بالقرب من منطقة الدكوانة، وأنشئ عام 1949 على مساحة تقدر بـ 56.646 متر مربع.
وينحدر سكانه من قرى شمال فلسطين وعلى الأخص الخالصة واللزالزة وصلحاً، اضافة الى بعض البدو الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في فترات اللجوء الاولى من منطقة المسلخ، شرق بيروت، وجرى نقلهم الى مخيم تل الزعتر عام 1956 على أثر انتشار دعاية عن وجود مرض فتاك بين البدو في منطقة المسلخ قيل أنه "الطاعون" قامت الدولة بنقلهم للسكن مع اخوانهم اللاجئين في تل الزعتر!
قد جرى تدمير تل الزعتر تدميراً كاملاً وقتل المئات من سكانه وتشرد من بقي حياً منهم عام 1976 على أيدي ميليشيات الجبهة اللبنانية آنذاك.
ولا يبعد مخيم جسر الباشا كثيراً عن مخيم تل الزعتر شرق بيروت. تأسس عام 1952 على مساحة تبلغ 22.000 متر مربع، وسكانه من الكاثوليك الفلسطينيين الذين قدموا من مدن حيفا، عكا ويافا وكان سكان هذا المخيم قد أسكنوا في بداية الأمر في حرج العزيزية في فرن الشباك وحين بيع الحرج الذي كان ملكاً لعائلة تقلا اللبنانية واضطرت الحكومة اللبنانية والانروا لاستئجار قطعة أرض في جسر الباشا أقيم عليها المخيم عام 1952. وقد تم تدمير المخيم تدميراً كاملاً عام 1976 على أيدي ميليشيات الجبهة اللبنانية وتشتت قاطنوه في أماكن متفرقة من بيروت شرقاً وغرباً.
كما وتحملت المخيمات الفلسطينية في لبنان، أعباء حصار بيروت، وما بعده حيث جرت مجزرة صبرا وشاتيلا المروعة، ومن ثم حرب المخيمات الفلسطينية، حيث تم ارتكاب أبشع المجازر الدموية بحق تلك المخيمات.
عانت المخيمات بعد 1982، بؤس العيش وعذاباته، خاصة وأن م.ت.ف أدارت ظهرها لمؤسسات المنظمة في لبنان، وبالتالي تم خلق مناخ الهجرة، خاصة تجاه الدول الاسكندنافية، وقد هاجر خلال أعوام 1982-2005 عدداً كبيراً منهم، ولا توجد احصائية دقيقة، تحدد ذلك.
وازدادت تلك الهجرة حدة، بعد الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي 1993 ، وكذلك توقيع اتفاقية وادي عربة مع الاردن، ذلك أن نصوص الاعلان والاتفاقية قد أجلت قضية اللاجئين الفلسطينيين مما ادى الى تهميشها وتحويلها من قضية مركزية الى مجرد قضية مبهمة الأهمية بانتظار رحمة المفاوض الاسرائيلي في اطار لجنة اللاجئين المنبثقة عن المفاوضات المتعددة الاطراف او قضية ثنائية بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل في مفاوضات الحل النهائي رغم كونها جوهر الصراع.
ولعل جولة سريعة في مخيمي صبرا وشاتيلا، وكذلك المخيمات في الشمال اللبناني، ويفل، نهر البارد البداوي من شأنها أن تدلل بوضوح، بأن تلك المخيمات آخذة في التلاشي، وبان عدد الفلسطينيين في مخيمات بيروت، بات أقل بكثير من عدد غيرهم من السوريين واللبنانيين. إلى ذلك يمكن القول، بأن الوجود الفلسطيني في لبنان، شكل عنصراً بشرياً وسياسياً، يتأثر ويؤثر بما يدور حوله، وبالتالي اصبح وجوده يحتاج الى حلول سياسية جذرية، وليس الى اجراءات ذات طابع اجتماعي فقط. بدأ هذا التشكل المؤثر والمتأثر سياسياً منذ العام 1969، وتوقيع اتفاقية القاهرة، وبقي حتى اللحظة، رغم الالغاء الرسمي الحكومي اللبناني لتلك الاتفاقية في العام 1987، تمكنت بقايا القوات الفلسطينية من التمترس بموقعين رئيسيين هما: مخيم عين الحلوة ومخيم الرشيدية، وبقيت جماهيرياً وسياسياً واعلامياً في باقي المخيمات.
ولعل ما ساعد على بقاء بعض السلاح الفلسطيني في هذين الموقعين وجود سلاح حزب الله، تحديداً، وكذلك الوجود السوري العسكري في لبنان.
على هامش ذلك، بقيت بعض القوات الفلسطينية مرابطة في عين الحلوة والرشيدية، دون ان تتمكن من ان تلعب أي دور مباشر، في المقاومة اللبنانية ضد اسرائيل، على الرغم من وجود خبرات وقدرات فلسطينية، لعبت دوراً مساعداً، لكنه كان دائماً دور خلفي مستتر.
ما بعد الانسحاب السوري من لبنان
استجابت الجمهورية العربية السورية، للقرار الدولي 1559، وقامت بسحب قواتها ومفارز استخباراتها من الأراضي اللبنانية كافة في 28/4/2005، وبذلك تم خلق وقائع ميدانية متعددة في لبنان، ابرزها انتهاء النفوذ السوري (كقوة نفوذ اقليمية) المباشر من لبنان؛ مما افسح المجال لبروز قوى، كانت منفية ومعزولة، وبالمقابل اضعاف قوى ميدانية أخرى، كانت مدعمة ومستندة للوجود السوري في لبنان.
ولعل العودة الى بدايات "انتفاضة الاستقلال" اللبناني، كما سمتها المعارضة، يمكن للمتابع أن يلحظ، كيف خطط قتلة رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، زج الفلسطينيين في الأمر، وتلفيق شخصية مختلة، وادعائها بأنها القاتل!!. وكيف اتهمت الموالاة المعارضة، بأنها تسعى للتوطين!!.
هنالك عنصر أساسي الآن، في الصراع وفي التسويات اللبنانية اسمه الوجود الفلسطيني. وبالتالي فان التساؤل حول واقع هذا الوجود، وآفاقه المستقبلية، بات أمراً ملحاً، تتحمله القوى والأحزاب الفلسطينية كافة، وكذلك السلطة الفلسطينية.
1. هنالك الآن، طرح جاد حول سحب الاسلحة غير الشرعية، ومنها بالطبع السلاح الفلسطيني، ويأتي ذلك تطبيقاً لما تبقى من القرار الدولي 1559، واستجابة لارادة قوى المعارضة اللبنانية.
فيما يختص بسلاح حزب الله، يمكن اعتباره سلاحاً لبنانياً، وبالتالي، يمكن القول، بأن حل هذه المسألة، يأتي في السياق اللبناني الداخلي. أما فيما يتعلق بالسلاح الفلسطيني، فالمسألة مختلفة، وهنالك اجتهادان. اجتهاد فلسطيني يقول بضرورة ربط نزع السلاح الفلسطيني، بتحقيق العودة، واجتهاد آخر، يقول بضرورة الانصياع للقوانين اللبنانية، ذلك أن الوجود الفلسطيني في لبنان، هو وجود ضيف، وليس وجود شريك، وتمثل السلطة الفلسطينية، هذا الاجتهاد.
2. تزداد المخاوف الرسمية الفلسطينية من آفاق المرحلة الراهنة، بعد الانسحاب السوري من لبنان، وترتكز هذه المخاوف على ذكريات قاسية وفظيعة، تمتد إلى أواسط العام 1948، ويدعو أصحاب تلك المخاوف لضرورة التمسك بالسلاح، كعنصر من عناصر البقاء والوجود من جهة، ونقطة قوة يمكن الارتكاز عليها، عند التفاوض مع السلطة اللبنانية.
3. الى جانب السلاح الفلسطيني في عين الحلوة، تبرز أسلحة لبنانية وغير لبنانية كثيرة، وجميعها غير شرعي، بل وسلاح مطلوب قانونياً، ويحمله خارجون عن القانون، بل وقتلة ومتمردين ويتراوح هذا السلاح، مما يضعف الدعوات القائلة بضرورة الحفاظ على السلاح الفلسطيني.
4. هنالك وجود شديد التعقيد والتداخل، داخل المخيمات الفلسطينية، خاصة الجنوبية منها، مما يستدعي مطالبة م.ت.ف والسلطة الفلسطينية، أكثر من أي وقت مضى، ضرورة وضع استراتيجية لحل قضية اللاجئين، وتنظيم وجودهم ونضالهم من أجل ترجمة حق العودة عملياً، استراتيجية تحظى بالتفاف كل الشعب الفلسطيني من حولها، وتحظى بدعم عربي ودولي.
ان أي تفكير جدي بحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا يمر عبر حقهم في العودة الى ديارهم في فلسطين لن تكون نتائجه الا المزيد من صور الدمار والعنف والمزيد من التوتر، ولا سيما في ظل ما يتم تداوله من حديث عن حلول كالتوطين والتهجير والابعاد عن لبنان الى دول عربية اخرى.
وإلى ان يتم ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين عموماً واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لا بد من العمل على ان تتوقف الدولة اللبنانية عن تجاهل الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان وانهاء حالة التهميش الاجتماعي والاقتصادي للفلسطينيين. كما أنه لا بد أن تأخذ منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية زمام المبادرة والمسؤولية تجاه هذا الجزء من الشعب لرعايته وتحسين شروط معيشته انتظاراً لما سيتمخض عنه مستجدات مرحلة ما بعد الوجود السوري في لبنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إشكالية الوجود الفلسطيني في لبنان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: القضية الفلسطينية-
انتقل الى: