المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود

منتدى كل العرب والمسلمين لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صدام حسين وفلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى دعمس



عدد المساهمات : 221
تاريخ التسجيل : 17/09/2010
الموقع : http://ar.netlog.com/mustafademes/blog/blogid=1838524#blog

مُساهمةموضوع: صدام حسين وفلسطين   السبت 06 نوفمبر 2010, 20:32

زعيم نجحت الأيادي الصهاينة و الأمريكيين في تلطيخ صورته بتعاون مع عملاء عرب وفارسيين وذلك بشن حرب إعلامية مدروسة عليه لمدة عقدين من الزمن كلها أكاذيب ملفقة تمكنت من تضليل فئة كبيرة ممن يتأثرون بالخطابات و الشعارات الأمريكية الصهيونية التي قدمت و ما زالت تقدم على أطباق عربية من خلال صحفنا و قنواتنا العربية، ولكنها لم تستطع ولله الحمد أن تؤثر على من أحبوا ذلك الرمز العربي والإسلامي و مكثوا كل هذه السنين والأعوام يدافعون عن مواقفه الشجاعة وعن منجزاته التاريخية والتي بدأت تتجلى لهم وللعالم أجمع بعد أن افتضحت جرائم كل العملاء و الخونة الذين كانوا السبب وما زالوا في إهدار الدم العراقي و الكرامة العربية.
انه بطل من أبطال التاريخ و رجل في زمن قل فيه الرجال و حاكم سادت في عصره حياة لن يحلم العراقيون أن يعيشوا مثلها، وسيبقى في ذهنهم وذهن كل العرب و المسلمين أحب من أحب و كره من كره رمزا من رموز الشموخ و العز والكرامة العربية و الإسلامية.
قد نتفق مع صدام حسين وقد نختلف، ولكننالا نعتقد أن هنالك شخص واحد يتحلى بقليل من الموضوعية، يمكن أن يجادل كون هذا الرجل كان يتمتع بقدر كبير من الكبرياء ورباطة الجأش أذهلت أعداءه قبل أصدقاءه.
وفي الوقت الذي حاول صدام ابراز نفسه كرمز بطولي للعرب بصموده في وجه الغرب ودعمه للقضية الفلسطينية تخلت الولايات المتحدة عن دعمه إلى ان تمت إزاحته عن السلطة عام 2003 تحت حجة إمتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق وذلك عندما أطلقت الولايات المتحدة عملية تحرير العراق وقُبض عليه في 13 ديسمبر من ذلك العام. تم بعدها محاكمته وإعدامه.
و من الجدير بالذكر ان صدام حسين بعد حرب الخليج الثانية، بدأ في هذه الفترة إظهار نفسه كرجل اسلامي من خلال خطاباته الشهيرة المعبرة والمؤثرة وإضافة كلمة ( الله أكبر ) على العلم العراقي، ودعمه ووقوفه للقضية الفلسطينية .(1)



فلم تخلو رسالة الى ربط اسم العراق وفلسطين،وفيما يلي مقتطفات من رسالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين التي وجهها إلى شعبه وإلى العرب بعد تصديق الحكومة العراقية على إعدامه يوم 26 ديسمبر/كانون الأول.وكشف عن الرسالة محاميه خليل الدليمي:
"بسم الله الرحمن الرحيم
قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا
كادونا بباطلٍ ونكيدهُمُ بحقٍٍ ينتصر حقُنا ويخزى الباطلُ
لنا منازلُ لا تنطفي مواقدها ولأعدائنا النارُ تشوي منازلُ
وفي الأخرى تستقبلنا حورها يُعز منْ يقدمُ فيها لايُذالُ
عرفنا الدربَ ولقد سلكناها مناضلاً في العدل يتبعهُ مناضلُ
ما كنّا أبداً فيها تواليا في الصول والعزم نحنُ الأوائلُ
أيّها الشعب الوفيّْ الكريم: أستودعكم ونفسيَ عند الربّ الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعة
ولا يخيبُ ظنّ مؤمنٍ صادقٍ أمين..
الله أكبر .. الله أكبر
وعاشت أمّتنا.. وعاشت الإنسانية بأمنٍ وسلام حيثما أنصفت وأعدلتْ..
الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم.. عاش العراق.. عاش العراق.. وعاشت فلسطين وعاش الجهاد والمجاهدون..
الله أكبر.. وليخسأ الخاسؤون.
صدّام حسين
رئيس الجمهوريّة والقائد العام للقوّات المسلحة المجاهدة"(2).
يقول المحامي(ودود فوزي شمس الدين أحد أعضاء هيئة الدفاع عن القائد المجاهد البطل الشهيد بإذن الله صدام حسين) أن صدام حسين أخبره والمحامي بندر عواد البندر لقد حضر الطبيب وسألني هل تحتاج إلى أدويه مهدئه فقلت له الله سبحانه وتعالى أعطاني من الإيمان ما لا يحتاج إلى مهدئات , وأضاف اني مرتاح بأني أواجه ربي بقلب صلب ونظافة يد, وأضاف المحامي أن القائد المجاهد البطل الشهيد بإذن الله صدام حسين أخذ يتلوا قصائد تتحدث عن الفروسيه والتحمل والبطوله والجهاد قائلاً ان الشعر ساعده في التعامل مع السنوات التي قضاها أسيراً لدى الأمريكيين في سجن إنفرادي في معظم الأحيان , وقال عجزنا الليالي وما عجزتنا , وقال القائد المجاهد البطل الشهيد بإذن الله صدام حسين انه أتم قراءة (القرأن الكريم ثماني مرات خلال شهر رمضان المبارك)وأضاف أن الأمريكان وصلوا إلى العجز , وقال وبينما يُودع زائريه أنه سيرحل برضى بأن لحظة نهاية أمريكا في العراق باتت وشيكه) (3)
صدام حسين،الرئيس المجاهد " شهيد الشهادتين" وأبو الشهيدين الذي" شرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته.
ثم توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجه وقدميه وجلس
يقرأ آيات من القرآن الذي كان هدية من زوجته قبل إعدمه"
(نسأل الله أن يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته) .تلك كانت آخر لحظات الشهيد ... ساوم الطغاة على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل العراق، فساومهم على موتهم من اجل عودة وطنه سيدا مستقلاً...
أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد. فانتصر عليهم حتى آخر لحظة في حياته، وسيظل منتصرا عليهم الى الأبد.
وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به.
صدام حسين لم تصعد على قفص المشنقة ... بل صعدت فوق منصة العظماء ...
و أرجوحة الأبطال ... ولحقت بركب الشهداء...
مات وحرية العراق وعروبة فلسطين كانتا نداءه الأخير.. الأخير.(4)
تقدم بثبات نحو المشنقة يتحدث مع حراسه الذين أخفوا وجوههم مذعورين مبهورين بشجاعته وقوة أعصابه، تبسم ساخراً من الحضور وقال بثقة: هل هذي هي المرجلة؟، إنها بالفعل ليست المرجلة يا أبا عدي، ولكن معايير المرجلة أصبحت مقلوبة.
كان الرجل يحمل مصحفاً درج على حمله أثناء جلسات محاكمته الأولى والثانية في تحول كبير في فكره الذي تربى في أحضان حزب البعث وأفكاره القومية الاشتراكية.
صاح محيياً فلسطين مؤكداً على عروبتها، وكانت آخر عباراته قبل النطق بالشهادتين في محاولة لاستفزاز الحضور مدركاً بأن كل ما حصل له وللعراق سببه الأول هو "إسرائيل" وحماتها في واشنطن ولندن، المتعصبين "للدولة اليهودية" أكثر من تعصب اليهود أنفسهم.

الراحلان صدام حسين وابو عمار

الفلسطينيون يسيرون بالجنازة الرمزية لصدام حسين

---------------------------------
(1) : دعمس وآخرون،صدام حسين( حياته- اغتياله- قصائد في رثائه)،2009،ص14.
(2) : المصدر السابق نفسه،ص55.
(3) : جريدة الرأي الأردنيه تاريخ 11/1/2007
(4) : دعمس،مصدر سابق،ص233.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صدام حسين وفلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى التربوي الشامل - علوم بلا حدود :: الفئة الأولى :: المنتدى العام :: القضية الفلسطينية-
انتقل الى: